نجل الدويش على خطى عائلتي “الهذلول” و”السدحان”: لن أصمت بعد اليوم

الرياض – خليج 24| قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية رفض عائلتي الناشطة السعودية “لجين الهذلول” والعامل بمجال الإغاثة “عبدالرحمن السدحان” شجع عائلة الدويش على عدم الارتكان إلى الصمت والاستسلام.

وقالت الصحيفة الشهيرة إن تلك التجربتين شجعتهما على انتقاد السلطات في الرياض علنًا من خارج البلاد والسير على دربهم، لكن هذه المرة من داخلها.

وذكرت أنه وبعد انتقادات علنية لسنوات من عائلتها لانتهاكات السعودية تم إطلاق لجين وتأمين مكالمة للاطمئنان على عبدالرحمن دفع الدويش للتحرك.

وتطرق مالك الدويش نجل الداعية سليمان الدويش للصحيفة عن قصة اعتقال والده وتعرضه لانتهاكات حقوقية.

وقال مالك رغم ما يتوقع من انتقام السلطات: “أرى نتيجة الصمت ونتيجة الكلام.. عندما يحظى شخص ما بالاهتمام، فإنه يخيفهم (السلطات السعودية).

وذكرت أنه كان لديه علاقات مع ولي العهد السابق محمد بن نايف الذي أطيح به من منصبه عام 2017.

وأشارت إلى أنه اعتقل العام الماضي بدعوى التخطيط لانقلاب ضد الملك “سلمان بن عبدالعزيز” وولي عهده الشاب الأمير “محمد بن سلمان”.

وبين مالك أن والده نُقل من أحد فنادق مكة عام 2016.

جاء ذلك بعد أن غرد بخطبة يبدو أنها تهين “بن سلمان” بقصة رمزية لطفل وقح أفسده والده.

وذكر أنه تابع القضية باتصالات أمنية رفيعة المستوى والأسرة المالكة لكن دون جدوى.

وأشار الدويش إلى أن السلطات أخبرته أن والده ذهب إلى سوريا للانضمام إلى الدولة الإسلامية.

وعقب الابن قائلًا إنه “غير مقتنع لأن جواز سفر والده لا يزال بحوزته”.

وبين أنه بعد أن شاهد كيف تقدمت قضيتي “الهذلول” و”السدحان” بعد التغطية الإعلامية، قرر كسر صمته.

وأشار مالك أنه علم من خلال عائلات معتقلين آخرين إن والده تعرض للضرب بأوامر من الأمير.

وعام 2018 أشيع عن وفاة الدويش في محبسه تحت التعذيب.

كما كشف حساب المغرد السعودي الشهير “مجتهد” أن ابن سلمان أشرف شخصيًا على تعذيب “الدويش”.

 

للمزيد| مصير الداعية الدويش المحتجز قسرًا بقبو لابن سلمان على طاولة الأمم المتحدة

لمتابعة صفحتنا عبر فيسبوك اضغط من هنا

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.