فصول مالية صعبة تواجه السعودية.. ما تفاصيلها؟

الرياض – خليج 24

Advertisement

تواجه المملكة العربية السعودية فصولا مالية صعبة على إثر استمرار جائحة فيروس كورونا وتواصل هبوط أسعار النفط عالميًا.

وقال مسؤولان مصرفيان إن بنوك السعودية تواجه عدة عقبات اقتصادية صعبة، يرجع أبرزها إلى الضغوط على الربحية.

وأشارا إلى أنه يوازي نمو القروض الناتج عن استمرار جائحة فيروس كورونا عالميًا وانخفاض أسعار النفط، ما يعزز مواجهتها لفصول صعبة.

وأوضح المسؤولان في حديث لوكالة “رويترز” أن مصدات رأس المال القوية ستسهم في مساعدة البنوك على تجاوز ما قالا إنها عاصفة مالية صعبة”.

وذكر العضو المنتدب للبنك السعودي البريطاني “ساب” ديفيد ديو: إن هذه الأزمة الاقتصادية “لن تنتهي في وقت قريب”.

وقال إن الربع الثاني وربما الثالث أيضًا يشكلان تحديًا”.

Advertisement

وشدد “ديو” أن عام 2020 سيكون عامًا يحمل تحديات صعبة”.

و”ساب” تعتبر ثالث أكبر بنوك المملكة العربية السعودية من حيث الأصول.

بدوره ذكر رئيس مجلس إدارة مجموعة “سامبا” المالية عمار الخضيري أن “ضغوط ستعرض لها الربحية من جراء انخفاض صافي هوامش الفائدة”.

وأشار إلى أنها ستتعرض لضغوط أيضًا من جراء ارتفاع محتمل للقروض المتعثرة، ضمن أمور أخرى”.

وبين أن انضغاط الهوامش سيسبب لنا كما سيفعل لكل البنوك الأخرى، تراجعًا بالربحية.

وكانت بيانات مؤسسة النقد العربي السعودي أظهرت تراجعًا في أرباح البنوك في المملكة، ما يعزز من تحديات صعبة أمامها.

وتبين من خلال البيانات أن الانخفاض بلغ 38.4%، على أساس سنوي بأبريل المنصرم إلى 2.9 مليار ريال (773 مليون دولار).

كما أعلنت وكالة “موديز” للتصنيف الائتماني عن أن “البنوك تواجه بيئة تشغيل تزداد ضعفا”.

وأشارت إلى أنها “خفضت نظرتها المستقبلية لتلك البنوك التي تصنفها إلى سلبية”.

ويحاول البنك المركزي تعزيز السيولة لدى القطاع المصرفي عبر تقديمه دعمًا بقيمة 50 مليار ريال.

ويسعى إلى تجاوز عقبات صعبة عبر مساعدتها بدعم شركات القطاع الخاص، وتحديدًا من تعثر عملها من جراء جائحة فيروس كورونا.

كشف معهد دولي عن أن دولًا في مجلس التعاون الخليجي تواجه أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخها.

وقال معهد التمويل إن تلك الدول الخليجية تُكابد الأزمة بظل ما تعايشه من “صدمة مزدوجة” نتيجة انخفاض أسعار النفط وفيروس كورونا.

وذكر أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لدول في مجلس التعاون سينكمش بصفة عامة 4.4 بالمئة خلال العام المنصرم.

وارتفع عدد مصابي كورونا إلى 6 ملايين و374 آلاف، و377 ألف حالة وفاة، فيما بلغ المتعافين منه مليونين و909 آلاف حالة.

وخففت غالبية دول مجلس التعاون قيودها الاحترازية لمنع تفشي كورونا، بغية انعاش اقتصادها بعد أن عاشت أياما صعبة.

قد يعجبك ايضا

seks hikayeleri