بعد انتقادات واسعة.. سلطات الإمارات تخفض وتوحد أسعار اختبارات كورونا

أبو ظبي- خليج 24| اضطرت سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تخفيض وتوحيد أسعار اختبارات فحص الإصابة بفيروس كورونا، بعد انتقادات واسعة لها.

Advertisement

وخلال الأشهر الماضية شهدت منصات التواصل الاجتماعي في الإمارات انتقادات لارتفاع واختلاف أسعار اختبارات فحص فيروس كوفيد 19.

لذلك قررت سلطات الإمارات وضع سعر موحد لرسوم فحص فيروس كورونا المستجد.

وأعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات عن تخفيض وتوحيد سعر الفحص المخبري “PCR” بكافة المنشآت الصحية.

وقالت إن سعر الفحص أصبح 50 درهما إماراتيا.

ولفتت في الوقت ذاته لإلزام جميع المراكز والمختبرات الصحية بإظهار نتائج الفحوصات خلال 24 ساعة.

وجاءت الانتقادات لسلطات الإمارات خلال الفترة الماضية بسبب إلزامها المواطنين والمقيمين بإجراء فحوصات دورية لإصابة كورونا.

Advertisement

كما اتخذت السلطات إجراءات مشددة بتقييد الدخول إلى المنشآت الحكومية والمرافق بشهادة فحص كورونا جديدة.

واعتبر ناشطون في الإمارات أن السلطات تتاجر بفحوصات فيروس (كوفيد 19).

في سياق متصل، قررت الإمارات العربية المتحدة فتح استقبال طلبات تأشيرات السياحة للسياح المطعمين.

وأوضحت أن القرار يشمل جميع الدول والحاصلين على الجرعات الكاملة للقاح كورونا (كوفيد-19) المعتمدة من منظمة الصحة العالمية.

وأشارت السلطات إلى أن القرار يبدأ العمل به اعتباراً من تاريخ اليوم 30 أغسطس 2021.

جاء ذلك في بيان مشترك للهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بدولة الإمارات.

وقالتا إن “القرار يأتي تماشياً مع استراتيجية الدولة في خلق التوازن بين الصحة العامة ومختلف القطاعات الحيوية”.

كما يأتي القرار “دعما للجهود الوطنية لتحقيق التعافي المستدام وإنعاش القطاع الاقتصادي”.

ويشمل هذا القرار الدول التي تم منع القدوم منها مسبقاً مع إلزامية الفحص المخبري السريع Rapid PCR في المطار.

لكن اشترطت أن تبقى الاشتراطات السابقة سارية على الفئات غير المطعمة شاملا الفئات المستثناة غير المطعمة.

وبينت أنه بالإمكان تسجيل شهادات التطعيم للمسافرين الراغبين بالاستمتاع بالمميزات التي يحصل عليها الأفراد الحاصلون على اللقاح من خلال منصة الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية وتطبيق الحصن.

ويأتي هذا القرار على الرغم من تفشي السلالات الجديدة لفيروس كورونا المستجد في أنحاء العالم.

في حين اتخذت العديد من الدول إجراءات تقييد وحظر سفر للحد من تفشي سلالات كورونا، خاصة سلالة دلتا.

وتعد أبو ظبي ثاني دولة خليجية في التعافي الاقتصادية من تداعيات كورونا بعد دولة قطر.

قد يعجبك ايضا