حروب مواقع التواصل الاجتماعي تشتعل بعد إطلاق ثريدز

يعتزم تويتر أن يقاضي شركة ميتا على إطلاقها (ثريدز) تطبيق الافكار المتسلسلة الذي يشبه إلى حد ما فكرة تويتر.

وبحسب الناشط زيد بنيامين فإن الأمر جزء من حروب منصات السوشال ميديا التي كانت تدار بالخفاء، أو لم نكن نعرف بها كثيرا لأنها لم تجر على مستوى كبير حينما يأكل نجم نجمًا آخر.

فرص نجاح ايلون ماسك، مالك تويتر، في مثل هكذا مواجهة قضائية قد تكون 50%.

فمن جانب يمكن أن يخسر القضية بسهولة، لأنه سبق لتويتر استخدام نفس التكتيك مع تطبيق (كلوب هاوس) حينما أطلق خدمة المساحات الصوتية في نفس وقت انطلاق (كلوب هاوس) حارما ذلك التطبيق من قاعدة شعبية مهمة.

كما أن تويتر المأخوذ من فكرة الرسائل القصيرة SMS أخذ تلك الفكرة دون ان يدفع لاحد وكان يريد أن يتوسع إلى عالم يوتيوب بتقديم خدمات إضافية في مجال الفيديو.

كما يجب أن لا ننسى أن ايلون ماسك أعلن بلسانه أنه يريد اطلاق التطبيق (الشامل) ملمحا إلى أن تطبيق (اكس) سيكون إلى حد ما مثل (واتساب) بوجود زاوية تمكن عدد لا محدود من الناس مشاهدة التغريدة ومشاركتها بسرعة مع المجموعات والأشخاص الاخرين.

ومن جانب آخر قد يربح القضية من باب أنه كيف سيبدو العالم إذا وقع تحت إمرة رجل واحد هو مارك زوكربيرغ، الذي يعود جزء كبير من فشله المعنوي والمادي في فيسبوك وانستغرام إلى اعتماده المفرط على خوارزميات المحتوى التي لا ترحم والتي من الممكن أن تتكرر بقوة مع التطبيقات ذات الحسابات الهائلة والتي ستجعل الحذف أسهل من إدارة المحتوى كما يجري عادة.

استفاد ثريدز من قاعدة إنستغرام صغيرة السن والكبيرة في تسجيل رقم انضمام هائل إلى جانب تكتيك إعاقة عمل إنستغرام إلى حد ما لضمان ذهاب الجميع إلى التطبيق الجديد.

كما قد ينقل مستقبلا تجربة التسوق السهلة للمستخدمين في إنستغرام وهي امور غير متوفر بعضها في تويتر.

ثريدز قد يكون مستقبل الفيسبوك الذي شهد هجرة مستخدميه لتطبيقات الصور والفيديو وكان يعيش ازمة حاول حلها بالحث على المشاركة والتفاعل من خلال السماح للأصوات اليمينية ونظريات المؤامرة والأخبار الكاذبة بالانتشار ربما عن غير قصد بسبب اتساع قاعدة المستخدمين لكنه لن يكون بديلا للإنستغرام أو الواتساب لكنه عامل مساعد على التحفيز في تويتر إذا أراد البقاء في الساحة.

فعليا وصول زوكربيرغ إلى عالم التدوينات السياسية لن يريح الكثيرين في واشنطن او من المستثمرين او الأكاديميين الذين لن يقبلوا العيش في عالم يديره رجل واحد يحتكر كل شيء بغض النظر عن نواياه.

ما يجعل الكرة في ملعب ايلون ماسك، الذي قد يلجأ إلى القضاء ويربح أو يخسر ومن ثم قد يؤدي ذلك إلى تقييد أحلامه المستقبلية في تقليد واتساب وابل باي في تطبيق واحد، أو قد يدفع ابل وغوغل إلى الدخول إلى هذا الملعب وتقديم ما هو افضل لكسر احتكار زوكربيرغ بالتحالف مع آخرين.

ماسك بحاجة إلى الجلوس مع مموليه ومحاولة تقديم خطة لاستباق التطورات في ثريدز وهو بحاجة ماسة إلى توسيع خدماته بشكل نوعي وسريع للحفاظ على قاعدة تطبيقه الشعبية في ظل وجود ثورة متابعين كخطوة أولى لدى الطرف الأخر.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.