أوامر عليا في الكويت لمعرفة ملابسات نجاح الإيرانيين الـ9 في التسلل

   

الكويت- خليج 24 | صدرت أوامر عليا في الكويت لمعرفة كيفية نجاح مجموعة من الإيرانيين في التسلل بحرا إلى البلاد الليلة الماضية.

Advertisement

وأصدر وزير الداخلية في الكويت الشيخ ثامر علي صباح السالم الصباح بتشكيل لجنة تحقيق للنظر في واقعة التسلل.

وطلب وزير الداخلية الكويتي من اللجنة الوقوف على حيثيات القضية وكيفية دخولهم للمياه الإقليمية.

وأوضحت وزارة الداخلية عددًا من المواطنين بالتعاون مع الأجهزة الأمنية المختصة تمكنوا من إلقاء القبض على 10 أشخاص.

وذلك “من إحدى الجنسيات حاولوا التسلل، من جهة البحر بمنطقة شاليهات ميناء عبد الله”.

وأشادت الداخلية في الكويت بالمواطنين الذين قاموا بالتعاون مع رجال الأمن في القبض على المتسللين.

وأضافت “رسخوا مبدأ أن كل مواطن خفير على أمن الوطن وأن المنظومة الأمنية المتكاملة لا تتحقق إلا بتعاون وتضافر المواطنين”.

Advertisement

وألقت الأجهزة الأمنية في الكويت مساء أمس السبت القبض على 10 مواطنين إيرانيين تسللوا بحرا إلى البلاد.

وذكرت وسائل إعلام الكويتية مساء السبت أن هؤلاء الإيرانيين نجحوا في الوصول إلى الشاطئ عبر زورق.

واكتشف مواطنون في الكويت هؤلاء المتسللين عقب نزولهم من القارب في منطقة شاليهات ميناء عبد الله، حيث أبلغوا الشرطة فورا.

وأشارت إلى أن المتسللين الإيرانيين حاولوا الفرار والاختفاء بين الشاليهات في المنطقة.

وتمكنت الأجهزة الأمنية الكويتية من إلقاء القبض على المتسللين وعددهم 9 أشخاص.

فيما تمكن خفر السواحل الكويتي من اعتقال قائد القارب الذي أقلهم وذلك في عمق البحر قبل فراره.

ونقلت وسائل الإعلام في الكويت عن مصادر أمنية قولهم إن بعض المتسللين اختبئوا في حاويات القمامة حتى لا يتم اعتقالهم.

ولفتت المصادر الكويتية إلى أن السلطات أحالت المعتقلين الـ10 إلى الإدارة العامة للمباحث الجنائية.

وستقوم المباحث بالتحقيق معهم لمعرفة ملابسات ودوافع التهرب إلى البلاد، إضافة لاتخاذ المقتضى القانوني بحقهم.

وبحسب الإحصائيات الرسمية في الكويت فإن الأشخاص حاملي الجنسية الإيرانية احتلوا المركز الأول.

وذلك من حيث الجنسيات التي تتسلل إلى البلاد عبر البحر.

وينجح الإيرانيون في التسلل والوصول إلى البر الكويتي بسبب نقص عدد عناصر الأمن، إضافة لوجود مناطق سكنية على الساحل مباشرة.

وبحسب تقارير كويتية فإن عدم وجود عقوبات رادعة من الأسباب المهمة التي تدعو إلى التسلل للكويت.

إضافة إلى نجاح المتسللين في التحويلات النقدية الخارجية، حيث تشجع الآخرين على التفكير في القدوم للكويت.

قد يعجبك ايضا