ابن زايد عن حظر العمرة لمواطني الإمارات: لن يمر وسيدفع ابن سلمان الثمن

 

الرياض – خليج 24| كشفت مصادر مقربة من ديوان ولي عهد أبو ظبي محمد ابن زايد أن إعلان السعودية عن استثناء بلاده من أداء مناسك العمرة أشعل غضبًا كبيرًا لديه، مع استمرار تنامي الصراع بينهما.

وعلم موقع “خليج 24” من المصادر أن ابن زايد أكد خلال جلسة له في قصر الشاطئ في أبو ظبي أنه لن يسمح للسعودية بتمرير القرار.

وأشارت إلى أن ابن زايد وجه بإرسال مخاطبة إلى الجهات السعودية للتراجع عن القرار الذي وصفه بـ”الظالم” ضد الإمارات.

وذكرت المصادر أن ابن زايد قال إن ولي عهد السعودية يريد الخروج من العباءة الإماراتية وتبيان أنه يستطيع إدارة المملكة بمفرده.

وبينت أنه طلب بتوجيه ضربات تحت الحزام إلى ابن سلمان سواء كجوانب اقتصادية أو عسكرية في اليمن عبر ميليشاتهم.

وكانت السلطات السعودية قررت منع مواطني 33 دولة أبرزهم الإمارات من أداء مناسك العمرة.

يذكر أن الرياض قررت فتح المملكة للقادمين من خارج الدولة، وفق شروط محددة.

وأعلنت “استقبال ضيوف الرحمن من المواطنين والمقيمين وطلبات العمرة من مختلف دول العالم تدريجيًّا اعتباراً من يوم الإثنين الجاري”.

وبينت السعودية في بيانها أن البلدان المحظورة هي الإمارات وتركيا والولايات المتحدة وإندونيسيا وباكستان وإيران والهند ومصر ولبنان.

ونوهت إلى تحديث القائمة في حال حدوث أي مستجدات.

وذكرت أنها ستبدأ في استقبال 60 ألف معامر يومياً، وسترفع الطاقة الاستيعابية للمعتمرين تدريجيًا لتصل إلى 2 مليون معتمر شهرياً.

وتشترط السعودية على الراغبين بأداء العبادة في المسجد الحرام والمسجد النبوي حصولهم على لقاح مضاد لفيروس كورونا معتمد لديها.

جدير بالذكر أن الرياض استأنفت بأكتوبر الماضي أداء مناسك العمرة بعد تعطيلها لنحو 7 أشهر جراء كورونا.

وسمحت لأكثر من 20 ألف معتمر من داخل المملكة بدخول الحرم المكي يوميا (أي 600 ألف شهريا).

وشهدت السعودية ارتفاعا كبيرا بمعدل الإصابات بفيروس كورونا.

وسجلت إجمالا 532 ألفا و785 إصابة بالفيروس، بينها 8 آلاف و320 وفاة، و514 ألفا و362 حالة تعاف.

كشف باحث الدراسات الأمنية من جامعة كينغز كولدج بلندن أندرياس كريغ عن خفايا جديدة مثيرة للصراع بين وليي عهد السعودية محمد ابن سلمان وأبو ظبي محمد وابن سلمان.

وقال كريغ في مقال له إن العلاقة الشخصية بين ابن سلمان وابن زايد كانت تسير على نحو جيد.

وأكد أن ذلك خاصة عندما كان ابن سلمان يحتاج إلى تثبيت سلطته وحكمه في السعودية.

وذكر كريغ أنه “لكن يبدو الآن أن ولي عهد السعودية قد نضج بعد أن عزز قوته وأصبح الحكم مستقرا له مقارنة بعام 2017”.

وأشار إلى أن العلاقة الشخصية بين “المحمدين” لم تعد بينهما كما السابق، أو تحقق الكثير من النجاح في عديد المجالات.

ونبه إلى أن كلاهما بات يحاول الابتعاد عن الآخر من طرفه.

وقال الباحث البريطاني: “رأينا ابن سلمان وابن زايد يتجهان بطرق مختلفة عندما يتعلق الأمر بالحصول على دعم من واشنطن”.

وبين أنهما أصبحا يتقاتلان فيما بينهما للتقرب من الإدارة الأمريكية ليحافظ كل منهما على مصلحة حكمه الخاص.

وعزا كريغ ذلك إلى أنهما لديهما مشاكل عديدة معلقة خاصة فيما يتعلق بسمعتهما.

وشدد على أن هذا ما يجعل الطرفان يتباعدان عن بعضهما بسياستهما الخارجية سواء فيما يخص اليمن أو أمور أخرى.

وقال موقع “أوراسيا ريفيو” التحليلي إن رغبة ولي عهد السعودية محمد ابن سلمان في الخروج من عباءة نظيره في أبو ظبي محمد بن زايد كانت مسألة وقت فقط.

وأكد الموقع واسع الانتشار أن ابن سلمان لم يعد يريد أن يُنظر إليه على أنه ربيب معلمه السابق ونظيره الإماراتي.

وبين أن التنافس السعودي الإماراتي وطموحات قادتهما ابن سلمان وابن زايد تجعل من غير المرجح التوصل إلى طرق هيكلية لإدارة الخلافات.

 

للمزيد| الكشف عن خفايا جديدة مثيرة للصراع بين ابن سلمان وابن زايد

لمتابعة صفحتنا عبر فيسبوك اضغط من هنا

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.