
عواصم – خليج 24| كشف كتاب خليجيون يوم الثلاثاء، عن من هو الخاسر الوحيد من المصالحة الخليجية بين السعودية ومصر والبحرين والامارات من جهة وقطر من جهة أخرى.
وكتب هؤلاء سلسلة تغريدات تؤكد أن الخاسر هم أشباه الرجال من سقطوا أخلاقيًا خلال الأزمة.
وخصصوا الخاسر بالمصالحة الخليجية : “من ارتموا في قروبات وأخلاق المزروعي ومن خلفه وقذفوا الأعراض وأدخلوا المحصنات في خلافهم”.
https://twitter.com/wessam_1927/status/1346367633470468099
وقال الكتاب: “أما الرجال فيختلفون بشرف ويتقاتلون بشرف ويتصالحون بشرف”.
https://twitter.com/MeshaalDosarry/status/1346363402134941696
فيما ذكر آخر: “حمد بن جاسم المعروف ب #خطابة_الخليج .. سيبدأ تصفية الحسابات مع حمد الاب وأولاده”.
https://twitter.com/MBS_SAD/status/1346229667951423488
وعلق: “تغريداته ذر الرماد بالعيون وهو الخاسر الاكبر من المصالحة”.
الخاسر الأكبر في المصالحة الخليجية هو دولة الإمارات
أصبحت مكب نفايات الشخصيات الفاسدة من كل أنحاء العالم ومنبوذة من الجميع بسبب سياساتها على الصعيد الإقليمي والدولي— Yahia dahdi (@Yahiadahdi3) January 4, 2021
وغرد آخر بأن الخاسر الأكبر في المصالحة الخليجية هو دولة الإمارات
من الخطأ أثناء الحديث عن المصالحة سؤال مَن المنتصر ، فالسؤال الصحيح مَن الخاسر من المصالحة ؟
مَن هي الأطراف التي كانت مستفيدة من الخلاف و التي استغلته أشد استغلال و تكره أن تعود الأمور إلى طبيعتها ؟
— جهاد العبيد (@JihadAlobaid) January 4, 2021
وعلق بأنها باتت مكب نفايات الشخصيات الفاسدة من كل أنحاء العالم ومنبوذة من الجميع بسبب سياساتها على الصعيد الإقليمي والدولي.
وكشف مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمس عن اتفاق يقضي بإنهاء الأزمة الخليجية وإنهاء حصار قطر ، قبيل ساعات من انعقاد قمة “العلا” يوم غد (الثلاثاء).
وقال المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه إن الاتفاق مقابل تخلي الدوحة عن الدعاوى القضائية المرتبطة به.
وأكد تحقيق انفراجة في خلاف الأزمة الخليحية بين دول الحصار من جهة وقطر من جهة أخرى.
وأشار المسؤول الأمريكي لوكالة “رويترز” أنه من المقرر توقيع اتفاق في السعودية لإنهاء الخلاف غدًا الثلاثاء.
وأكمل: “حققنا انفراجة في الأزمة الخليجية بين دول مجلس التعاون الخليجي”.
وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر فرضت حظرًا دبلوماسيا على قطر وعرفت في الأزمة الخليجية
وقطعت روابط التجارة والسفر معها منذ منتصف عام 2017 متهمة إياها بدعم الإرهاب.
بينما ردت الدوحة بالنفي جملة وتفصيلًا، قائلة إن الحظر يهدف لتقويض سيادتها.
وأطل وزير الخارجية الكويتي أحمد ناصر المحمد الصباح في بيان متلفز مساء اليوم عن سلسلة إجراءات.
وقال “بناء على اقتراح أمير البلاد نواف الأحمد تقرر فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين قطر والسعودية اعتبارا من مساء اليوم”.
ويأتي ذلك قبيل ساعات من انطلاق القمة في السعودية والمعول عليها إنهاء الأزمة الخليجية.
وتناقش القمة الـ41 الإنجازات المشتركة التي أرسى قواعدها قادة دول المجلس عام 1981.
وتبحث التكامل الاقتصادي بتأسيس منطقة التجارة الحرة في 1983 وقيام الاتحاد الجمركي في 2003 وتقديم تعرفة جمركية موحدة.
الرابط المختصر https://gulfnews24.net/?p=8519

