عرض “صادم” من شركة “طيران الإمارات” لموظفيها

القاهرة – خليج 24 | قدمت شركة طيران الإمارات يوم الخميس، عرضًا جديدًا لطياريها وموظفيها في ظل استمرار تفشي فيروس كورونا المستجد عالميًا.

ويتضمن العرض للموظفين بحصد إجازة قرابة 4 أشهر دون أجر؛ نظرًا لتواصل تلقي الشركة لضربات اقتصادية مع تبعات كورونا.

وأفادت وكالة “رويترز” بأن شركة طيران الإمارات أرسلت بريدًا الكترونيًا لموظفيها وتقدم فيه العرض المذكور.

جاء في نص الرسالة: “نتيجة قيود السفر بشكل مفاجئ ظهرت فرصة لنعرض عليكم إجازة دون راتب”.

وقالت شركة طيران الإمارات إنه اختارت تقديم هذه الخيار كتدبير على المدى القصير بغية تقليص مواردها.

وأشارت إلى أن الإجازة دون راتب قرابة 4 أشهر، وستكون بين شهري أغسطس ونوفمبر.

واستدركت الشركة بقولها: “لكنكم ستستمرون بتلقي المنافع الوظيفية خلالها، كالإقامة على حسابنا”.

وكانت شركة “طيران الإمارات” كشفت مؤخرًا عن اتخاذ قرار “مؤلم” بشأن عدد كبير من الموظفين لديها، مع استمرار جائحة كورونا.

وقال رئيس الشركة تيم كلارك إن شركته تنوي إلغاء قرابة 9000 وظيفة نتيجة استمرار أزمة وباء كورونا، مبينًا أنها سرّحت عُشر موظفيها.

وأضاف: “قد يتعين على شركة طيران الإمارات اتخاذ قرار جديد يقضي بتسريح عدد قليل آخر”.

ونقل موقع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” عن كلارك قوله إن النسبة قد تصل إلى 15 في المئة”.

وأشار إلى أن شركته “ليست في حالة سيئة كالآخرين”. وفق قوله.

وكان موظفو شركة طيران الإمارات تلقوا ضربة قاسية جديدة أمس في ظل استمرار تداعيات فيروس كورونا.

فقد قررت إدارة الشركة تسريح عدد جديد من الموظفين العالمين لديها.

وقالت إن ذلك يأتي في إطار خطة خفض تكاليف للتكيف مع تداعيات كورونا على قطاع الطيران.

وأوضح المتحدثة باسم شركة طيران الإمارات أن الإدارة تسعى لضبط حجم القوى العاملة وفق المتطلبات التشغيلية المتدنية

وقالت: “القرار ليس سهلا بالنسبة لإدارة شركة طيران الإمارات بل كان من القرارات المؤلمة”.

وأشارت المتحدثة أن شركتها ستستمر في تطبيق أي إجراء ممكن بغية تقليص التكاليف واستعادة تدفق الإيرادات وحفظ الوظائف.

وبينت أن عمليات شركة طيران الإمارات باتت أقل كثيرًا من السابق.

وأكدت المتحدثة أن عودة الأمور إلى مستوياتها السابقة قبل وباء كورونا سيستغرق وقتا.

ولم توضح أعداد المستغنى عنهم من الموظفين، أو أي أقسام يعملون بها.

وكانت شركة طيران الإمارات قالت مؤخرًا إنها قد تحتاج إلى عدة سنوات من أجل عودة الأمور إلى طبيعتها، نتيجة نتائج أزمة فيروس كورونا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.