إعلامي يحرج إدارة بايدن: أين أنتم من انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين؟

 

نيويورك – خليج 24| وضع إعلامي أمريكي شهير إدارة الرئيس جو بايدن في موقف محرج، عقب سؤال عن الدور المنوط بها في ظل انتهاكات حقوق الإنسان المتصاعدة في البحرين.

وطالب الصحفي والدبلوماسي المخضرم بوكالة “أسوشيتدبرس” الأمريكية “مات ليي” بالتحرك ضد المنامة على خلفية سجلها السيئ بمجال حقوق الإنسان.

وحث “ليي” خلال مؤتمر صحفي للمتحدث باسم البيت الأبيض “نيد برايس” واشنطن على خطوات عملية وضغط على البحرين للإفراج عن المعتقلين لديها.

وضرب خلال المؤتمر مثالًا بقضية إضراب المعتقل البحريني عبدالجليل السنكيس عن الطعام منذ أسابيع.

وتساءل الإعلامي: “هل طرحت الإدارة الأمريكية الأمر مع المسؤولين البحرينيين مؤخرًا؟”.

بينما رد “برايس” بأنه لا يملك معلومات كافية عن القضية حاليًا، لكنه وعد ببذل جهده للتقصي عنها.

وطالب 100 أكاديمي في جامعات عالمية بإفراج فوري وعاجل عن المعتقل السياسي في سجون مملكة البحرين عبد الجليل السنكيس.

وأكد هؤلاء إن المنامة تتعامل بشكل مهين مع السنكيس في معتقل جو، وهو الأمر الذي يشكل خطرا كبيرا على حياته.

ودعوا البحرين لإعادة كتاب السنكيس الذي كتبه بعد أربع سنوات من البحث، في المعتقل.

ونبه الأكاديميون في رسالتهم إلى ملك البحرين وولي عهد بأن إدارة السجن سحبته منه غدارة سجن جو

ووصف هؤلاء مصادرة كتاب السنكيس بأنها “عقوبة قاسية وغير عادلة”.

وأشاروا إلى أنه “لا ينبغي وضع حياته على المحك لتأمين حقوقه الأساسية وعودة ملكيته الفكرية“.

وبينوا أن أبحاث السنكيس تمثل أبحاثًا حول لهجات أهل البحرين وهي خالية من النصوص السياسية.

واستدركت الرسالة: “لم تتم إعادتها رغم وعود سلطات السجون المتكررة”.

وأصدرت ١٦ منظمة حقوقية بينها العفو الدولية بيانًا يدعو سلطات البحرين لإطلاق سراح السنكيس.

وأوضحت المنظمات في بيان مشترك لها أن السنكيس المعتقل في سجون البحرين يخوض إضرابا عن الطعام منذ تاريخ 8 يوليو.

ولفتت إلى أنه يخوض الإضراب احتجاجًا على سوء معاملة سلطان البحرين والمطالبة بإعادة كتاب عمل عليه 4 سنوات وصادرته إدارة السجن.

وتؤكد المنظمات الحقوقية أن السنكيس يرفض الطعام منذ الثامن من يوليو/ تموز.

وطالب المقرر الخاص للأمم المتحدة ومنظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش ومنظمات أخرى معنية بحقوق الإنسان بالإفراج عن السنكيس.

أيضا وقع نحو مئة أكاديمي عالمي على عريضة هذا الأسبوع تدعو للإفراج عن السنكيس وإعادة دفاتره.

في حين قال أحد أفراد أسرته إنه فقد عشرة كيلوغرامات من وزنه في الأسابيع الثلاثة الأولى من بدئه إضرابا عن الطعام.

وفي عام 2011 صدر حكم بالسجن مدى الحياة عليه، إضافة لعدد من النشطاء الشيعة وزعماء المعارضة.

وأصدرت سلطات المنامة هذه الأحكام الجائرة لدورهم في انتفاضة شهدتها البحرين.

كما يطالب بمعاملة أفضل والإفراج عن 12 دفترا صادرتها السلطات.

ولفتت أسرته إلى أنها مخطوطات تشكل مسودة كتاب عن اللهجات العربية.

وقالت “لجأ لإضراب عن الطعام كملاذ أخير لإنهاء المعاملة المهينة”.

وأشارت إلى أن صوت السنكيس (59 عاما) أصبح ضعيفا وأن ذويه قلقون على صحته النفسية والجسمانية.

في المقابل، قالت حكومة البحرين ردا على طلب للتعليق إن الوثائق التي يتحدث عنها السجين صودرت خلال محاولة تهريبها.

وادعت أن هذه المحاولة “انتهاك للقواعد والإجراءات المعمول بها”.

كما زعمت أن الأطباء يزورونه يوميا ويمدونه بمغذيات بموافقته وأن السلطات نصحته بإنهاء إضرابه عن الطعام.

في حين تقول حكومة البحرين إنها تنتظر إجراء قانونيا يتعلق بالدفاتر.

أيضا زعمت أن المعتقلين يتلقون رعاية صحية مماثلة لتلك التي يقدمها نظام الصحة العامة خارج السجن.

وذكر أحد أفراد أسرته أن السنكيس مرر دفاتره في أبريل/ نيسان لسجين مفرج عنه على أمل أن يوصلها لذويه.

وأكد أنه لا يعتزم وقف إضرابه عن الطعام لحين تنفيذ طلباته.

ولفت إلى أنه سبق ونفذ إضرابا عن الطعام، بين عامي 2015 و2016، دام لمدة 313 يوما.

 

للمزيد| 100 أكاديمي دولي يطالبون بإفراج فوري عن المعتقل السنكيس بالبحرين

لمتابعة صفحتنا عبر فيسبوك اضغط من هنا

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.