هل يُعاود سلاح الجو الإماراتي قصف غزة بطائرات إسرائيل ؟

 

أبو ظبي – خليج 24| يبدو أن دولة الإمارات لم يتوقف اتفاق تطبيعها مع إسرائيل على مستوى الاقتصاد أو السياحة بل وصلت إلى تكثيف إجراء تدريبات عسكرية مشتركة.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسئول عسكري كبير قوله إن تدريبات عسكرية مشتركة ستجري قريبا  بين الجيشين.

وقال قائد سلاح الجو الإسرائيلي عميكام نوركين إنه لن يطول الوقت لنرى تدريبات مشتركة بين سلاحي الجو في إسرائيل والإمارات.

وأشار إلى أن ذلك فرصة كبيرة واستراتيجية في الاتفاقيات مع دول الخليج وأبرزها الإمارات.

ونبه نوركين إلى إجراء تدريب مشترك في اليونان مع سلاح الجو الإماراتي.

واستضافت اليونان في أبريل 2019 تدريبات ومناورات جوية عسكرية واسعة لدول مختلفة بينها إسرائيل والإمارات.

وأفادت القناة 12 العبرية بأن أمريكا وإيطاليا ودول أخرى شاركت فيها.

وتضمنت المناورات تدريبات جوية تواصلت على عدة أيام بمشاركة طواقم من سلاح الجو في إسرائيل.

وبينت أن سلاح الجو الإماراتي الوحيد عربيا الذي شارك فيها.

يذكر أن مصادر إسرائيلية كشفت عن مشاركة طيارين إماراتيين بطلعات جوية بمقاتلات إف 35 قصفت قطاع غزة.

وكشفت عن أن التدريبات على هذه المقاتلات كانت بصورة حية أثناء العدوان على الفلسطينيين في غزة.

وتساءلت القناة: “من يصدق بأنه سيأتي اليوم الذي يتدرب فيه طيارو الإمارات لجانب سلاح الجو في إسرائيل ؟”.

كما شارك إلى جانب نظيريه الإماراتي والباكستاني بمناورات العلم الأحمر التي جرت بولاية نيفادا الأمريكية في أغسطس 2016،

وباتت دولة الإمارات تُصنف على أنها الشريك الرسمي لإسرائيل في المنطقة العربية.

ويكشف بين الفينة والأخرى عن تورط أبو ظبي بمساندة إسرائيل والتطبيع سرًا وعلنًا معها.

وتخلت أبو ظبي قبل أشهر عن عروبتها وسارت تجاه إسرائيل على حساب القضية الفلسطينية.

ولم يتوقف هذا عند هذا الحد بل شاركت وساهمت بصفقة القرن الأمريكية التي تعترف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

وتلاه اتفاق إشهار التطبيع بين الإمارات و إسرائيل ما يعلن من اتفاقيات ثنائية لتشكيل محور إقليمي جديد.

ويرغب المسؤولون الإماراتيون والإسرائيليون بتأثير المحور الجديد بالشرق الأوسط والأمن الإقليمي للمنطقة.

قد يعجبك ايضا