هل تزود “إسرائيل” السعودية بأنظمة ليزر للدفاع الجوي؟

 

القدس المحتلة – خليج 24| قالت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” العبرية إن “إسرائيل طالبت الرئيس الأمريكي جو بايدن بالموافقة على تزويد السعودية بأشعة ليزر للدفاع الجوي.

وذكرت الصحيفة أن هذه الخطوة ستكون “جزءًا من تسليم نظام Iron Beam، إلى الإمارات أيضًا”.

بينما قالت قناة “كان” العبرية إن “إسرائيل مهتمة بالترويج لبيع أنظمة دفاع جوي للسعودية خلال زيارة لبايدن”.

فيما قال وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس إن “إسرائيل تبني ما أسماه تحالف الدفاع الجوي في الشرق الأوسط بقيادة أمريكا”.

وذكر غانتس أن واشنطن تعمل على إقناع دول الخليج بالانضمام إلى هذا التحالف.

ونقلت وكالة “رويترز” للأنباء عن دبلوماسي غربي قوله إن “اقتراح تحالف الدفاع الجوي سيسد الفجوة التي تركها سحب العتاد الأمريكي على مدى العامين الماضيين من المنطقة”.

وأشار إلى أنه سيقرب إسرائيل والسعودية من التوصل إلى اتفاق للتطبيع”.

وقالت صحيفة أمريكية شهيرة إن تطبيع الإمارات وإسرائيل الذي أشُهر قبل عامين بات عبارة عن تحالف متكامل الأركان.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية إن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إلى الإمارات جاءت لتلميع صورته، واعتماد أوراقه بالسياسة الخارجية.

وأشارت إلى أن زيارة بينيت الخاطفة إلى الإمارات لصرف الانتباه عن مشكلاته السياسية الداخلية، وتعزيز التحالف بين البلدين والجبهة المشتركة الموحَّدة ضد إيران.

وذكرت الصحيفة أن بينت التقى الرئيس الأمريكي محمد بن زايد بعد أسبوعٍ من توقيع اتفاق واسع النطاق للتجارة الحرة بين الجانبين.

ونبهت إلى أن ذلك يُعد مؤشرًا جديدًا على ترسيخ أواصر علاقات “إسرائيل” وحكومات عربية.

وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن التحدي الأصعب في بنود اتفاق تطبيع دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل.

وذكرت الصحيفة بمناسبة مرور عام على إعلان الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل أن “الجملة الأكثر أهمية هي التي تعبر عن الرغبة بالتقريب بين الشعوب”.

وأضافت “ربما يكون هذا أيضًا التحدي الأصعب بصياغة اتفاقية سلام خاصةً تلك التي تبدأ من الأعلى بين القادة والحكومات”.

وهذا يعد اعتراف إسرائيلي بأن شعب الإمارات يرفض بشدة خطوة حكام البلاد بالتطبيع مع إسرائيل.

ووفق “يديعوت” فإنه “قبل عام في 13 آب/أغسطس 2020، نُشرت أنباء عن إقامة علاقات رسمية وتطبيع بين الإمارات وإسرائيل”.

وأشارت إلى أنها حينها أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين نتنياهو.

إضافة إلى ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد أن هذا كان “اختراقًا جريئًا”.

وذكرت أن ترامب لم يكن حينها مخطئًا، فقد كانت البحرين هي الثانية التي انضمت بعد وقت قصير.

وادعت أن تل أبيب وأبو ظبي تسعيان لتحقيق رؤية شرق أوسط مستقر وسلمي ومزدهر.

وزعمت أن هذا سيكون “لصالح جميع البلدان والشعوب في المنطقة، تريدان إحلال السلام والدبلوماسية والشعبية”.

وأوضحت “يديعوت” أن أساس أي اتفاق تطبيع هو أولاً وقبل كل شيء مصلحة مشتركة.

وبينت أنه “في حالة إسرائيل والإمارات فهو مجموعة من المصالح المشتركة”.

ولفتت إلى أنها تنتقل “من المصلحة الأمنية الناشئة بشكل رئيسي من التهديد الإيراني للشرق الأوسط إلى الاقتصاد”.

كما نوهت إلى وجود إمكانات ضخمة للتعاون الاقتصادي بين البلدين.

وقالت إن “الجانب الأمني ​​بالكامل تقريبًا في أيدي القادة والآليات الأمنية في كلا الجانبين”.

وقبل يومين، كشفت مصادر إماراتية مطلعة لموقع “خليج 24” أن الإمارات ستشيد قريبا مناطق صناعية جنوب إسرائيل.

وأوضحت المصادر أن تشييد هذه المناطق الصناعية يأتي دعما للمستوطنين جنوب إسرائيل عقب الحرب الأخيرة على قطاع غزة.

وبينت أن تكلفة هذه المناطق تبلغ نحو 3 مليارات دولار أمريكي، ستعمل بها مصانع إسرائيلية وإماراتية.

وأشارت المصادر إلى أن تشييد هذه المناطق الصناعية يأتي ضمن خطة مشتركة وضعها كبار المسؤولين بالإمارات وإسرائيل عقب الحرب الأخيرة.

ولفتت إلى أن الخطة جاءت بطلب إسرائيلي عقب مؤشرات على هروب المستوطنين من المستوطنات المحاذية لقطاع غزة وجنوب إسرائيل بسبب صواريخ المقاومة الفلسطينية.

وذكرت أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد أمر بالإسراع بتنفيذ هذه المناطق الصناعية دعما لرئيس الوزراء الجديد نفتالي بينيت.

وفي شهر مايو الماضي شنت “إسرائيل” حربا شرسة على قطاع غزة استمرت 11 يوما متواصلة.

 

إقرأ أيضا| “يديعوت” تكشف عن البند الأصعب باتفاق تطبيع الإمارات وإسرائيل

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.