الأجهزة الأمنية في البحرين تعتقل فتيين اثنين على خلفية سياسية

   

المنامة- خليج 24| كشف اليوم عن اعتقال الأجهزة الأمنية في مملكة البحرين أمس فتيين اثنين وذلك على خلفية سياسية.

Advertisement

وذكرت وسائل إعلام بالبحرين أن الأجهزة الأمنية اعتقلت الفتيين رضا عباس عبد الله (١٣ سنة) وعلي يوسف علي (١٥ سنة).

وأوضحت أن عملية الاعتقال التي جرت أمس من بلدة المالكية جنوب غرب العاصمة المنامة.

وجاء اعتقال القاصرين بعد يوم فقط من إصدار القضاء التابع للسلطات في البحرين قرارا باعتقال قاصرين اثنين على خلفية سياسية.

والقاصرين هما حسين محمد أيوب (13 سنة) ومحمد راشد (13 سنة).

واستنكر الاتحاد العربي لحماية الطفولة يوم أمس اعتقال الأطفال والقاصرين في البحرين.

وأكد الاتحاد أن اعتقال الطفلين حسين ومحمد مخالف للقانون الدولي واتفاقية الطفل الدولية التي وقعتها البحرين وتجرم هذا السلوك.

Advertisement

وطالب بالإفراج الفوري عنهما، داعيا السلطات في البحرين بالكف عن استهداف الأطفال.

وصعدت الأجهزة الأمنية البحرينية مؤخرا من حملة الاعتقالات على خلفية الرأي والتعبير.

ورصدت وسائل إعلام بحرينية اعتقال أكثر من 15 شابا من بلدة السنابس لوحدها بعد مداهمة بيوتهم.

في السياق، كشف اليوم عن إصابة 12 من النزلاء الوافدين بفيروس كورونا في سجون السلطات البحرينية.

وأوضحت وسائل إعلام أن الحالة الأولى اكتشفت لنزيل من الجالية الآسيوية يوم الأربعاء الماضي بعد ظهور أعراض الإصابة بالفيروس.

ونقل بعدها إلى عيادة السجن، وفي اليوم التالي ظهرت نتيجة الفحوصات التي أجريت له بأنه مصاب بفيروس كورونا.

ولفتت إلى أن حراس السجن توجه بعد ذلك وهم يرتدون الملابس الواقية والكمامات إلى مبنى 15 في اليوم التالي.

وتم نقل النزلاء من غرفة 5 عنبر 2 إلى عنبر 1 الطابق الأرضي بنفس المبنى، حيث لم تُقدم للنزلاء في ذلك اليوم وجبة الغذاء.

ودفع هذا النزلاء للاحتجاج عبر طرق أبواب الزنزانات بشدة عند المساء ليحصلوا بعدها على وجبة العشاء فقط في وقت متأخر.

ونبهت إلى أن نزلاء مبنى 15 يواجهون مصيرا خطيرا ومجهولا، إذ يضم المبنى ما يقارب 114 نزيلا مختلطين بالمصابين بفيروس كورونا.

وبينت أن التكييف المركزي في المبنى قد يكون سببا إضافيا لنقل العدوى بين السجناء حتى مع بقائهم في الزنازين.

وفي محاولة لطمأنة الأهالي بعد تسرب أخبار انتشار كورونا في السجن، أجبر عدد من النزلاء البحرينيين على اجراء محادثات مرئية مع عوائلهم.

وكان هدف السلطات في البحرين من ذلك نفي خبر تفشي كورونا في السجن، ولنقل صورة مختلفة عن الواقع.

قد يعجبك ايضا