الأحد، 20 سبتمبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

الملك عبدالله الثاني: المنطقة ستبقى عرضة لموجات عنف متكررة ما لم تُحل القضية الفلسطينية

شارك
الملك عبدالله الثاني: المنطقة ستبقى عرضة لموجات عنف متكررة ما لم تُحل القضية الفلسطينية

حذّر ملك الأردن عبدالله الثاني من أن المنطقة ستظل عرضة لموجات عنف متكررة تزداد حدة واتساعاً ما لم تُعالَج القضية الفلسطينية، مؤكداً أنها ستبقى القضية المحورية في الشرق الأوسط، وأن ما شهدته السنوات الأخيرة يثبت ذلك. جاء ذلك في مقابلة مع وكالة الأنباء الصينية شينخوا نشرها الديوان الملكي الأردني اليوم الثلاثاء.

إجراءات غير مسبوقة في الضفة الغربية

وقال العاهل الأردني إن الفلسطينيين يواجهون إجراءات غير مسبوقة، عدّد منها تصاعد هجمات المستوطنين، وتوسعاً سريعاً وواسع النطاق للمستوطنات، وهدم المنازل، والمضايقات في الأماكن المقدسة، مشدداً على أن هذه الإجراءات لا يمكن أن تستمر دون التصدي لها، وأن المسؤولية في ذلك تقع على المجتمع الدولي.

وأوضح أن جهود بلاده تتركز على التوصل إلى تهدئة، وعلى السعي إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يفضي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة على خطوط عام 1967.

دور صيني في مسار حل الدولتين

وتحدث الملك عن تطلعه إلى التنسيق مع الصين بوصفها صوتاً مؤثراً قادراً على الإسهام في الدفع نحو حل الدولتين. وأشار إلى استمرار الجهود الإغاثية الأردنية الموجهة إلى قطاع غزة، معرباً عن امتنانه لمساهمات بكين في دعم تلك الجهود.

وتأتي المقابلة قبيل الذكرى الخمسين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الأردن والصين، التي تحل عام 2027.

أرقام الميدان

ويقيم في الضفة الغربية نحو 750 ألف مستوطن موزعين على 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية. وبحسب بيانات للأمم المتحدة صدرت في 12 أغسطس/آب، سُجّل منذ مطلع العام الجاري أكثر من 1430 اعتداء استهدفت نحو 260 تجمعاً فلسطينياً، وأدت إلى تهجير نحو 3800 فلسطيني نصفهم من الأطفال.

أما في قطاع غزة، فتجاوزت حصيلة الحرب 73 ألف قتيل وأكثر من 174 ألف جريح، بينهم 1266 قتيلاً و4200 جريح سقطوا منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025. ويعيش في القطاع نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 2.15 مليون نازح.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً