
تعهّد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت بتصنيف قطر «دولة عدو» إذا نجح في تشكيل الحكومة المقبلة، وبمنعها ومعها تركيا من أداء أي دور في مستقبل قطاع غزة، وذلك في مؤتمر صحفي عقده الأربعاء عرض فيه ما سمّاه مفهوم الأمن الإسرائيلي قبل الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر المقبل.
الدوحة وأنقرة
وقال زعيم حزب «معا» إن قطر ليست دولة سلبية فحسب بل دولة عدو، متهماً إياها بتمويل هجوم السابع من أكتوبر وبالعمل على تدمير إسرائيل. وطالب كذلك بمنع تركيا من القيام بأي دور في مستقبل غزة.
غزة
وتعهّد بينيت بإبقاء الجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة، وبعدم التحرك قيد أنملة عن «الخط الأصفر» الذي يسيطر الجيش على ما وراءه من نحو 70% من مساحة القطاع، حتى يُنزع سلاح حركة حماس بالكامل.
إيران ولبنان
وفي الشق الإقليمي، قال إن إطلاق حزب الله النار على إسرائيل سيقابله إطلاق نار على إيران، وإن أي ضربة تنفذها أطراف مرتبطة بطهران داخل الحدود الإسرائيلية سيكون الرد عليها داخل الحدود الإيرانية. وتعهّد بقلب المعادلة في الشمال.
الجيش والحريديم
وفي الملف الداخلي، تعهّد بوقف تمويل المؤسسات التعليمية التي لا تُدرّس الرياضيات واللغة الإنجليزية، وبتجنيد 100 ألف شاب من الحريديم، مشيراً إلى نقص قوامه 20 ألف جندي في الجيش. واعتبر أن قدرات الذكاء الاصطناعي ستصبح أكثر أهمية حتى من الأسلحة النووية.
موقعه في السباق
وتُجرى الانتخابات العامة في 27 أكتوبر، وهي الأولى منذ تشكيل حكومة بنيامين نتنياهو أواخر ديسمبر 2022. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حظوظ رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت، زعيم حزب «يشار»، أكبر من حظوظ بينيت، غير أن آيزنكوت لن يتمكن من تشكيل حكومة من دون شراكة معه.
حصيلة الحرب على غزة
وبلغت حصيلة الحرب على القطاع أكثر من 73 ألف قتيل و174 ألف جريح، مع دمار طال 90% من البنى التحتية. وأُعلن اتفاق لوقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، غير أن العمليات الإسرائيلية تواصلت بعده وأسفرت عن 1273 قتيلاً و4223 مصاباً.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.
الرابط المختصر https://gulfnews24.net/?p=76000
