السبت، 5 سبتمبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

الأمم المتحدة: نزوح 1790 أسرة يمنية في تعز جراء تصعيد عسكري

شارك
الأمم المتحدة: نزوح 1790 أسرة يمنية في تعز جراء تصعيد عسكري

نيقوسيا – كشف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عن نزوح نحو ألف وستمائة وتسعين أسرة يمنية خلال يومين فقط، وذلك نتيجة تصاعد حدة العمليات العسكرية في محافظة تعز جنوب غرب البلاد. وقد جاء هذا الإعلان في بيان رسمي صدر مساء الجمعة، ليؤكد استمرار المواجهات المسلحة التي تشهدها مديريتا مقبنة وجبل حبشي.

وأوضح المصدر الأممي أن الأعمال العدائية شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في الساعات الأولى من يوم الخميس الثالث من سبتمبر الجاري، حيث شهد كلا الموقعين قصفًا جويًا وبريًا كثيفًا واشتباكات مباشرة بين الأطراف المتصارعة. وقد أدى هذا التصعيد المفاجئ إلى دفع السكان المحليين للبحث عن ملاذ آمن بعيداً عن خطوط النار المباشرة.

وذكر البيان أن معظم الأسر النازحة قد انتقلت داخلياً ضمن نطاق مديريتي مقبنة وجبل حبشي، بينما توجهت مجموعات أخرى نحو مديريات المعافر والشمايتين وموزع وذوباب الواقعة في الغرب من المحافظة. وتأتي هذه الحركات السكانية الواسعة في ظل ظروف صعبة تعيق حركة المدنيين بشكل كبير.

وحذر المكتب الأممي من أن المخيمات والمواقع المؤقتة للنزوح في المحافظة قد أُفرغت بالكامل تقريباً، مما خلق موجة نزوح ثانوي واسعة النطاق وصعبة السيطرة. وأشار إلى أن القصف المستمر يقلل بشكل كبير من قدرة الأسر على الانتقال إلى مناطق أكثر أماناً، فيما لا تزال بعض العائلات عالقة تماماً داخل مناطق المواجهات المباشرة.

كما لفت التقرير إلى أن انقطاع خدمات الاتصالات يعرقل بشكل كبير جهود التنسيق بين الجهات الإغاثية، ويمنع جمع المعلومات الدقيقة والتحقق منها. وفي الوقت نفسه، تشهد المخزونات الطارئة استنزافاً حاداً وسريعاً، ولا سيما مواد الإيواء الأساسية والمساعدات الغذائية التي أصبحت شحيحة جداً.

وتأتي هذه التطورات الخطيرة ضمن سلسلة من الهجمات المتبادلة التي تتصاعد منذ يوليو من العام الماضي، مما أنهى حالة من الهدوء النسبي التي سادت جبهات القتال في اليمن منذ توقيع الهدنة الأممية في أبريل عام ألفين واثنين وعشرين.

ومنذ سبتمبر عام ألفين وأربعة عشر، يسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومدن رئيسية أخرى، بينما تسيطر الحكومة المعترف بها دولياً وقوات موالية لها على مناطق واسعة في جنوب وشرق وغرب البلاد، مما يجعل الوضع الأمني هشاً للغاية.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً