العراق: انفراجه قريبة بعلاقات السعودية وإيران.. هذه ملامحها

 

بغداد – خليج 24| كشف العراق عن انفراجة قريبة في علاقات إيران والسعودية على طريق تحقيق التقارب بينهما، عقب جولات مفاوضات عدة عقدت بين مسؤولي البلدين في بغداد.

وقال رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي في تصريح صحفي إن هناك انفراجة حقيقية في العلاقات بينهما.

وأضاف: “العراق له مصلحة مباشرة بتحقيق تفاهمات بين دول المنطقة وتحقيق الاستقرار الإقليمي وخاصة بين السعودية وإيران”.

وذكر أن بلاده لديها علاقات جيدة بين الرياض وطهران وأطراف إقليمية ودولية متباينة تسهل إيجاد أجواء حوار إيجابية على أرض العراق بينهما.

وأشار الكاظمي إلى أن الكثير من هذه الأجواء والمفاوضات لم يعلن عنها.

وقال: “الأخوة بالسعودية وإيران يتعاملون مع ملف الحوار بمسؤولية عالية.. ونحن واثقون بأن التفاهم بات قريبًا”.

وسبق وأن هاجم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، الرياض، مؤكدًا أن إجراء مزيد من المحادثات يتوقف على “جدية” الرياض.

وقال “خطيب زادة” في مؤتمر صحفي: إنه “لم يحدث أي تطور جديد في مفاوضاتنا مع السعودية”.

وأشار إلى أن “الجولة الخامسة من مفاوضاتنا مع الرياض لم تنطلق بعد”.

وذكر أن دردشة عابرة بين وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ونظيره السعودي، فيصل بن فرحان حصلت على هامش اجتماع منظمة التعاون الإسلامي”.

وقال المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجيةIISS  إن السعودية تواجه مأزقًا حرجًا بمحادثاتها مع إيران.

وأضاف: “لأنه حتى حال إبرام تفاهم، فإن الأولى تفتقر لقدرة مراقبة امتثال طهران لشروطه”.

وأكد المعهد في تقرير أن الرياض تدرك أن نفوذها محدود جدًا على إيران، فهم غير قادرين على تغيير سلوكها الإقليمي.

وأشار إلى أن الجهود الدبلوماسية الأخيرة نحو خفض التصعيد بين السعودية وإيران عبارة عن عملية هشة وغير مؤكدة.

ونبه المعهد إلى أن جماعة أنصار الله “الحوثيين” ليس لديهم أي مصلحة في التوصل لاتفاق بينهما.

وأوضح أنهم لايزالون يعارضون وقف إطلاق النار كبادرة حسن نية.

وبين أن المفاوضات الدولية الهشة حول البرنامج النووي الإيراني قد تنهي المحادثات السعودية الإيرانية.

ولفت إلى أن طهران تصر “على المزيد من التنازلات الدولية”.

 

إقرأ أيضا| إيران تهاجم السعودية: المحادثات متوقفة على جديتها

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.