
إسطنبول – أعلنت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري، الأربعاء، عن وقوع حادثة أمنية أدت إلى مقتل بحارين اثنين aboard ناقلتها “سدر” خلال عبورها مضيق هرمز. وأكدت الشركة المعروفة اختصاراً بـ”البحري” في بيان رسمي أن الحادث وقع في الساعات الأولى من يوم الاثنين الماضي، تحديداً عند الساعة 23:40 بالتوقيت المحلي للمضيق، وهو ما يعادل الساعة 20:40 بتوقيت غرينتش، وذلك في تاريخ 31 أغسطس آب عام 2026.
وأوضحت الشركة أن الضحيتين هما من الجنسية الفلبينية، مشيرة إلى أنها تواصل الاتصال المباشر بالسفينة المتضررة لتنسيق الإجراءات اللازمة. كما أكدت أن الشركة تتعاون بشكل وثيق مع الجهات المختصة والأطراف المعنية في القطاع البحري لمتابعة التطورات عن كثب، مؤكدة أن سلامة موظفيها وراحتهم تأتي في صدارة أولوياتها.
وشددت الشركة على التزامها التام بالعمل وفقاً لأعلى معايير السلامة والأمن وحماية البيئة، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الممر المائي. يأتي هذا الحادث في ظل تدهور ملحوظ في أمن الملاحة البحرية بمضيق هرمز، منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير شباط الماضي.
وكانت المنظمة البحرية الدولية قد أفادت في 28 أغسطس آب بتحقيقها في وقوع ما لا يقل عن 70 هجوماً على الملاحة البحرية منذ بدء الحرب. وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل 19 بحاراً، دون احتساب ضحايا الحادثة الأخيرة التي شهدتها الناقلة السعودية.
وأضافت المنظمة أن نحو 400 سفينة تقل قرابة 6 آلاف بحار لا تزال غير قادرة على مغادرة الخليج بأمان بسبب المخاطر الأمنية المستمرة. ويعد مضيق هرمز أحد أهم ممرات الطاقة عالمياً، حيث مر عبره خلال النصف الأول من عام 2025 نحو 20.9 مليون برميل يومياً من النفط والمنتجات البترولية.
وبحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، فإن هذا الحجم يمثل نحو 20 بالمئة من الاستهلاك العالمي للسوائل البترولية، مما يجعل استقرار الملاحة فيه أمراً بالغ الأهمية للاقتصاد العالمي. وتواصل الشركات العاملة في المنطقة مراقبة الوضع الأمني عن كثب لضمان استمرار تدفق الطاقة دون انقطاع.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.
الرابط المختصر https://gulfnews24.net/?p=76528


