ترويج مجلة ماجد الإماراتية للمثلية الجنسية تثير ضجة

 

أبوظبي – خليج 24| أشعلت رسومات بمجلة “ماجد” الإماراتية المتخصصة في الأطفال تتعلق بالمثلية الجنسية ضجة واسعة تسببت بتصدر اسمها لمحرك البحث جوجل والتريند.

وتضم الصور شخصية ملونة تقول: “رائع رائع رائع. لديّ قدرة على تلوين الأشياء. سيتمنى علي الآن أن يصبح مثلي”.

وتكمل الشخصية: “ماذا؟ الطاولة أصبحت ملونة؟ هل يمكن أن أكون أنا السبب؟ سأجرب شيئاً آخر”.

ومع إعلان معلقون أن رسومات مجلة ماجد التي تصدر عن شركة أبو ظبي للإعلام الحكومية ترسخ للمثلية الجنسية، اضطرت السلطات لفتح تحقيق بالواقعة.

واتهم هؤلاء المجلة بالتلاعب على كلمة “مثلي” ضمن السياق.

وردّت المجلة بشأن ألوان علم المثليين: “نشرت هذه القصة بعدد مايو الفائت والتي تمثل ألوان الطيف السبعة الموجودة في الطبيعة”.

فيما قال نائب رئيس مجلس الأمناء لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية جمال السويدي إن مكتب تنظيم الإعلام في الدولة فتح تحقيقا مع شركة أبو ظبي للإعلام.

ووجه بسحب منشورات مجلة ماجد الخاصة بشهر مايو من الأسواق، بعد نشر قصة ترسّخ مفهوم المثلية الجنسية.

مجلة ماجد الإماراتية

وكتب السويدي عبر “تويتر”: “المجلة إماراتية، ونُشرت القصة في عددها السابق، وتمّ اكتشافه بعد شكاوى من بعض الدول”.

وتصنف مجلة ماجد كواحدة من أشهر المجلات العربية الموجهة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 7 و14 عاما.

وعام 2009، أطلق موقع “ماجد” الإلكتروني لتسهيل الوصول للأطفال في كافة أنحاء الوطن العربي.

ولحقت بها قناة فضائية لها بمُحتوى خاص بالرسوم الكرتونية للأطفال عام 2015، مع مُتابعة المحتوى الكرتوني والرسوم المُتحركة بتطبيق هاتف ذكي.

يذكر أنه في شهر مايو المنصرم، نشرت المجلة رسومًا كرتونية وصفت بأنها داعمة للمثلية الجنسية.

وأشعل حديث رئيس شرطة دبي السابق ضاحي خلفان عن انتشار المثلية الجنسية في الإمارات جدلًا وضجة واسعتين.

وحذر خلفان في تغريدة من انتشار المثلية الجنسية في الإمارات، مع تصاعد النشاطات الترفيهية التي تحصل في الإمارات.

ويأتي حديث خلفان مع سياسة الانفتاح والتسامح في البلد الخليجي، الذي مهدت لنشاطات غريبة عن المجتمعات العربية.

المثلية الجنسية في الإمارات

ومؤخرا، أقامت الجهة المنتجة لفيلم “أصحاب ولا أعز” حفل عرض خاص لأبطاله في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وجاءت ردود الفعل منتقدة لجرأة الحوار وظهور شخصية مثلية ومروجة للشذوذ الجنسي في فيلم “أصحاب ولا عز”.

وتعرضت النسخة العربية لانتقادات كبيرة بسبب جرأة الحوار.

وأكد عدد كبير من المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالخارجة والتافهة.

كما أكدوا أنها لا تناسب طبيعة المجتمعات العربية التي تحكمها الأعراف والتقاليد.

وأقيم الحفل في دبي بحضور عدد كبير أبطال الفيلم بمقدمتهم النجمة منى زكي، والتي ارتدت فستانا أسود أنيقا.

كما شاركت في الحفل بدبي الفنانة المخرجة نادين لبكي، والفنان الأردني إياد نصار، والفنانان عادل كرم، وجورج خباز.

وأعلنت نتفليكس عن عرض فيلم “أصحاب ولا أعز” في 190 دولة وترجمته إلى 31 لغة.

فيلم “أصحاب ولا أعز”

حيث تدور أحداث الفيلم حول مجموعة من 7 أصدقاء يجتمعون على العشاء، ويقررون أن يلعبوا لعبة.

ويضع الجميع هواتفهم المحمولة على طاولة العشاء.

لكن شريطة أن تكون جميع الرسائل أو المكالمات الجديدة على مرأى ومسمع من جميع الأصدقاء.

لكن سرعان ما تتحول اللعبة التي كانت في البداية ممتعة وشيقة لوابل من الفضائح والأسرار.

حيث لم يكن يعرفها أحد بمن فيهم أقرب الأصدقاء الحاضرين.

اقرأ أيضا: خطير.. مخطط خبيث من الإمارات للترويج للشذوذ الجنسي بين الأطفال بدول المنطقة

وسرعان ما أثار فيلم “أصحاب ولا أعز” موجة من الجدل.

وتعرض صناع العمل لانتقادات حادة بسبب الاقتراب من المثلية الجنسية.

وخلال الفيلم قدم الفنان فؤاد يمين شخصية مثلي جنسي لكنه يخفي الأمر عن أصدقائه الحاضرين.

ويعتبر “أصحاب ولا أعز” أول فيلم عربي تنتجه نتفلكس وهو النسخة العربية من الفيلم العالمي الشهير Perfect Strangers.

وكان هذا الفيلم حقق رقما قياسيا في عدد مرات النسخ التي تم تقديمها حول العالم بإجمالي 18 نسخة.

لتصبح هذه النسخة التي احتفل بعرضها في دبي الـ19 من الفيلم.

انتشار المثلية الجنسية في الإمارات

والفيلم من بطولة منى زكي وإياد نصار وعادل كرم ونادين لبكي ودايموند عبود وجورج خباز.

كما أنه من إخراج وسام سميرة في أول تجاربه الإخراجية.

وسرعان ما انهالت التغريدات المنتقدة للفيلم الذي جرى إقامة حفل خاص له بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وأكد المنتقدون أنه يتضمن جرأة شديدة لا تتناسب مع طبيعة المجتمعات العربية والإسلامية.

في حين، وصفه آخرون بفيلم تافه وبه أخطاء كثيرة تم إسقاطها بشكل مستفز.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.