الامارات تواصل تخريب أي اتفاق في اليمن

 

Advertisement

صنعاء – خليج 24| كشفت مصادر مطلعة عن أن سعي دولة الامارات حثيث لتخريب أي اتفاق يبرم في اليمن بغية إبقاء المشهد في عدن بحالة إرباك مستمرة.

ودعت المصادر إلى ضرورة رفع درجة اليقظة والحذر وتكثيف العمل الأمني خشية محاولة الإمارات إعاقة أي تقدم نحو السلام.

وتسود العاصمة المؤقتة عدن بتحريض الامارات حالة طوارئ أمنية قبيل عودة حكومة الشراكة الجديدة.

جاء ذلك عقب دفع المجلس الانتقالي الجنوبي بتشكيلات أمنية أحادية لتأمين المقرات السيادية.

ووصف الحدث بأنه “انقلاب غير معلن” على اتفاق الرياض الذي نص على تولى قوات مشتركة مهام الأمن بعدن ومدن الجنوب.

وقالت قوات الدعم والإسناد والأحزمة الأمنية بالمجلس إنها ستتولى “الدور الأكبر” في عملية تأمين وصول الطواقم الوزارية الحكومية وخطوط سيرها وأماكن مقراتها.

Advertisement

واتفق مؤخرً على تولي قوات مشتركة بغية تأمين عدن ما اعتبر انقلابًا على الشق الأمني برعاية الامارات .

بينما أكد قائد قوات الدعم والإسناد المدعومة إماراتيًا محسن الوالي أن تحركاتهم بتأمين الخطة بأوامر المجلس الانتقالي الجنوبي.

ودعا في بيان لرفع درجة اليقظة والحذر وتكثيف العمل الأمني في اليمن .

واتهم ما أسماه “طرفًا ثالثًا خاسرًا يريد إرباك المشهد في عدن وإعاقة أي تقدم نحو السلام”.

مراقبون قالوا إن السيطرة الأحادية للقوات الانفصالية على الوضع الأمني والعسكري بعدن كشف عن عيوب رافقت تطبيق اتفاق الرياض.

أكدوا ضرورة القفز إلى تشكيل الحكومة دون استكمال إعادة تموضع القوات العسكرية أو دمج القوات الأمنية.

ويتوقع وصول الحكومة التي أدت اليمين الدستورية في الرياض السبت الماضي بدور الامارات الخميس القادم.

ويأتي وصول الحكومة رغم حالة ارتباك أمني تشهدها العاصمة المؤقتة جراء القبضة الأمنية والعسكرية الكاملة للقوات المدعومة إماراتيًا.

ويتزامن ذلك مع تنفيذ قوات أمنية انتشارًا واسعًا بشوارع العاصمة المؤقتة وتقاطعات الطرق الرئيسية.

وأشارت إلى أن ذلك تنفيذًا لأوامر مدير الأمن المقال شلال شايع، الموالي للمجلس الانتقالي.

وبينت أن قوات الطوارئ والدعم الأمني بشرطة عدن نشرت 15 دورية، كمرحلة أولى، وسط تشديدات أمنية وتعزيز حواجز.

وكانت مصادر كشفت عن أن 100 جندي من ألوية الحماية الرئاسية سُمح لهم بدخول قصر معاشيق الرئاسي.

وأشارت إلى أنهم دخلوا بأسلحتهم الشخصية من الامارات ، إذ يرفض “الانتقالي” دخول أسلحة ثقيلة إلى عدن.

فيما دعا محافظ عدن أحمد لملس مديري المكاتب التنفيذية والخدمية لترجمة التوجيهات الرئاسية بجعل عدن عاصمة للجميع.

وطالب بواقع عملي على الأرض وتذليل أي صعوبات أمام عودة الحكومة وتهيئة الأجواء المناسبة لعودتها وعملها من عدن.

قد يعجبك ايضا

seks hikayeleri