الجمعة، 11 سبتمبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

11 قتيلاً في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والجيش الإسرائيلي يفجّر في بلدة طلوسة

شارك
11 قتيلاً في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والجيش الإسرائيلي يفجّر في بلدة طلوسة

نفّذ الجيش الإسرائيلي مساء السبت عملية تفجير عنيفة في بلدة طلوسة بقضاء مرجعيون جنوبي لبنان، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء اللبنانية دون تفاصيل إضافية عن طبيعة العملية. وجاء التفجير في ختام يوم هو الأعنف على جنوب البلاد منذ توقيع «صيغة الإطار» بين لبنان وإسرائيل في 26 يونيو/ حزيران الماضي.

وكانت الغارات قد بدأت منذ فجر السبت، وأسفرت وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة اللبنانية عن مقتل 11 شخصاً وإصابة 19 آخرين، بينهم أطفال ونساء.

مناطق الاستهداف

طالت الغارات مناطق عدة في الجنوب، بينها بلدتا أنصار ودير الزهراني بقضاء النبطية. وقصف الجيش الإسرائيلي مرتفع علي الطاهر بقذائف فوسفورية، وشنّ غارتين على محيط دار المعلمين والمعلمات والنادي الحسيني في بلدة النبطية الفوقا.

روايتان متقابلتان

وقال الجيش الإسرائيلي إن هجماته جاءت رداً على «عمل» نفّذه حزب الله ضد قواته في مرتفعات علي الطاهر الواقعة داخل ما يسميه «المنطقة الأمنية» في جنوب لبنان. وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصابة 3 جنود بجروح خطيرة في هجوم قال إن حزب الله نفّذه قرب الحدود صباح السبت.

في المقابل، قال حزب الله في بيان إن «هذا التصعيد الإسرائيلي، باستهداف المدنيين وتوسيع دائرة المناطق المستهدفة، يعبر عن رغبة وإرادة رئيس وزراء العدو المجرم نتنياهو بتصعيد الحرب تعزيزا لواقعه السياسي الداخلي، وخدمة لأهدافه الانتخابية وإرضاء لليمين المتطرف».

مسار تفاوضي تحت الضغط

ويجري هذا التصعيد رغم توقيع لبنان وإسرائيل في 26 يونيو/ حزيران الماضي «صيغة إطار» تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية واستمرار المسار التفاوضي بين الجانبين.

واعتبر الرئيس اللبناني جوزاف عون في بيان أن الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب «تشكل رسالة واضحة للمسار التفاوضي وللجهود الأمريكية الرامية إلى تطبيق اتفاق الإطار».

حصيلة الأشهر الماضية

ورغم استمرار المسار التفاوضي منذ عدة أشهر، تتواصل الهجمات الإسرائيلية على لبنان التي بدأت في 2 مارس/ آذار الماضي، وأسفرت عن 4 آلاف و335 قتيلاً و12 ألفاً و277 جريحاً، وأكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغّلت خلال العمليات الراهنة لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً