فضيحة.. مصمم تركي رئيسًا لهيئة الأزياء السعودية  

 

الرياض – خليج 24| قررت هيئة الأزياء بوزارة الثقافة السعودية تعيين مصمم أزياء تركي رئيسًا تنفيذيًا لها، ما تسبب بضجة واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية.

وقالت الهيئة في بيان إن المصمم التركي بوراك شاكماك سيكون رئيسًا تنفيذيا لها.

وبينت أنه كمصمم تركي سيناط به وضع استراتيجية تطوير قطاع الأزياء، وترخيص الأنشطة ذات العلاقة، وتشجيع التمويل والاستثمار به.

وأشارت الهيئة إلى دعم وتمكين المواهب والمختصين ورواد الأعمال بصناعة الأزياء، وتقديم الدورات التدريبية والبرامج المهنية.

و“شاكماك” لديه خبرات كبيرة بصناعة وتصميم الأزياء بحسب سيرته الذاتية.

كان آخرها عمادته لكلية الأزياء في مدرسة بارسونز للتصميم “المدرسة الجديدة” بنيويورك منذ 2015.

يذكر أن هيئة الأزياء واحدة من 11 هيئة ثقافية أسستها وزارة الثقافة لإدارة القطاع الثقافي السعودي.

تعيين التركي “شاكماك” أثار ضجة في الأوساط السعودية.

وأعرب مغردون عن استيائهم من تجاهل العنصر الوطني بمثل هكذا منصب.

ووصف آخرون تعيين مواطن تركي في وظيفة حكومية “استفزاز للشعب السعودي”.

في المقابل حاول البعض تبرير القرار بأنه استعانة بأصحاب خبرات بكافة المجالات وهو أمر ضروري ولا يدعو للانتقاد.

وتصاعدت مؤخرَا دعوات في السعودية لمقاطعة المنتجات التركية ووقف الاستثمار السعودي في تركيا، أو توجه السياح السعوديين إليها.

وتوترت العلاقات بين السعودية وتركيا على خلفية عدة قضايا.

وكان أبرزها اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول، أكتوبر 2018، ومطالبة بدور تركي لتسليم ومحاكمة مرتكبي الجريمة.

أعربت تركيا عن أملها في وجود علاقات جيدة مع المملكة العربية السعودية، وذلك على الرغم من تصعيد الأخيرة تجاه أنقرة.

وقال سفير تركيا في قطر محمد مصطفى كوكصو في تصريحات لقناة الجزيرة “نأمل وجود علاقات جيدة مع السعودية.

وأبدى كوكصو تفاؤله بتحسن العلاقات مع جمهورية مصر العربية.

وقال إن “العلاقات التجارية والاستثمارات بين البلدين مستمرة رغم المشاكل على الصعيد السياسي”.

ويأتي تصريح السفير التركي على الرغم من تصعيد السعودية بشكل كبير تجاه أنقرة في الأيام الأخيرة.

وصعد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ضد تركيا عشية نشر تقرير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الذي يتهمه مباشرة بقتل الصحفي جمال خاشقجي.

ودعت ما تسمى “الحملة الشعبية لمقاطعة تركيا” في السعودية إلى التخلي الكامل عن أي منتجات تركية.

واعتبرت الحملة ببيان لها أن الاستمرار في بيع منتجات تركيا في السعودية سيكون غير مقبول “خاصة في ظل توسع العداء التركي”.

وقالت “مضى على انطلاق الحملة الشعبية المباركة لمقاطعة المنتجات التركية نحو 4 أشهر”.

وأضافت “تجاوبت خلالها مشكورة العديد من الشركات والمتاجر والأسواق”.

ووفق البيان “تدخل الحملة الشعبية اليوم منعطفا مهما لن يكون فيه مقبولا على الإطلاق استمرار أي متجر في عرض وبيع أي منتج تركي”.

واعتبر مروجو الحملة أن “الفترة الماضية كانت كافية لتصريف البضائع التركية ووقف التعامل الكامل مع أي منتج أو مستورد من تركيا نهائيا”.

وذكرت أن هدفها الرئيس يتمثل في الشعار “صفر تعامل مع تركيا”.

وأكدت تقارير أجنبية أن الحملة التي انطلقت في أكتوبر 2020 تحظى بدعم علني من مسؤولين وأعضاء العائلة الحاكمة.

كما تشن وسائل الإعلام شبه الرسمية في السعودية حملة ممنهجة ضد تركيا.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.