السبت، 19 سبتمبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

مقتل قائد حوثي و6 من مرافقيه في اشتباكات جبهة كهبوب قرب باب المندب

شارك
مقتل قائد حوثي و6 من مرافقيه في اشتباكات جبهة كهبوب قرب باب المندب

صنعاء – أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن مقتل اللواء فراق محسن العصار، وهو قائد بارز في ميليشيا الحوثي، إلى جانب ستة من مرافقيه، وذلك في إطار سلسلة من الاشتباكات العسكرية التي تشهدها الجبهات المختلفة. وقد وقع الحادث في منطقة جبهة كهبوب، وهي موقع استراتيجي يقع بالقرب من مضيق باب المندب، مما يعكس تزايد وتيرة العمليات العسكرية في تلك المنطقة الحيوية.

ووفقاً للمصادر الإعلامية المحلية التي نقلت الخبر، فإن العصار كان يُعرف بلقب «أبو صقر القفر»، وينحدر أصوله من مديرية القفر التابعة لمحافظة إب. وقد شغل خلال مسيرته العسكرية العديد من المناصب القيادية داخل هيكل الميليشيا، أبرزها منصب قيادة «اللواء الأول مغاوير»، وهو ما يجعل موته ضربة ذات أهمية رمزية وعسكرية.

ويأتي هذا الإعلان في سياق تصعيد عسكري مستمر بين القوات المسلحة اليمنية والميليشيا الحوثية على امتداد الجبهات الشمالية والجنوبية. فقد ذكرت المصادر أن الاشتباكات كانت عنيفة وشديدة، خاصة في مرتفعات كهبوب، حيث تمكنت القوات الحكومية من تحقيق مكاسب ميدانية أدت إلى القضاء على هذا القائد وعدد كبير من عناصره.

وفي سياق متصل، أفادت التقارير بأن العصار شارك في عدة جبهات عسكرية سابقة، منها جبهات محافظة مأرب وحملات عسكرية أخرى في محافظة إب. وهذا يشير إلى أنه كان من العناصر المخضرمة والخبرة في عمليات الميليشيا، مما يزيد من حجم الخسارة التي تلحق بها بعد هذه العملية.

إلى جانب ذلك، كشفت القوات المسلحة اليمنية عن عمليات أخرى نفذها طيرانها الحربي ضد أهداف تابعة للميليشيا في مناطق مختلفة. فقد استهدف الطيران اليمني تجمعات بشرية وآليات عسكرية تابعة للحوثيين في معسكر «أم ريش» وعقبة «ملعآء»، وكلاهما يقعان في جنوب محافظة مأرب.

كما شن الطيران الحربي اليمني غارات جوية مكثفة على تجمعات ومواقع ميليشيا الحوثي في معسكري «الخشينة» و«أم ريش»، الواقعين في مديرية الجوبة التابعة لمحافظة مأرب. وكانت هذه الغارات تهدف إلى تفكيك البنى التحتية للميليشيا وتدمير قدراتها القتالية في المناطق الخلفية.

وتأتي هذه التطورات الميدانية بالتزامن مع إعلان الدفاع المدني السعودي زوال الخطر عن عدة مدن سعودية، بما في ذلك خميس مشيط والعلا وينبع والطائف وجدة وأبها وجازان، بعد إنذار للطوارئ الرئيسية. وهذا يوضح مدى اتساع نطاق التوترات وتأثيرها المباشر على الأمن الإقليمي.

وتستمر القوات المسلحة اليمنية في تنفيذ عملياتها المتواصلة لتحرير الأراضي والدفاع عن الحدود الجنوبية، وسط تقارير متزايدة حول نجاحها في إحداث اختراقات نوعية في صفوف الميليشيا الحوثية عبر ضرب قيادتها ومراكز قيادتها اللوجستية.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً