الفشل يتهدد “الهيدروجين الأخضر” في السعودية.. ماذا سيفعل “الأمير المتهور”؟

   

الرياض – خليج 24| كشفت تقارير دولية عن جملة عقبات اقتصادية ودولية تعيق مشروع الهيدروجين الأخضر في السعودية، والذي يعرفه بأنه أحد مشاريع ولي عهدها الأمير محمد بن سلمان.

Advertisement

ويكلف المصنع الذي يقع في مدينة نيوم، 7 مليارات دولار بغية إنتاج 650 طنًا من الهيدروجين الأخضر يوميًا عام 2025.

ونشرت صحيفة The Wall Street Journal الأمريكية تقريرًا يستعرض التحديات الجمة أمام مصنع الهيدروجين الأخضر في السعودية .

والمشروع مشترك بين مدينة نيوم وشركة الكيماويات الأمريكية Air Products & Chemicals Inc وشركة أكوا باور السعودية.

ونقلت الصحيفة عن مستثمرون يديرون المشروع قولهم إنهم قادرون على الوصول إلى حل المعضلة المتمثلة بتوليد هذا النوع من الطاقة.

وأشاروا إلى أنهم سينجحون في إيجاد الأسواق التي يمكن أن يتشكل فيها الطلب عليه.

وبينت الصحيفة أنهم سيستثمرون 5 مليارات دولار لبناء أكبر منشأة لإنتاج الهيدروجين الأخضر في العالم.

Advertisement

ونبهت إلى أنه عدا عن ملياري دولار استثمارات في البنى التحتية للتوزيع في أسواق.

وأكدت الصحيفة أن المخطط سيُقزِّم الإنتاج المناظر بمنشأة الهيدروجين الأخضر بمنطقة كيوبيك بكندا، التي تنتج 9 أطنان يوميًا.

وأشارت إلى أن هذا سيجعل من المنشأة في السعودية هي الأكبر في العالم.

لكن الأشخاص الذين يتنبأون بمستقبلٍ يواجهون مأزقًا، بحسب الصحيفة.

وقالت إنه “لا يمكن تخفيف التكلفة المرتفعة لإنتاج غاز عديم الرائحة وعديم اللون وقابل للاشتعال”.

وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك لا يكون ألا عبر مشروعات ضخمة لن تكون مجدية اقتصاديًا.

ونوهت إلى أنه “إلا إذا كان هناك سوق منتشرة للهيدروجين الأخضر. وذلك الشيء لم يظهر بعد”.

ونقلت عن خبراء هذا الرأي أن هناك عقبات تحول دون انتشار الهيدروجين الأخضر في المستقبل المنظور بسبب التكاليف الكبيرة.

وذكرّت أن الحجم الهائل من عمليات إعادة تصميم البنى التحتية للطاقة في أنحاء العالم.

وأشارت إلى أنه يمكن أن يتطلب تغيير كل شيء بدءاً من المركبات ووصولاً إلى الاستخدامات المنزلية.

وبحسب الصحيفة، سيبدو عالم مثل هذا مختلفاً اختلافاً ملحوظاً.. محطات الوقود سوف تملأ الهيدروجين بدلاً من البنزين.

وذكرت أنه قد يضخ الهيدروجين عبر الأنابيب إلى داخل المنازل لإشعال السخانات والمواقد، وعلى عكس الطاقة الشمسية والرياح.

لكن –وفق الصحيفة- لا يزال عديد من المستثمرين متشككين بشدة حول مشروع الهيدروجين.

ودلل هؤلاء على شكوكهم بالكلفة العالية والتحديات الأكيدة أمام بناء بنية تحتية ضرورية لنشره على مستوى كبير.

قد يعجبك ايضا