فضيحة.. عقوبات أمريكية على كيانات وأفراد لإيران مقرهم في دبي

 

دبي – خليج 24| أعلنت الولايات المتحدة عن عقوبات على 4 كيانات وأفراد لهم ارتباطات بأعمال وعلاقات ذات صلة بإيران والحرس الثوري الإيراني، لكن المفاجأة بأن بعض منها تتخذ من دبي مقرًا لها.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان إن من بينهم يمنيان وسوريان وإماراتي يحمل الجنسية البريطانية وصومالي وهندي.

وذكرت أنها فرضت عقوبات على 4 كيانات مقرها في دبي وصنعاء التي يسيطر عليها جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران.

وبينت الخزانة الأمريكية أن قرارها مرده إلى أنهم “أعضاء بشبكة تهريب تدر عشرات ملايين الدولارات من عائدات بيع سلع، منها البترول الإيراني”.

وأوضحت أن الشبكة “توجه جزءا كبيرا من هذه الأموال إلى الحوثيين، عبر شبكة معقدة من الوسطاء ومكاتب الصرافة في دول متعددة”.

وأفاد البيان بأن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لها رفع عقوبات عن 3 مسؤولين سابقين في الحكومة الإيرانية، وشركتين.

كما أدرجت رجل الأعمال الصومالي جامع علي محمد المنتسب للحرس الثوري لشراء السفن وتسهيل شحنات الوقود الإيراني وتحويل الأموال للحوثيين.

وذكر البيان أنه يتم توجيه جزء كبير من الإيرادات المتأتية منها التي يقوم بها “الجمل” عبر شبكة دولية معقدة من الوسطاء ومكاتب الصرافة للحوثيين.

وأكملت: “تم إدراج اليمني عبده ناصر علي محمود المقيم في تركيا والمنتمي للحوثيين لقيامه كوسيط مالي ومنسق تهريب البتروكيماويات للشبكة”.

وبينت أنه استفاد من منصبه كمدير عام لشركة Adoon General Trading FZE ومقرها الإمارات لتسهيل تحويل ملايين الدولارات للقيادي الجمل.

وجاءت الفضيحة الجديدة لدبي باحتضانها هذه الشركات في وقت لا تشارك في دعم التحالف العسكري الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين.

ويضع الإعلان علامات الاستفهام بشأن دعم المتمردين الحوثيين الموالين لإيران وتأثير ذلك على الصراع الدائر في اليمن.

وخلال الأعوام الأخيرة، استدارت الإمارات في خطى سريعة نحو إيران وجهرت بعلاقاتها السياسية والاقتصادية دون مواربة.

وأكدت أبو ظبي مضيها في تقوية الروابط مع طهران سرًا وعلنًا.

وتأتي تصرفات أبو ظبي رغم مزاعمها بأنها تقف بجانب الخصم اللدود لها وهي السعودية.

وما عزز العلاقات الاقتصادية بين البلدين في زمن التوترات استخدام أبواب خلفية.

ومن أبرز هذه الأبواب تهريب النفط وتقديم تسهيلات مالية غير رسمية للطرفين، بحسب ما أكدت تقارير أمريكية.

وعقدت أبو ظبي وطهران صفقات ضخمة من الوقود والآلات والمعدات والتجهيزات وحتى أصغر قطع الغيار وغيرها.

وتجري عمليات تبادل تجاري كبيرة في سوق موازية لا تدون بياناتها في السجلات الرسمية ولا أنظمة المعلوماتية الإحصائية.

لكن هذه العمليات الضخمة حاضرة بعشرات المليارات من الدولارات.

وتؤكد تقارير أمريكية أن الإمارات يد العون لطهران خفية وجهرًا لإنقاذها من العقوبات الأميركية القاسية.

واستهدفت هذه العقوبات مختلف القطاعات الاقتصادية الإيرانية.

 

للمزيد| تقرير “خليج 24”: الإمارات تحاول ذر الرماد في العيون حول علاقاتها مع إيران

لمتابعة صفحتنا عبر فيسبوك اضغط من هنا

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.