خليج 24: قيس سعيد قرر إزاحة عبير موسى عن المشهد في تونس

 

تونس – خليج 24| كشف مصادر تونسية مطلعة عن أن الرئيس قيس سعيد قرر إزاحة رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسى من المشهد في تونس، رغم أنها الأكثر تهليلًا وفرحًا بقراراته.

وقالت المصادر لموقع “خليج 24” إن سعيد أوعز لجهات أمنية بالاتصال بعبير موسى والطلب منها الكف عن الظهور في المشهد.

وأكدت أنه غاضب للغاية من تصريحات موسى الجديدة إزاء قراراته وإجراءاته في تونس التي وصفت بـ”الانقلاب”.

وأشارت المصادر إلى أن الجهات الأمنية هددت النائبة المثيرة للجدل بالسجن في حال أخلت بالطلب.

وكان الشارع في تونس فوجئ بتصريحات لعبير موسى ترفض بشدة قرارات سعيد، خاصة تعليق عمل المجلس ورفع الحصانة عن النواب.

يذكر أن سعيد نفذ انقلابا في تونس الأسبوع الماضي، فأقال رئيس الوزراء هشام المشيشي وجمد عمل البرلمان لمدة 30 يوماً.

وذكر أنه سيحكم البلاد إلى جانب رئيس وزراء جديد سيختاره بنفسه، كما انفرد برئاسة النيابة العمومية.

وظهرت عبير موسى التي تحركها الإمارات في بيان مصوّر لها عبر “فيسبوك” للتعبير عن سعادتها بقرارات سعيد.

وبررت ذلك بأنهم تخلصوا من رئيس البرلمان ورئيس حزب النهضة راشد الغنوشي وهشام المشيشي.

وقالت: “لن نسمح بالالتفاف على فرحة التونسيين ولن نخذلهم مثلما حصل بعد الثورة”.

التحول جاء بعد 3 أيام فقط، لتعارض بتصريحات جديدة قرارات سعيد.

وقالت موسى عبر حسابها بموقع “فيسبوك”: “نحن نواب الشعب مازالت لدينا صلاحيات”.

وخاطبت: “جمدت عمل مجلس النواب، لكن لم تنزع صفة نائب شعب عليّ أو على غيري، وأنا لا زلت نائب شعب منتخبًا”.

وتابعت: “لا يمكن رفع الحصانة سواء من رئيس الجمهورية أو القضاء أو أي طرف آخر، باعتبارها حصانة مطلقة”.

مع كل محاولة انقلابية أو تخريبية جديدة في تونس، يتصدر اسم موسى على رأس مدبريها بدعم خارجي ضمن مساعي إجهاض “ثورة الياسمين”.

وعبير موسلا هي محامية من مواليد العام 1975 وتترأس الحزب الدستوري الحر (بقايا النظام السابق) الذي يستحوذ على كتلة صغيرة بالبرلمان.

يضم عددًا من أنصار الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي ينعم عبير موسى الذي حكم تونس بالحديد والنار والفساد حتى أطيخ به بثورة شعبية عام 2011.

تعرف عبير بأنها من أبرز مناهضي ثورة الياسمين عام 2011، وقيادتها للحراك المناهض لها وتأييدها لبقاء بن علي في السلطة.

قادت في الأيام الأولى من ثورة 2011 تظاهرة نسائية تهتف لابن علي وترفع صوره وتمجده وتدعو لبقاء نظامه.

وحاولت عبير موسى وكتلتها المعارضة بالبرلمان تسديد ضربات سياسية لرئيس البرلمان راشد الغنوشي لكنها فشلت لعدم نيلها الدعم الكافي.

وانعقدت جلسة بشأن وضع ليبيا وصفتها النائبة بأنها جلسة “مساءلة سياسية لرئيس البرلمان” لكنها انتهت برفض إقرار وثيقة تقدمت بها.

عينها ابن علي بمهمة لدى وزير أول برتبة كاتبة دولة وتتحصل على امتيازات، فيما أنهى مهامها رئيس الحكومة الأسبق الغنوشي في 2011.

سعت لإضعاف حركة النهضة في تونس عبر محاولات عديدة كان آخرها ما حصل أمس من هجوم متعمد على مقراتها وتخريب محتوياتها.

تقارير عديدة لموقع “خليج 24” كشفت عن “علاقة بين موسي ودولة الإمارات” وأنها باتت تعرف بـ”بيدق الثورة المعارضة”.

كما وصفتها بأنها “نائبة الإمارات في مجلس نواب الشعب التونسي”، وافتضح أمرها مع محاولتها إدانة التدخل التركي بليبيا دون إدانة التدخل الإماراتي.

يذكر أن النائب عن حركة النهضة بشر الشابي قدم بشكوى جزائية ضد موسي بتهمة كسب أموال دون وجه حق.

وأشار إلى أن الشكوى تتضمن تعطيل أعمال البرلمان عبر تلقي أموال من الخارج وتحديدًا من الإمارات.

وكتلة “الحزب الدستوري الحر” برئاسة موسي تضم 16 نائبًا من أصل 217 مقعدا هي مجموع أعضاء المجلس.

بينما تشكل حركة النهضة أكبر كتلة داخل البرلمان بـ 54 نائبا.

ويشغل زعيمها الغنوشي الذي عاد لتونس من منفاه بعد الثورة منصب رئيس البرلمان.

 

للمزيد| من هي عبير موسي؟.. بيدق الإمارات الذي دبر ونفذ بليل انقلاب تونس

لمتابعة صفحتنا عبر فيسبوك اضغط من هنا

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.