“CNN”: أمريكا لن تدلل ابن سلمان مجددا والسعودية تقترب من “إسرائيل”

 

الرياض – خليج 24| قالت شبكة “سي أن أن” الأمريكية إن واشنطن لن تدلل ولي عهد السعودية محمد ابن سلمان مرة أخرى، ولن يحصل على نشوة منحته إياها إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب.

وذكرت الشبكة الواسعة الانتشار إن هذه النشوة جعلته يرتكب انتهاكات في حقوق الإنسان وجرائم في حرب اليمن بالإضافة إلى مقتل جمال خاشقجي.

وبينت أنه إذا أراد ابن سلمان التصالح مع بايدن، فإن على الأخير مقاومة الاغراء ويبطئ السير نحو أي مصالحة.

وأوضحت “أنه إذا كان هناك أي اعتذار؛ فيجب أن يتخذ ابن سلمان الخطوة الأولى، ويتأكد بايدن بأن نتائجه كافية لضمان المصالحة”.

وأكدت الصحيفة أن بايدن يعلم جيدًا أنه في ظل حكم ابن سلمان ستكون السعودية شريك لا يمكن التنبؤ به.

وأشارت إلى أنه في أحسن الأحوال قد تتماشى مصالحها بشكل عرضي مع مصالح أمريكا لكن قيمها لا تتوافق أبداً.

وبينت أن بايدن يواجه قضية خطيرة تتعلق بالمصداقية الشخصية حول مقتل خاشقجي، دون تحمل ابن سلمان المسؤولية عن الجريمة الشنيعة.

وقالت الصحيفة: “حينها سيكون من المحرج التصالح مع زعيم بلد يقمع مواطنيه”.

وذكرت أنه ليس هناك شك بأن السعودية تقترب من إسرائيل.

وبينت أنه ولو كان ابن سلمان ملكًا لاتخذ خطوات أكثر جرأة من والده، حتى أنه قال بوضوح أنه يعتبر إسرائيل “حليفا محتملا”.

وأشارت إلى أنه إذا أرادت السعودية قبولها لدى أمريكا، فيجب تقديمها لحلول لمواضيع النفط وخاشقجي واليمن.

وشددت على أن أي ضمانات أمنية يريدونها يجب أن تكون معقولة ولا تقيد أمريكا بسياسات سلطوي قاسٍ ومتهور يرغب بتوريط أمريكا بحرب مع عدوه اللدود إيران.

وأكدت الصحيفة أن التوترات الشديدة بين أمريكا والسعودية لم تحدث بين عشية وضحاها.

وختمت: “إذا كان السعوديون جادين بشأن المصالحة، فيجب أن يكونوا مستعدين للتعامل مع مخاوف أمريكا”.

فيما قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية إن المواجهة بين بايدن وابن سلمان أكثر تعقيدًا من موضوع النفط.

وذكرت الصحيفة أن ابن سلمان يشعر بالازدراء إثر رفض بايدن التعامل معه منذ أن تولى منصبه.

وبينت أن اغتيال جمال خاشقجي والحرب على اليمن وسجن الناشطين ومقاطعة قطر، كلها عوامل جعلته منبوذًا من إدارة بايدن.

عداء بايدن ابن سلمان

وأوضحت أن موقف جو بايدن المتشدد تجاه روسيا نال استحسانًا واسع النطاق.

لكن مع حقيقة أن أخطر صدمة نفطية منذ عقود أصبحت الآن حقيقة واقعة.

وذكرت الصحيفة أن محاولة الرئيس الأمريكي لتخفيف رد الفعل السلبي لا تزال تواجه مقاومة من الحليفين الذين يحتاجهم بشدة.

فلم يوافق الزعيم الفعلي للمملكة العربية السعودية محمد بن سلمان، ونظيره في الإمارات محمد بن زايد على مكالمة هاتفية مع أقوى رجل في الغرب.

وأوضحت أنه سيناريو لم يكن من الممكن تصوره خلال الإدارات السابقة.

ملف النفط

ونبهت إلى أن الأولوية المباشرة لبايدن مساعدتهما ممارسة أقصى قدر من الضغط الاقتصادي على روسيا من خلال زيادة إنتاجهما النفطي.

وقالت الصحيفة إن كل عاصمة هي مورد رئيسي للنفط مع قدرة فائضة من شأنها تخفيف التأثير على المستهلكين الأمريكيين عبر أسعار الوقود.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.