كشف قيمة المبالغ التي أهدرها ابن سلمان لاستضافة فعاليات رياضية لتلميع صورته

لندن- خليج 24| كشفت منظمة دولية عن قيمة المبالغ التي أهدرها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على استضافة فعاليات رياضية في المملكة بهدف تبييض صورته.

وأوضحت منظمة “غرانت ليبرتي” الحقوقية غير الربحية ومقرها لندن أن ابن سلمان أنفق مالا يقل عن 1.5 مليار دولار أمريكي.

وبينت المنظمة أن هذه المبالغ أنفقت على الأحداث الرياضية الدولية رفيعة المستوى.

ولفتت المنظمة إلى أن قيمة صفقة استضافة مدينة جدة لسباق الفورمولا 1 وصلت إلى 650 مليون دولار أميركي.

وكشف مبالغ لصفقات لم تنفذ بعد بما في ذلك 200 مليون دولار لبطولة العالم في الملاكمة للوزن الثقيل.

ومن المقرر إجراؤها في وقت لاحق من هذا العام، بمتابعة مباشرة من ابن سلمان.

إضافة إلى 182 مليون دولار لرعاية “ريال مدريد” من خلال مشروع القدية، وهو مشروع ضخم للسياحة والترفيه بالرياض.

وتؤكد منظمات حقوقية أن ابن سلمان يسعى لاستخدام الرياضة في تلميع صورته وصرف الانتباه عن الانتهاكات الحقوقية بالمملكة.

ومؤخرا، كشف تقرير دولي كواليس مثيرة للمرة الأولى تتطرق لوسائل وطرق تبيض صورة ابن سلمان بالغرب وإخفاء سجله الحقوقي الأسود.

وقالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية إن شركات علاقات أمريكية تتولى مهمة تبييض صورة ابن سلمان في العالم.

وذكرت أن تبييض ابن سلمان يتزامن مع جهود الرئيس الأمريكي جو بايدن للضغط على الدول لفتح حرية التعبير تتعرض لتقويض من واشنطن.

وقالت الصحيفة بتقرير بعنوان: “الديكتاتوريون يقمعون المعارضة والشركات الأمريكية تبيض صورهم” أن شركات لوبي تواصل تقدم خدماتها.

وبينت أن ذلك رغم توقف عدة شركات لوبي عن تقديم الخدمات للسعودية عقب جريمة قتل جمال خاشقجي في 2018.

ويكشف التقرير عن نيل شركات ضغط أمريكية 73 مليون دولار لصالح تمثيل المصالح السعودية.

وأزاحت الستار عن أن السعودية تستحق المرتبة الأولى من ناحية ضخامة النفقات المالية والجرائم المرتكبة، وأهمها شركة “كيوأورفيس”.

وقالت وقت جريمة خاشقجي: “نتعامل مع الوضع بجدية وننتظر لحين ظهور كل المعلومات”، رغم كل الأدلة لم تتحرك.

يذكر أن إدارة بايدن أفرجت بفبراير المنصرم عن تقرير للمخابرات الأمريكية عن دور ابن سلمان بجريمة القتل، لكنها لم تتخذ أي إجراءات ضده.

كما واصلت شركات علاقات عامة إصدار بيانات تصور ولي العهد بصاحب الرؤية والزعيم العالمي.

كما مدخت شركة إيلدمان مدينة المستقبل التي أمر الأمير ببنائها على البحر الأحمر.

وقبضت 6.7 مليون دولار كخدمات من السعودية منذ مقتل خاشقجي، وقبل أن تنهي عقدها في يناير.

ونالت “كيوأورفيس” 28 مليون دولار مقابل خدمات منذ مقتل خاشقجي.

وقال مدير الشركة “مايكل بتروزولو”، إن فاتورة 18.8 مليون دولار قبضتها مقابل خدمات للسعودية على مدى عدة سنوات، “ودفعت مرة واحدة”.

وقبضت الشركة منذ ذلك الوقت على عقد بـ9 ملايين دولار للعمل لصالح السعودية، ولديها عقد مع هيئة حقوق الإنسان السعودية.

وكشفت عن إعداد شركات اللوبي مواد تثمن جهود السعودية الإنسانية في اليمن كالذي أعدته هوغان لوفليز ووزعته على موظفي الكونغرس.

وناقش كيفية قيادة السعودية “الجهود الإقليمية المتعلقة بوقف إطلاق النار الحالي، وتخفيف حدة كوفيد- 19 في اليمن.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.