الخميس، 8 أكتوبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

القوات اليمنية تعلن سيطرتها الكاملة على جبال كهبوب

شارك
القوات اليمنية تعلن سيطرتها الكاملة على جبال كهبوب

صنعاء – أعلنت القوات الحكومية اليمنية، الأربعاء، إحكام سيطرتها الكاملة على جبهة كهبوب الجبلية التي تطل على مضيق باب المندب، في خطوة عسكرية جديدة تندرج ضمن العملية العسكرية التي أطلقتها الحكومة تحت اسم «فجر اليمن» لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي.

وقالت قوات «درع الوطن»، عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، إن قواتها تمكنت من السيطرة الكاملة على جبهة كهبوب بعد خوض معارك مع الحوثيين، وذلك بالتعاون مع ألوية العمالقة والقوات المشتركة.

ولم يصدر عن جماعة الحوثي أي تعليق فوري يؤكد أو ينفي فقدانها السيطرة على المنطقة، في ظل التصعيد المستمر الذي تشهده الساحة اليمنية.

وتقع منطقة كهبوب في محافظة لحج جنوب غربي اليمن، وتتمتع بأهمية عسكرية كبيرة نظراً لطبيعتها الجبلية وموقعها المشرف على باب المندب، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وتتيح السيطرة على المرتفعات للقوات الحكومية موقعاً متقدماً لمراقبة التحركات في المنطقة والضغط على خطوط الإمداد المؤدية إلى الجبهات القريبة من الساحل، مما يعزز قدراتها القتالية في المنطقة.

ويأتي هذا التطور الميداني في اليوم الرابع من العملية العسكرية التي أعلن عنها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، والتي تهدف إلى استعادة المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون وإنهاء سيطرة الجماعة على مساحات واسعة من البلاد.

وأكد العليمي أن العمليات ستستمر بهدف استعادة مؤسسات الدولة، في إشارة إلى أن هذه الخطوة جزء من استراتيجية أوسع لإعادة السيطرة على الأراضي اليمنية.

وحققت القوات الحكومية وحلفاؤها خلال الأيام الماضية تقدماً ملحوظاً في مناطق قريبة من باب المندب، بينها ذوباب، بعد هجوم عسكري مدعوم بغطاء جوي مكثف.

وذكرت مصادر عسكرية أن العمليات تستهدف قطع خطوط إمداد الحوثيين وتأمين الطريق المؤدي إلى الساحل، مما يعزز من قدرة القوات الحكومية على التحكم في المناطق الاستراتيجية.

وتكتسب معركة كهبوب أهمية إضافية في ظل التصعيد المتزايد حول باب المندب، الذي تحول إلى إحدى أبرز نقاط التوتر في الحرب اليمنية، خاصة مع استمرار التحديات الأمنية في البحر الأحمر.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتسع فيه المواجهات على عدة جبهات يمنية، من الساحل الغربي وتعز جنوباً إلى مأرب والجوف وحرض شمالاً، في واحدة من أوسع موجات القتال التي شهدتها البلاد منذ سنوات.

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن باب المندب بات في قلب المعركة الجديدة في اليمن، ليس فقط لأهميته العسكرية، ولكن أيضاً بسبب موقعه الاستراتيجي على أحد أهم طرق التجارة العالمية.

ويزيد القتال بالقرب من المضيق المخاوف بشأن أمن الملاحة في البحر الأحمر، خصوصاً مع استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب على إيران، مما يجعل المنطقة محوراً للصراعات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وتواصل القوات الحكومية جهودها لتعزيز حضورها في المناطق الجبلية والمناطق الساحلية، في محاولة لتأمين الحدود البحرية والبرية ومنع تسلل الحوثيين عبر هذه الممرات الحيوية.

ويُنتظر أن تشهد الأيام القادمة تطورات إضافية على الأرض، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية وتفاعل الأطراف المعنية مع التحركات الميدانية الجديدة.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً