السعودية تتفوق على الدول العربية بهذا المجال؟

 

الرياض – خليج 24| تربعت المملكة العربية السعودية على عرش قائمة الدول العربية بإصدار الأوراق العلمية المتعلقة بفيروس كورونا المستجد.

ونقل موقع “عاجل” المحلي عن وزارة الصحة قوله إن السعودية “تقدم دورًا رياديًا ومهمًا وإسهامًا عالميًا كبيرًا بالأبحاث السريرية.

وأشار إلى وصولهم إلى معلومات إضافية وخطوات صوب معالجات لفيروس كورونا عبر كوادرها المتميزين بالدول العربية .

وبينت أنها الـ 25عالميًا والثانية بالشرق الأوسط والأولى بين الدول العربية بإصدار أوراق فيروس كورونا.

في سياق آخر، زعم وزير الاستخبارات الإسرائيلي إيلي كوهين عن أن دولا عربية لديها اتهام كبير بشأن التعاون مع “إسرائيل”.

وقال كوهين خلال مقابلة مع قناة “i24news” العبرية إن لدى السعودية والإمارات ودولًا أخرى معنية التعاون مع “إسرائيل”.

واعتبر كوهين التعاون مع هذه الدول العربية “مسألة مصلحة مشتركة”.

وقال: “آفاق التسوية مع الفلسطينيين باتت بعيدة المنال أكثر من أي وقت مضى”.

وأشار كوهين إلى أن “إسرائيل” لديها ثقة بأن التقارب مع العالم العربي سيزداد قوة.

وكانت صحيفة سعودية حاورت وزير كوهين بشأن إيران والعلاقات الخليجية العربية مع “إسرائيل”، والتطبيع.

وقال كوهين لصحيفة “إيلاف” السعودية إن “إسرائيل” لن تتوانى عن تقديم معلومات أمنية لمواجهة إيران في الخليج.

ووصف إيران بـ”العدو المشروع لإسرائيل ودول مجلس التعاون” وفق قوله إلى صحيفة إيلاف وهي سعودية .

وأضاف: أن “إسرائيل مع الولايات المتحدة في الصف الأمامي في مواجهة إيران لمنعها من الاعتداء على دول الخليج”.

واستطرد: “نحن –في إسرائيل“- نسخر كل إمكانياتنا، حتى العسكرية منها، لمنع جعل إيران نووية”.

وقال كوهين إن: “إيران تريد إبادة دول الخليج لكنها لا تعلن ذلك، كما تصرح وتنادي بإبادة إسرائيل”.

وأشار إلى أن “التهديدات الإيرانية لجيرانها تبين لدول الخليج والدول العربية الأخرى من هو العدو الحقيقي ومن هو الشريك الحقيقي”.

وأوضح أن: “إيران هاجمت مرافق النفط في السعودية”.

ولفت كوهين: “لذا لدينا عدو مشترك من ناحية، ومصالح اقتصادية مشتركة، وقرب جغرافي يخلق فرصًا جديدة من ناحية أخرى لتعميق التعاون الأمني والاقتصادي”.

وبين أنه التقى مسؤولي دول عربية وخليجية، مع توقيع اتفاقيات وعقود مع جهات أخرى والدول العربية لا تقيم دولة الاحتلال علاقات دبلوماسية معها.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.