“الأزمات الدولية”: السعودية يائسة وتبحث عن خروج سريع من مستنقع اليمن

 

الرياض – خليج 24| أكدت مجموعة الأزمات الدولية إن مسؤولي السعودية يشعرون أنهم محاصرون ويائسون بشأن مستنقع اليمن الذي ورطتهم به الإمارات.

وقال مدير المجموعة روبرت مالي إن المسؤولون السعوديون يحاولون إيجاد طريقة لحفظ ماء الوجه للخروج من اليمن بأقل الأضرار.

وأكد أن السعودية والإمارات لن يحظيا بنفس مستوى الاحترام من إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بقدر ما كانا يستمتعان به مع دونالد ترامب.

واستنجدت السعودية الحوثيين لأجل عقد مفاوضات مباشرة حتى تخرج من مستنقع اليمن الذي تورطت به منذ 7 أعوام.

وأعلنت الرئاسة اليمنية المقيمة في السعودية استعدادها للذهاب في مفاوضات مباشرة مع الحوثيين.

وقال مدير مكتب رئاسة الجمهورية عبد الله العليمي من العاصمة الرياض “مستعدون للذهاب لمفاوضات مباشرة مع الحوثيين”.

وأشار إلى أن حكومة هادي ستوافق على فتح مطار صنعاء، وميناء الحديدة، ووقف إطلاق النار.

وأضاف “الحوثيون يصرون على رفع وتيرة الأعمال القتالية في مأرب، وتسييس الملف الإنساني”.

ويأتي إعلان الرئاسة اليمنية بعد رفض الحوثيين لقاء المبعوث الأممي في العاصمة العمانية مسقط.-

واتهم العليمي الحوثيين ب”إفشال المفاوضات الأخيرة التي قادها المبعوثان الأممي مارتن غريفيث والأمريكي تيم ليندركينغ”.

وذكر أن الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية وافقت على كل الجهود المتعلقة بوقف بالإعلان المشترك ووقف التصعيد.

من جانبها، قالت الخارجية الأميركية إن الحوثيين “خسروا” برفضهم لقاء المبعوث الأممي في العاصمة العمانية.

ودعت إلى أهمية التوصل إلى اتفاق لوقف شامل لإطلاق النار في البلد الذي مزقته الحرب.

وحذرت في بيان لها من “استمرار الهجوم الذي يشنه الحوثيون على مدينة مأرب، حيث أنه يزيد من المعاناة الإنسانية”.

وأشارت إلى أن “الحوثيين فوتوا فرصة كبيرة، برفضهم لقاء المبعوث الأممي في مسقط”.

غير أن بيان الخارجية نقل عن المبعوث الأميركي الخاص باليمن تيم ليندركينغ، قوله إن هناك “حاجة لتخفيف جميع القيود في ميناء الحديدة ومطار صنعاء”.

وشدد ليندركينغ على “ضرورة التوصل إلى اتفاق لوقف شامل لإطلاق النار في جميع أنحاء اليمن”.

وتدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في اليمن في مارس 2015 لمواجهة الحوثيين المتحالفين مع إيران.

وجاء تدخل السعودية بعد أن أطاحوا بالحكومة المعترف بها دوليا من العاصمة صنعاء.

غير أن الحرب المتواصلة تسببت في أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة.

وأكدت تقارير أممية اعتماد نحو 80 في المائة من سكان اليمن البالغ عددهم 29 مليون نسمة على المساعدات.

في حين يواجه 13 مليونا لخطر الموت جوعا بسبب الحرب المتواصلة التي تقودها السعودية.

 

للمزيد| السعودية تستجدي الحوثيين عبر هادي لعقد مفاوضات مباشرة للخروج من مستنقع اليمن

لمتابعة صفحتنا عبر فيسبوك اضغط هنا 

قد يعجبك ايضا