مليشيا الإمارات باليمن تهدد بقلب الطاولة على الحكومة المدعومة من السعودية

عدن- خليج 24| هددت مليشيا دولة الإمارات العربية المتحدة بقلب الطاولة على الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا المدعومة من المملكة العربية السعودية.

ولوح القيادي البارز بمليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات أحمد سعيد بن بريك باستخدام القوة لقلب الطاولة.

وكتب بن بريك في تغريده على حسابه “الجوع كافر، والمجلس الانتقالي لن يكون شاهداً على ذبح شعبه”.

وقال “سنكون بمقدمة الصفوف في اختيار الطريقة المناسبة لقلب الطاولة”.

وتأتي تغريده القيادي بمليشيا الإمارات في اليمن بمحاولة منه لتبرئة مليشياته من الأوضاع المتردية بالمناطق التي تسيطر عليها.

كما حمل بن بريك الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية كامل المسؤولية عن الأوضاع.

الأكثر أهمية أن القيادي بمليشيا الإمارات اختتم تغريدته قائلا “#فقد_اعذر_من_انذر”.

يشار إلى أن هذه التهديدات تأتي بعد شهر من عودة رئيس الحكومة اليمنية معين عبد الملك وعدد من الوزراء لعدن.

وجاءت عودة هؤلاء تحت وطأة ضغوط دولية على الإمارات لتنفيذها ومليشياتها اتفاق الرياض.

وفي منتصف شهر مارس الماضي، غادر وزراء الحكومة العاصمة المؤقتة عدن نتيجة توتر العلاقة وتصاعد الخلافات مع المجلس الانتقالي.

والأسبوع الماضي، نجا محافظ عدن في جنوب اليمن أحمد حامد لملس وأحد الوزراء من محاولة اغتيال دبرتها ونفذتها مليشيا الإمارات بهدف نشر الفوضى وقلب الأوضاع.

وجاءت محاولة مليشيا الإمارات اغتيال المحافظ لملس ووزير الزراعة والثروة السمكية سالم السقطري بهدف خربطة الأوراق بوجه رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها معين عبد الملك.

وعاد عبد الملك مؤخرا لعدن بعد ضغوط أمريكية وأوروبية على الإمارات لتنفيذ اتفاق الرياض وتقييد عمل مليشياتها جنوب اليمن.

وأوضحت مصادر مطلعة لموقع “خليج 24” أن مليشيا الإمارات قامت بتفجير سيارة مفخخة لدى مرور موكب لملس والسقطري.

وبينت أن مليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتيا قامت بوضع السيارة قرب مدرسة وروضة “البشائر” في مدينة التواهي بعدن.

وحين مرور موكب المحافظ والوزير تم تفجير السيارة ما أدى إلى مقتل 3 من مرافقي محافظ عدن إضافة لمواطن يمني.

وأشارت المصادر إلى إصابة عدد من المرافقين الآخرين والمدنيين بجراح حيث جرى نقلهم لمستشفى باصهيب العسكري بالتواهي.

ونوهت إلى أن الانفجار كان كبيرا حيث أدى إلى تطاير إحدى مركبات الموكب التي كانت الأقرب إلى السيارة المفخخة.

وقدرت المصادر كمية المتفجرات التي كانت في السيارة بنحو نصف طن.

ولفتت إلى أن المحافظ والوزير نجيا بأعجوبة من محاولة الاغتيال الإماراتية.

وكانت مليشيا الإمارات قد اغتالت في ديسمبر 2020 محافظ عدن السابق جعفر محمد سعد.

وقامت باغتياله في تفجير سيارة مفخخة في مدينة التواهي ذاتها حيث قتل عدد من مرافقيه والمدنيين أيضا حينها.

وتصاعدت أعمال العنف والاغتيالات في عدن التي تعتبر العاصمة المؤقتة لليمن عقب سيطرة الحوثيين على صنعاء.

واغتيل منذ سيطرة مليشيا الإمارات على عدن عشرات المسؤولين والضباط والخطباء وأئمة المساجد والقضاة.

من جانبه، أجرى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اتصالاً هاتفياً بمحافظ عدن للاطمئنان على صحته وصحة وزير الزراعة والثروة السمكية.

ووجه هادي كافة الأجهزة الحكومية التنفيذية والامنية والعسكرية باتخاذ الإجراءات اللازمة والكفيلة باستتباب الأمن والاستقرار في عدن.

أيضا وجه بإجراء تحقيقات ميدانية شاملة للوقوف على ملابسات العملية الغادرة ومتابعة عناصرها ومرتكبيها وتقديمهم للعدالة.

وذلك لينالوا جزاءهم الرادع بما اقترفوه بحق الشعب والوطن واستباحة الدماء وقتل الأبرياء وزعزعة أمن واستقرار عدن والمناطق الأمنه.

وقال هادي إن “معركتنا مع قوى الشر والإرهاب وأدواتها وأذرعها المختلفة من مليشيات الحوثي وإيران معركة وجودية”.

وشدد على أنه لا سبيل أمام شعبنا إلا التخلص من أدرانها والانتصار لإرادة شعبنا.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.