المصالحة تدخل مرحلة جديدة.. قطر تُفرج عن بحرينيين بينهم بطل كمال الأجسام

 

الدوحة – خليج 24| أفرجت السلطات في قطر يوم الخميس، عن ثلاثة مواطنين بحرينيين احتجزوا في وقت سابق أثناء رحلات صيد، بينهم بطل كمال الأجسام سامي الحداد.

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية في بيان عن أن الدوحة أفرجت عن 3 مواطنين محتجزين لديها مؤخرًا.

يشار إلى أن المنامة طالبت قبل أيام قطر بالإفراج عن الحداد، الذي اعتقل مع مواطن آخر.

وذكرت الداخلية البحرينية أن قطر أفرجت عن بحار بحريني اعتقل بديسمبر الماضي.

وأشارت إلى أن قواربهم ما زالت محتجزة.

وسامي الحداد توج بلقب بطل البحرين في رياضة كمال الأجسام لعدة سنوات.

وكان ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تساءلوا عن مصير معتقلي الرأي في السعودية .

وطالب هؤلاء الناشطون والإعلاميون والكتاب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بإصدار قرار بالإفراج عن هؤلاء المعتقلين .

وجاءت هذه المطالبات للسلطات في السعودية بعد إعلان التوصل لاتفاق المصالحة مع دولة قطر مساء اليوم .

وكتبت المذيعة في قناة ” الجزيرة ” الفضائية غادة عويس على حسابه في “تويتر” “الآن وقد تصالحتم : تفضّلوا اطلقوا سراحه .

وأضافت “الرجل تعرّض لأبشع أنواع الاعتقال وصحته تدهورت. ماذا تنتظرون لفكّ أسره؟ “.

وكانت تشير عويس إلى الشيخ الداعية سلمان العودة الذي تعتقله السلطات السعودية .

وأشار حساب ” معتقلي الرأي ” على تويتر المختص بمتابعة المعتقلين في السعودية إلى استمرار اعتقال العشرات .

وأوضح الحساب أن هؤلاء اعتقلوا على خلفية رأيهم في المصالحة مع قطر .

واعتبر أن استمرار اعتقالهم ” أكبر دليل على أن السلطات تعتقل أصحاب الفكر والرأي الحر بشكل تعسفي “.

وأوضح حساب ” معتقلي الرأي ” أن السلطات السعودية توجه لهم تُهماً لا أساس لها من الصحة .

وأعاد الحساب تغريده للشيخ العودة كان قد كتبها ويتردد أنه اعتقل على اثرها .

وهذه التغريده هي “ربنا لك الحمد لا نحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك. اللهم ألف بين قلوبهم لما فيه خير شعوبهم”.

وفُهمت تغريدة الداعية العودة حينها على أنها دعوة للتأليف بين حكام دول الخليج .

وجاءت التغريده بعد أيام من إعلان السعودية والإمارات ومصر والبحرين مقاطعة قطر وفرض حصار عليها من الجو والبحر والبر.

وتردد على نطاق واسع أن المملكة طالبت في حينه المشايخ بتأييد الحصار على قطر .

وأن تغريده العودة بدت وكأنها تمرد على أوامر ولي العهد محمد بن سلمان.

وعلى خلفية السكوت عن تأييد حصار قطر اعتقلت السعودية بأوامر من ولي عهدها العديد من الدعاة المصلحين والكتاب.

وتستنكر مؤسسات حقوقية دولية الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها السلطات السعودية .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.