ما هي علاقة الإمارات بالاحتجاجات في تونس؟

   

تونس- خليج 24 | كشف اليوم الأربعاء عن فتح تحقيق سري في تونس حول علاقة دولة الإمارات العربية المتحدة بالاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد.

Advertisement

وتحدثت مصادر تونسية عن شبهات قوية حول تحركات من قبل الإمارات لنشر الفوضى والفلتان الأمني في البلاد.

وأشار موقع “المراقب التونسي” إلى التحركات المشبوهة التي تقوم بها أبو ظبي لتأجيج الوضع في الداخل التونسي.

وشهدت تونس قبل يومين احتجاجات في عدة مناطق وذلك بسبب تدهور الوضع الاقتصادي.

Advertisement

واندلعت خلال هذه الاحتجاجات اشتباكات في مناطق خارج العاصمة تونس الاثنين في مدن القصرين وقفصة وسوسة والمنستير.

وأعلنت وزارة الداخلية في تونس عن إصابة شرطيين نتيجة الاشتباكات التي شهدت أعمال تخريب ونهب.

وأكدت الداخلية أن أعمال النهب والتخريب لا علاقة لها بالحركات الاحتجاجية التي يكفل الحق في تنظيمها القانون والدستور.

وشددت على أن “الاحتجاجات تُنظم في وضح النهار دون تورط في وقائع جنائية”.

وكانت تقارير مختلفة كشفت سابقا التحرّكات المشبوهة المعادية من قبل الإمارات لنجاح التجربة الديمقراطية الناشئة في تونس.

ووجه ناشطون تونسيون الاتهامات إلى الإمارات باستغلال هذه الاحتجاجات في محاولة لتخريب البلاد بالتحريض على العنف.

وأشاروا إلى أن التحريض يتم من قبل مواقع اخبارية اماراتية ومصرية.

وفي مقدمة هذه المواقع موقع “العين” المخابراتي الذي يرأسه رجل المخابرات الإماراتية علي راشد النعيمي.

ونبه “المراقب التونسي” إلى تداول القنوات الإماراتية بشكل لافت مقاطع فيديو تدعو للتظاهر في تونس.

كما تداولت هذه القنوات دعوات من جهات تونسية محسوبة على الإمارات تدعو للتظاهر وحلّ البرلمان وإسقاط الحكومة.

وتحرّض هذه الدعوات على الفوضى معتمدة خطاباً عنيفاً يدعو لإعادة الانتخابات وحلّ حركة النهضة.

وأشار لتصريح رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي ودعوتها لقيادة ما سمته “ثورة التنوير” في تونس.

واستغرب التونسيون من غايات هذه الدعوات خاصّة توقيتها المشبوه، مؤكدين رفضهم لها.

وبحسب موقع “المراقب التونسي” فإن الإمارات أنشأت مؤخرا صفحات وحسابات وهمية حول الشأن التونسي وتدعو للتخريب.

وبحسب النشطاء التونسيون فإن هذه الحسابات تُدار من شخصيات في الإمارات .

وأكدوا ان أبو ظبي تعمل منذ فترة على دعم الثورة المضادة، حيث لم تيأس من ذلك رغم إفشال الكثير من خططها.

وأشار النشطاء إلى الدعوات التحريضية التي تصدر على منصات التواصل الاجتماعي المطالبة بإسقاط الحكومة وحل البرلمان.

كما رصد النشطاء دعوات تطالب تغيير النظام السياسي في البلاد من خلال الدعوة للتظاهر وبث الفوضى والعنف في تونس.

قد يعجبك ايضا