من هي الناشطة السعودية في مجال حقوق الإنسان لجين الـهذلول ؟

الرياض- خليج 24 |  أدانت محكمة سعودية يوم الاثنين الناشطة البارزة في مجال حقوق المرأة لجين الـهذلول (31 عاما).

وجاء الحكم بناءً على تهم تشمل السعي لتغيير النظام السياسي السعودي والإضرار بالأمن القومي.

وسنستعرض في هذه المقالة بعض التفاصيل حول الـهذلول المعتقلة منذ 2018.

* برزت الناشطة الـهذلول في عام 2013 عندما بدأت حملات علنية من أجل حق المرأة في القيادة في المملكة العربية السعودية.

وألقي القبض عليها لأول مرة في عام 2014 أثناء محاولتها السفر عبر الحدود من الإمارات العربية المتحدة.

وكان حينها لديها رخصة قيادة سارية -إلى المملكة العربية السعودية.

وحينها أمضت 73 يومًا في مركز احتجاز للنساء، وهي تجربة قالت لاحقًا إنها ساعدت في تشكيل حملتها ضد نظام ولاية الرجل في المملكة.

* في عام 2016، وبعد عام من أن أصبحت واحدة من أوائل النساء اللائي ترشحن للانتخابات البلدية في المملكة العربية السعودية.

حيث كانت من بين 14 ألف موقع على عريضة موجهة إلى الملك سلمان تطالب بإنهاء نظام الولاية.

* في عام 2018، حضرت اجتماعًا عامًا في جنيف لإطلاع لجنة القضاء على التمييز ضد المرأة (CEDAW).

* في مارس 2018، اعتقلت الـهذلول في الإمارات العربية المتحدة حيث كانت تدرس وتم نقلها قسرا إلى الرياض.

وحينها تم احتجازها رهن الإقامة الجبرية قبل نقلها إلى السجن في مايو، بحسب جماعات حقوقية.

وكانت من بين ما لا يقل عن عشرة ناشطات أخريات في مجال حقوق المرأة تم اعتقالهن، حيث وصفهن الإعلام السعودي بالخيانة.

* وتقول جماعات حقوقية إن ثلاث نساء على الأقل، بينهن الـهذلول ، احتجزن في الحبس الانفرادي لأشهر وتعرضن لسوء المعاملة.

وشمل ذلك وفق المنظمات الحقوقية الصعق بالكهرباء والجلد والاعتداء الجنسي.

ومرارًا نفت السلطات السعودية مزاعم التعذيب.

* في أغسطس 2019، قالت عائلة الـهذلول إنها رفضت عرضًا لتأمين إطلاق سراحها من السجن.

وجاء هذا العرض مقابل بيان مصور ينفي تقارير تعرض الهذول للتعذيب في الحجز.

* أضربت الناشطة الـهذلول عن الطعام في أكتوبر / تشرين الأول -الثاني لها عام 2020.

وجاء هذا الإضراب احتجاجا على ظروف اعتقالها.

وقالت عائلتها إنها اضطرت للتخلي عن الإضراب عن الطعام بعد أسبوعين لأن سجانيها كانوا يوقظونها كل ساعتين.

* في الشهر الماضي تم تحويل قضيتها من محكمة جنائية عادية إلى محكمة خاصة بالإرهاب.

وكان 8 من أعضاء الكونغرس الأمريكي رشحوا في فبراير الماضي الناشطة السعودية لنيل جائزة نوبل للسلام لهذا العام.

وتُحاكم الناشطة لـجين بتهمة “الخيانة”، لكن منظمات حقوقية تقول إن اعتقالها يأتي ضمن حملة ضد حرية التعبير.

إقرأ أيضًا:

محكمة سعودية تقضي بالحبس 5 أعوام على الناشطة الهذلول

قد يعجبك ايضا