نذر مواجهة بين الإصلاح وطارق عفاش في تعز

 

تعز – خليج 24| قالت وسائل إعلام يمنية إن حزب الإصلاح استقدم تعزيزات عسكرية كبيرة تضم عشرات المسلحين للمناطق الجنوبية لمحافظة تعز مع نذر مواجهة مع طارق عفاش.

وذكرت أن قائد “لواء النقل الثقيل” بالإصلاح أمجد خالد، أرسل 50 عنصرا لمدينة التربة مركز مديرية الشمايتين قادمين من محافظة لحج.

وأشارت إلى وصول عناصر أمجد لمعسكرات الإصلاح في التربة، بعد إرسال 80 عنصرا اليومين الماضين.

ورجحت مصادر محلية إن التعزيز العسكرية تأتي في سياق مواجهة قوات “طارق عفاش” في ريف تعز.

وذكرت أن ذلك يتفاقم مع اتساع حدة التوتر بين الإصلاح والإمارات مع سعي الأخيرة لفرض سيطرتها على المنطقة.

كما رست سفينة شحن إماراتية تضم تعزيزات عسكرية ضخمة إلى ميناء بلحاف، مع تصاعد صراع حزب الإصلاح وقوات ومليشيات تابعة لأبوظبي في شبوة اليمنية.

وقالت مصادر يمنية إن السفينة استقدمت من ميناء المخا وعلى متنها أسلحة ومعدات عسكرية لصالح قوات العمالقة.

وبينت أن الإمارات تحاول تعزيز مليشياتها ضد قوات الإصلاح بمديريات شبوة والسيطرة على حقول النفط.

وأشارت إلى أن القتال العنيف المستمر يأتي تمهيدًا للتقدم صوب وادي حضرموت وقتال قوات الحزب هناك.

يأتي ذلك في وقت نشرت ألوية العمالقة بطاريات لمدافع جهنم على الخطوط المتقدمة باتجاه مدينة مأرب لصد أي هجوم من حزب الإصلاح.

ويتواصل تحشيد وإعادة تنظيم صفوف حزب الإصلاح بمناطق سيطرتهم بمأرب عقب نجاح الإمارات بطرد مسلحي الإصلاح من شبوة.

ودفع صراع النفوذ والمصالح القوات الحكومية اليمنية التابعة للسعودية وقوات العمالقة المدعومة من الإمارات للاشتباك مجددا عقب إقالة محافظ شبوة الموالي لأبوظبي قائد القوات وقيادات موالية لحزب الإصلاح.

وشهدت شوارع شبوة معارك واشتباكات طاحنة انتقلت لمبنى المحافظة ومطار عتق بأسلحة خفيفة وثقيلة، بين الفصائل الموالية للسعودية والإمارات.

ويتصارع الطرفان على المناصب والنفوذ التي مهد لها التحالف بتشكيل مجلس من 8 أعضاء كسلطة بديلة لهادي.

وهذه الأطراف تملك قوات عسكرية وسلطات شبة مستقلة عن الدولة ومؤسساتها وتدار بشكل انفرادي.

وتتنازع على صلاحيات تأمين شبوة الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً والمدعومة من التحالف بقيادة السعودية.

واليوم أوقفت نقطة مستحدثة تابعة لقوات العمالقة بجولة الثقافة قائد كتيبة الطوارئ بمحور عتق أحمد لشقم العولقي.

وبحسب مصادر محلية، نتج عن ذلك اندلاع اشتباكات أطلق خلالها جنود من العمالقة النار على لشقم.

وذكرت أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل قائد كتيبة الطوارئ في محور عتق، وإصابة مرافقه، ومقتل جندي من العمالقة وإصابة 5.

وكان محافظ شبوة عزل قائد القوات الخاصة العميد عبدربه لعكب دون إعلان نتائج التحقيقات، بشأن أحداث شهر يوليو فيها.

واستبق قراره بتحميل لعكب مسؤولية أحداث يوليو بما فيها محاولة اغتياله ومقتل اثنين من مرافقيه.

ووجه اتهامات لقادة عسكريين في قوات الأمن الخاص بالتمرد العسكري على السلطة المحلية.

يذكر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي رد على قرار سابق لابن الوزير العولقي بوقف “لعكب” بتشكيل لجنة تحقيق في 25يوليو تقدم نتائجها بـ72 ساعة.

وتجاهلت السعودية والامارات احتدام معارك جديدة بين الفصائل الموالية لها في شبوة، تعد الأولى منذ إعادة تشكيلهما للسلطة الموالية لهما قبل 3 أشهر.

وأعلنت قوات “العمالقة” المدعومة من الإمارات عن سيطرتها على أهم الحقول النفطية بمحافظة شبوة شرقي اليمن، للسيطرة على مواقع حقول شركة جنة هنت الأمريكية.

وقالت وسائل إعلام محلية إن عناصر مسلحي “العمالقة” وصلوا مدينة عتق عاصمة شبوة من الساحل الغربي نهاية ديسمبر الماضي، سيطروا على المواقع بوادي مديرية عسيلان.

وأشارت إلى أن ذلك عقب حصار مسلحي “اللواء 107” التابع للإصلاح منذ أسابيع دون أي مواجهات.

وبينت أن مسلحي “العمالقة” تسلموا مواقع شركة هنت النفطي، وطرد مسلحي الإصلاح بمواقع خارج منطقة عسيلان.

وكانت الإمارات حرضت قبائل بلحارث ضد مسلحي لواء الإصلاح لتتدخل قيادات “العمالقة” ووضع حلول بحمايتها لحقول الشركة النفطية بالمنطقة.

وتقع محافظة شبوة النفطية ضمن دائرة الأطماع الأمريكية الإسرائيلية.

وهي ثاني أكبر منشأة للغاز المسال في المنطقة العربية على بحر العرب ويصدر من مأرب.

لكن لا يزال ملايين اليمنيين من أزمة الغاز المنزلي منذ سنوات.

ولقي 3 من كبار قيادات ألوية العمالقة المدعومة من الإمارات بنيران الجيش واللجان الشعبية بعمليات عسكرية منفصلة على جبهة محافظة شبوة اليمنية.

وقالت وسائل إعلام إن قائد “اللواء السادس” ناصر قاسم الكعلولي، لقي مصرعه مع قيادات مسلحي التحالف وجرح آخرين بعملية عسكرية نوعية بشبوة.

وبينت أن التحالف نقل جرحى بينهم قيادات بحالة حرجة إلى الخارج في شبوة.

وذكرت نقلا عن مصادر أن هناك اكتظاظ مستشفيات عتق وعدن بالمئات من الجرحى.

وأكدت أن ثلاجات الموتى في مستشفيات شبوة متكدسة بالجثث.

وبينت أن مدير الصحة في شبوة طالب المحافظ العولقي ووزير الصحة برفد مستشفى عتق بثلاجة كبيرة لاستيعاب الجثث القادمة من جبهات المواجهة.

وكان قائد اللواء الأول عمالقة رائد الحبهي أصيب إصابة قاتلة.

وقُتل بعض قادته أبرزهم ممدوح الأهدل المشارك في مواجهات جبهة الصومعة والزاهر.

يذكر أن جماعة أنصار الله أعلنت قبل أيام عن مقتل 515 من مسلحي التحالف واصابة 850 آخرين في جبهة شبوة.

وكشفت جماعة أنصار الله “الحوثيين” عن تفاصيل ضربة نوعية لمرتزقة دولة الإمارات في اليمن خلال الأيام القليلة المنصرمة.

وقالت الجماعة إنها ألحقت خسائر كبيرة جداب صفوف مرتزقة الإمارات، إذ بلغ عدد القتلى أكثر من 515، بينهم قادة.

وأشارت إلى أن عدد جرحى مرتزقة الإمارات في شبوة تجاوز 850 جريحا، وأكثر من 200 مفقود.

وبينت الجماعة في بيان أن الخسائر المادية فاقت 102 آلية ومدرعة وتدمير مدافع كبيرة ومتطورة.

وذكرت أنها وجهت ضربات صاروخية بالعشرات صوب تجمعاتهم خلفت أعداد قتلى وجرحى كبيرة، مؤكدة أنها توزع تفاصيلها لاحقًا.

وشددت الجماعة على أن عواقب تصعيد الإمارات ستكون كبيرة، وعليهم تحمل نتائج تصعيدهم.

وكشفت مصادر مطلعة لموقع “خليج 24” عن أن مسلحي جماعة الحوثي في اليمن بعثوا برسالة شديدة اللهجة إلى دولة الإمارات تتعلق بالتطورات في محافظة شبوة.

وأوضحت المصادر ذاتها أن الحوثيين بعثوا برسالة مقتضبة إلى الإمارات مفادها أن “تجاوُز شبوة يقابله استهداف أراضي الإمارات”.

وخلال السنوات الماضية وباتفاق سري بين الإمارات والحوثيين، تجنب المسلحون الموالون لإيران عن استهداف أبو ظبي.

لكن كانت جميع هجمات الحوثيين بالسنوات الأخيرة على السعودية.

على الرغم من أن السعودية والإمارات تقودان التحالف الذي يشن حربا على اليمن.

ولفتت إلى أن هذا التهديد يأتي في ضوء التطورات التي تشهدها شبوة مؤخرا ودفع الإمارات مليشياتها للمحافظة.

ونوهت المصادر إلى أن مسلحو الحوثي هددوا أبو ظبي صراحة باستهداف أراضيها باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

الأكثر أهمية، أن الإمارات سرعان ما حاولت تهدئة الحوثيين عقب هذا التهديد.

وبينت المصادر ان أبو ظبي تعمل على حصْر التطوّر الأخير في حدود مقتضيات المشاركة مع السعودية بعمليات التحالف.

وأكدت أن الإمارات تخشى فعليا من قيام الحوثيين بتنفيذ تهديدهم في ظل أنها كانت آمنة طيلة سنوات من هكذا هجمات.

فيما كانت الأراضي السعودية عرضة بشكل يومي لهجمات من الحوثيين طالت مواقع حساسة للمملكة.

اقرأ أيضا: الحوثيون يوجهون ضربة جديدة للإمارات في شبوة

وأعلنت قوات “ألوية العمالقة” المدعومة من الإمارات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها أمس تحقيقها تقدما جديدا في المعارك مع الحوثيين.

وأوضحت المصادر أن مديريات عسيلان وبيحان وعين في المحافظة شبوة سقطت بأيدي “ألوية العمالقة” باتفاقات قبلية.

في السياق، عقد الناطق باسم التحالف العربي في اليمن بقيادة السعودية تركي المالكي مؤتمرا صحفيا بالمحافظة جنوب اليمن.

وأعلن المالكي من شبوة إطلاق عملية “حرية اليمن السعيد”.

وقال المالكي: “نعلن عن انطلاق العملية (حرية اليمن السعيد) اعتبارا من اليوم في كافة المحاور، وهي عملية ليست عسكرية بالمصطلح العسكري”.

وأَضاف “لكنها لنقل اليمن إلى النماء والازدهار، ليصبح اليمن في المصفوفة الخليجية في مجالات التطور والنماء والازدهار”.

في حين، قال محافظ شبوة عوض الوزير “نعلن بكل فخر تحرير كامل تراب محافظة شبوة من كل المليشيات الحوثية الانقلابية المدعومة من إيران”.

وأضاف “وأن التحالف العربي شريك حقيقي في صناعة تلك الانتصارات”.

 

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.