“MEE”: الجبري انتصر على سياسة ابن سلمان لإسكات المعارضة

 

الرياض – خليج 24| عقب موقع “ميدل آيست آي” البريطاني على قرار المحكمة الأمريكية رفض الدعوى القضائية الموجهة من ولي عهد السعودية محمد بن سلمان ضد المسؤول الأمني السابق سعد الجبري.

وقال الموقع إن المحكمة قالت إن قضية شركة سكب السعودية ليس لها أي أساس قانوني بالقانون الفيدرالي أو قانون ولاية ماساتشوستس، لذلك رفضت.

وذكر أن رفض قضية شركة سكب السعودية ضد الجبري بمثابة صفعة لابن سلمان.

وأكد الموقع أن ولي العهد المتهور “انتهج سياسة إسكات المعارضة وتضييق الخناق على نشطاء حقوق الإنسان”.

كما قالت وكالة “رويترز” للأنباء إن ولي عهد السعودية محمد بن سلمان هُزم في معركة قانونية مع المسؤول الأمني السعودي السابق سعد الجبري المنفي في كندا.

فقد قررت المحكمة الجزائية في واشنطن رفض القضية المرفوعة من شركة سكب القابضة التي يسيطر عليها ابن سلمان ضد الجبري.

ونشر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني تقريرا يسلط فيها الضوء على فوز المسؤول الأمني السعودي السابق سعد الجبري بأمر أدلة ضد ولي العهد محمد بن سلمان.

وقال الموقع إن الجبري انتصر بمعركة قضائية أمريكية، بإجبار القاضي لشركتي Air Canada وLufthansa بعدم إتلاف أي دليل.

وأشار إلى أن ذلك يظهر حركة العملاء السعوديين الذين حددهم الجبري، وسافروا على متن رحلات جوية إلى كندا.

وذكر أنه فوز كبير لقضية الجبري، لأن محامين ابن سلمان عارضوا بشدة إظهار هذه الوثائق.

وأكد الموقع أنهم “كشفوا أنفسهم بشكل أساسي، إنهم قلقون وكذلك ابن سلمان”.

ونبه إلى أن هذه خطوة مهمة نحو محاسبة ابن سلمان وحملاته القمعية العابرة للحدود والمستمرة ضد عائلة الجبري.

كما قالت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية إن المسؤول الأمني السعودي السابق سعد الجبري فاز بأمر قضائي من محكمة أمريكية، ضمن صراعه مع ولي عهد السعودية محمد بن سلمان.

وذكرت الوكالة أن القضية باستخدام سجلات شركتي Air Canada و Lufthansa، كدليل على أمر ابن سلمان بمحاولات قتله.

وأشارت إلى أن سجلات شركة الطيران ستظهر حركة فريق القتلة الذين استخدمهم ولي عهد السعودية ضد الجبري، ما يجعلها أدلة حاسمة بالقضية.

وبعد طلب سعد الإذن باستدعاء شركتي الطيران للوصول الفوري إلى بياناتها، حكم قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية تيموثي كيلي بواشنطن له.

وقالت الوكالة إن الملفات يجب أن تكون متاحة للاستخدام بقضية الجبري ضد ابن سلمان، إذ يتهمه بإرسال فريق لقتله، بعد أسابيع من اغتيال جمال خاشقجي.

وكشفت صحيفة أمريكية عن “انتكاسة قانونية جديدة” لابن سلمان برفض الحكومة الأمريكية مطالبته بالحصانة من دعوى المسؤول الأمني السعودي السابق سعد الجبري.

وقات صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية إن رفض الدعوى يجعل من خيارات ابن سلمان تتضاءل مع استمرار القضايا.

وذكرت أن أحد المسارات المقترحة هو التسوية المالية مع سعد الجبري مقابل إطلاق سراح طفليه وزوج ابنته.

وصعدت عائلة الجبري ضد ولي عهد السعودية محمد بن سلمان، مؤكدة أن ما تمتلكه من معلومات سيمنع وصوله للعرش.

وقالت حصة الجبري في أول إطلالة تلفزيونية لها بلقاء خاص مع قناة CNN، إن ولي العهد يخشى ما يعرفه والدي عنه كثيرًا.

وأكدت أن هذه المعلومات لدى سعد الجبري ستؤثر على ابن سلمان وستعيق وصوله للعرش.

وقالت حصة إنه تم تعذيب زوجي بوحشية ورأيت علامات التعذيب على جسده، وقد أخبرني بأشياء لا يمكن تخيلها.

وأشارت إلى أنها لديها شعور مستمر بالخوف وعدم الأمان، مضيفة: “زوجي مختطف ويتم تعذيبه، ولا أعلم أي شيء عنه”.

واستطردت: “أخاف على أولادي، وأخاف أن أستيقظ على أخبار سيئة حول زوجي”.

وفتح مسؤول الاستخبارات السعودي السابق سعد الجبري” النار على ولي عهد بلاده محمد بن سلمان، واتهمه بأنه “قاتل مختل عقليا” وأنه دس السم للملك السعودي الراحل عبدالله بن عبدالعزيز.

وخرج المسؤول الذي يظهر لأول مرة منذ هروبه عن صمته طيلة مقابلته مع برنامج “60 دقيقة” على قناة “CBS” الإخبارية الأمريكية، ليل الأحد/الإثنين.

وقال الجبري إن إطلالته لـ”دق ناقوس الخطر بشأن قاتل مختل عقليا بموارد لا حصر لها، ويشكل خطرًا على شعبه والكوكب كله”.

مذيع الحلقة “سكوت بيلي” اعترض على الوصف، وسأله متعجبا: “مختل عقليا؟”، رد “الجبري”، بالقول: “مختل عقليا لا يتعاطف ولا يعاطف ولا يتعلم”.

وأكد أنه “شهدنا الفظائع والجرائم التي ارتكبها هذا القاتل”.

وتطرق الجبري لاتهامه لابن بإرسال فريق لكندا لاغتياله، واحتجاز ابنيه “سارة” و”عمر” في السعودية منذ سنوات.

وقال: “تلقيت تحذيرا بعدم الاقتراب من أي مبنى دبلوماسي سعودي بكندا، وعدم الذهاب إلى القنصلية أو السفارة”.

وأضاف: “عندما سألت لماذا؟، فقالوا لقد قطعوا الرجل، لقد قتلوه وأنت على رأس القائمة” بإشارة لاغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وبشأن اغتيال “خاشقجي”، قال “الجبري”: “رجال بن سلمان مجرمون، ويريدون تحقيق أهدافهم بأي طريقة ولا يهمهم الاحترافية”.

وذكر أن “ابن سلمان يخشى من المعلومات التي لدي وأتوقع أن أٌقتل يوما ما وهو لن يرتاح حتى يراني ميتًا”.

وتطرق الجبري لتفاصيل فريق به 6 أفراد هبط بمطار أوتاوا بمنتصف أكتوبر 2018.

وقال: “أعضاء الفريق كذبوا على الجمارك بشأن معرفة بعضهم، وحملوا معدات مشبوهة لتحليل الحمض النووي”، قبل ترحيل الفريق.

وبشأن سؤال: “هل تعتقد أن بن سلمان يخافك؟”، قال “الجبري”: “يخشى معلوماتي”.

وبين أن معلوماته تتضمن لقاء عام 2014 بين ابن سلمان ورئيس المخابرات آنذاك ولي العهد السابق محمد بن نايف.

وذكر أن الأمير الشاب (بن سلمان) بأنه يمكن أن يقتل الملك الجالس “عبدالله” لتخليص العرش لوالده.

وقال الجبري”: “قال له أريد اغتيال الملك عبدالله.. حصلت على خاتم مسموم من روسيا.. يكفي أن أصافحه وسوف ينتهي”.

وتابع: “هذا ما قاله.. سواء كان مجرد تفاخر أو لا، لكنه قال ذلك وأخذناه على محمل الجد”.

وكشف “الجبري”، أن المخابرات السعودية أخذت الأمر على محمل الجد، وتم التعامل معه داخل العائلة المالكة.

وأضاف: “شاهدت الاجتماع على شريط فيديو”، وزاد: “أعلم أن هناك نسختين من الشريط.. وأعرف أين هم”.

وبشأن اتهامات سعودية له بالاختلاس وسرقة أموال، نفى “سعد” ما أشيع حوله.

وقال: “لقد خدمت العائلة الملكية عن كثب لعقدين، 3 ملوك و4 أولياء عهد، وكانوا لطيفين معي وأسخياء جدا”.

وأضاف: “إنها من عادات العائلة الملكية السعودية، يعتنون بالأشخاص المتواجدين حولهم”.

وطالب الجبري أمريكا بمساعدته بإطلاق سراح ابنيه من السعودية، قائلا: “أنا لا أفكر حاليا إلا في أبنائه المحتجزين في المملكة.

وأضاف: “أناشد الشعب الأمريكي والإدارة الأمريكية لمساعدتي في إنقاذ هؤلاء الأطفال، واستعادة حياتهم وحريتهم”.

وقال مذيع برنامج “60 دقيقة”، إن “الجبري صرح بتسجيل يكشف مزيد الأسرار عن العائلة الملكية السعودية والبعض في الولايات المتحدة”.

وأضاف المذيع: “أعطانا مقطع صغير من الفيديو بدون صوت، وقال لنا إنه يمكن نشره إذا قُتل”.

والفيديو به رسالة إلى أبنائه المعتقلين “سارة” و”عمر”، وهو يتأسف لهم ويقول: “لقد بذلت قصارى جهدي لإطلاق سراحكما”.

قد يعجبك ايضا