كم قاصر قتلت السعودية في عهد سلمان وابنه؟

 

الرياض – خليج 24| كشفت منظمة دولية أن السعودية أعدمت 12 قاصرًا خلال عهد الملك سلمان بن عبد العزيز وابنه ولي العهد محمد، والذي يوصف بأنه سيء الصيت والسمعة.

وقالت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان أن الرياض تواصل تهديد حياة ٥ آخرين بالقتل إثر توسع حالة القمع الشديد بداخل البلد الخليجي.

وبينت أن السعودية تتباهى منذ أعوام بإجراءات وإصلاحات قضائية مزعومة وتُروّج لإلغاء عقوبة الإعدام للقصر.

وأشارت المنظمة إلى أن “قانون الأحداث لا يزال يجيز عقوبات القصاص والحدود ضد القاصرين”.

كم قاصر أعدمت السعودية

وأوضحت أنها قتلت القاصر مصطفى آل درويش، رغم أن القانون يمنع إعدام القاصرين، عدا عن طلب الأمم المتحدة عدم قتله.

وحذّرت “الأوروبية السعودية” من تلاعب الحكومة بأعمار الأفراد، مثل قضية آل درويش، الذي قتل بيونيو ٢٠٢١.

وأوضحت أن عبد الله الحويطي اعتقال وهو طفل (١٤ عامًا) بتهمة القتل والسرقة، وتعرض لتعذيب بشع، وأُجبر على التصديق على اعترافات مكتوبة.

وقالت: “ورغم إثبات الكاميرات وجوده بالكورنيش وقت الجريمة، ومطالبة الأمم المتحدة إطلاق سراحه، إلا أن السعودية تصر على قتله”.

وأشارت المنظمة إلى أنها تريد “استبدال حكمه من الحرابة إلى القصاص”.

عدد القاصرين في سجون السعودية

كما اعتُقل حسن زكي الفرج على تهم تعود إلى الفترة التي كان فيها قاصرًا، وتعرض للضرب بشكل عنيف.

ولفتت المنظمة إلى أنه “بسبب التعذيب القاسي نُقل الفرج إلى المستشفى عدة مرات”.

وبينت أنه “يعاني من آلام بالأقدام حتى اليوم، وطالبت النيابة العامة بقتله”.

وكشفت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان عن ارتفاع صادم في نسب تنفيذ أحكام الإعدام بالسعودية بنسبة 148% بعام 2021.

وقالت في بيان إن الرياض أعدمت 67 شخصًا عام 2021 ارتفاعًا من 27 عام 2020.

وذكرت أن “أرقام الإعدامات المنفذة في السعودية ٢٠٢٠، والذي تغنت به هيئة حقوق الإنسان الرسمية انكشف جليًا في ٢٠٢١”.

وأشارت المنظمة إلى ارتفاع أرقام الإعدام من ٢٧ إلى ٦٧ حالة إعدام، بنسبة ١٤٨% مقارنة بـ ٢٠٢٠”.

أرقام الإعدامات في السعودية

وأكدت أن “عودة إعدامات السعودية في 2021، تشير إلى استهتارها بالدماء، وأن انخفاض الإعدام بـ٢٠٢٠، لم يكن نتيجة سياسات استراتيجية لتقليصه”.

وقالت: “إنما كان بإرادة شخصية من ولي العهد محمد بن سلمان، الذي انهمك بترميم صورته الملطخة بانتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان”.

ونبهت أن الإعدام كان بين شد وجزر خلال 3 سنوات بشكل لافت”.

وأشارت المنظمة إلى أنه بدأ بالتصاعد مع وصول الملك سلمان للحكم في ٢٠١٥.

وسجل أعلى رقم في ٢٠١٩، وانخفض في ٢٠٢٠، وعاد للارتفاع في ٢٠٢١، مما يشير إلى تخبط السعودية في التعامل مع تطبيقها.

وقالت: “وعد ابن سلمان بأبريل ٢٠١٨ بتخفيض استخدام عقوبة الإعدام بشكل كبير”.

وأضافت: “لكن منذ ذلك الحين، نفذت السعودية ٣٨٧ عملية إعدام، نصفهم تقريبا لم توجه لهم تهما من الأشد خطورة”.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.