ماذا فعلت “كورونا” بملف استقدام العمالة المنزلية بالسعودية؟

الرياض – خليج 24| كشفت صحيفة “عكاظ” السعودية عن ارتفاع حاد في تكاليف استقدام العمالة المنزلية في المملكة العربية السعودية؛ نتيجة تدابير الوقائية من وباء “كورونا”.

Advertisement

وأفادت مصادر مطلعة بوجود مؤشرات لارتفاع تكلفة فاتورة استقدام العمالة المنزلية.

وبينت أن ذلك تزامن مع زيادة سعر العمالة المنزلية الأوغندية إلى 9 آلاف ريال(2400$)، والفلبينية إلى 20 ألف ريال(5300$).

وذكرت أن الزيادة مرتبطة بارتفاع قيمة تذاكر الطيران، وتكلفة فحص فيروس كورونا.

وأشارت المصادر إلى أن “عدد الطلبات لا يزال منخفضًا للغاية على العمالة المنزلية بظل الارتفاع”.

ونوهت إلى أن “بعض مكاتب التعاقدات الخارجية بدأت تتعذر عن البدء في استقبال الطلبات الجديدة”.

ونقلت عنها ادعاء نفاد السيولة، للضغط على المكاتب الوطنية لزيادة التكاليف وتسديد الدفعات مقدمًا، ومساعدتها.

Advertisement

وأفادت المصادر بأن الحكومة الأوغندية رفعت الحظر عن حركة الطيران الدولية اعتباراً من بداية أكتوبر الجاري.

ونوهت إلى أن مكاتب التعاقدات الأوغندية تتراوح بين 180 و200 مكتب.

وذكرت المصادر أنه يسمح لها بالتعاقد مع 3 مكاتب وشركة وطنية واحدة متخصصة في العمالة المنزلية.

ونبهت إلى أن حجم المعاملات المتعطلة بأوغندا يصل لـ30 ألف معاملة منذ إيقاف الاستقدام، بمارس الماضي.

وكانت هيئة تنظيم سوق العمل في البحرين كشفت مؤخرًا عن إعادة فتح باب استقدام العمالة اعتبارًا من يوم الاثنين المقبل 14 سبتمبر الجاري.

وأفادت صحيفة “أخبار الخليج” المحلية بأن الهيئة طلبت التنسيق حاليًا مع مكاتب توظيف العمالة المنزلية المعتمدة لديها لاتخاذ إجراءات احتياطية.

وأشارت إلى أن التنسيق بغية ضمان حفظ صحة الأسر البحرينية والمقيمة في المملكة المستفيدة من العمالة المنزلية.

ونبهت الهيئة إلى ضرورة عدم تعريضهم لأي مخاطر صحية أو نقل العدوى إليها.

وحذرت من التعامل مع مكاتب غير مرخصة، أو الاستعانة بعمالة منزلية بنظام الساعات من مكاتب غير معتمدة.

وبينت إلى أن الأمر له انعكاسات سلبية، على صعيد أمن الأسرة أو صحة وسلامة الأفراد والمجتمع بشأن العمالة المنزلية.

قد يعجبك ايضا

seks hikayeleri