شاهد| وليمة “باذخة” للداعية عائض القرني تُثير ضجة

 

الرياض – خليج 24| تسببت صور لوليمة طعام أقامها الداعية السعودي عائض القرني في منزله أثناء استضافته لرجل الأعمال علي العمري ضجة واسعة في مواقع التواصل بالمملكة.

وتوضح اللقطات تبذيرًا وبذخًا في وليمة الداعية السعودي، وطعامًا فوق الحاجة للمدعوين إلى بيته.

واستشهد نشطاء بتغريداتهم بنصائح القرني عن الزهد في الدنيا والابتعاد عن الإسراف في الرزق، ما يخالف نفسه بوليمته.

وكتب مغرد: “القرني يستضيف رجل الأعمال علي حسن العمري.. منتهى التواضع والبعد عن التبذير دروس يقدمها لنا الشيخ الزاهد”.

فيما هاجم مغرد إماراتي بقوله: “يقال إن هذه مشاهد من استضافة الداعية لرجل أعمال الله يزيده الدعاة كلهم أغنياء، هي تجاره في النهاية”.

وانتشرت صور قيل إنها مشاهد من استضافة الداعية السعودي لرجل الأعمال العمري.

ويتهم نشطاء السلطات السعودية بترويض رموز دينية معارضة بشكل كامل بينهم القرني.

وقالوا إنها “حولته فمن داعية ينادي بالجهاد ويناصر الإخوان ويعارض سياساتها لشيخ يتبرأ من ماضيه وينقلب على رفاق الصحوة”.

ويعرف عن القرني بأنه أحد مؤسسي تيار الصحوة في المملكة ومعارضته الشديدة لسياسات النظام.

لكن ما لبث إلا أن بات داعية ولي الأمر ويعلن بأنه سيف من سيوف الدولة السعودية. وفق النشطاء.

وأشاروا إلى أن حقبة ابن سلمان مثلت ذروة تماهي الداعية الشهير مع السلطات السعودية وانقلاب على ماضيه.

وكان أبزر المواقف على ذلك تجلت بعلاقته بالشيخ سلمان العودة وهو أحد أقرب رفقاء القرني.

فقد قال عنه: “الشيخ سلمان العودة عرفته قريبا وحبيبا، وعِرضه عِرضي، ودمه دمي، ومبدؤه مبدئي”.

لكن حينما اعتُقل العودة عام 2017، لم يُشِر له القرني بكلمة، بل استمر بترديد نفي تهمة الظلم عن ولاة الأمر، فهم يُحاكمون من يستحق المحاكمة.

ويقول مراقبون إن “هذه المفارقة ليست جوهرية، لكنها تسعة أعوام تشي بتغيرات طالت الفكر الديني ورموزه في داخل الدولة”.

ويضيف: “حتى بات القرني منها رمزا دينيًا للعالم الإسلامي أجمع شبهة تحتاج للتطهر المستمر على ترمومتر السياسة”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.