من هي نانسي بيلوسي ولماذا استفزت الصين ودفعتها لمناورات عسكرية بالذخيرة الحية؟

واشنطن- خليج 24| تصدر اسم رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي منصات التواصل الاجتماعي ومحرك بحث غوغل الشهير خلال الساعات الماضية عشية زيارتها المرتقبة إلى تايوان والتي دفعت الصين للاستنفار.

وتستفز زيارة نانسي بيلوسي المرتقبة إلى تايوان الصين بشكل كبير والتي اعتبرتها تجاوزا للخطوط الحمر.

وتعتبر بكين زيارة بيلوسي إلى تايوان استفزاز، معلنة تنظيم تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية في مضيق تايوان.

في حين، ترى الولايات المتحدة أن هذه المسألة حساسة إليها وذلك لأن نانسي بيلوسي شخصية محورية في الغالبية الديموقراطية للرئيس جو بايدن.

لكن زيارتها المحتملة للجزيرة ستشكل خطوة إلى الأمام في المواجهة مع الصين.

لذلك هذا ينذر بتعقيد مهمة الدبلوماسيين الأميركيين الذين يسعون جاهدين لعدم تسمم العلاقات.

 

نانسي بيلوسي

وهي من مواليد 26 مارس 1940 وهي سياسية أمريكية في الحزب الديمقراطي.

وتشغل حاليا منصب رئيسة مجلس النواب الأمريكي، وذلك منذ يناير عام 2019.

وتعد أول امرأة في تاريخ الولايات المتحدة تشغل هذا المنصب، بعد انتخابها أول مرة في الكونغرس في عام 1987.

لذلك تُعد بيلوسي المرأة الأرفع منصبًا عن طريق الانتخاب في تاريخ الولايات المتحدة.

كما أنه بصفتها رئيسةً لمجلس النواب، تأتي في المرتبة الثانية في خط الخلافة الرئاسية، مباشرة بعد نائب الرئيس.

وأول أمس، قال الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اتصال مباشر نادر مع نظيره الصيني شي جينبينغ إن موقف الولايات المتحدة في شأن تايوان “لم يتغيّر”.

كما أكد أنها “تُعارض بشدّة الجهود الأحاديّة لتغيير الوضع أو تهديد السلام والاستقرار في مضيق تايوان”.

في حين، أكد شي لنظيره الأميركي عدم اللعب بالنار بشأن تايوان.

بينما أكد متحدث باسم الخارجية الصينية الزيارة التي قد تجريها انسي بيلوسي للجزيرة بأنها “خط أحمر”، وفق وصفه.

لذلك بدأت الصين اليوم السبت مناورات عسكرية في المنطقة المجاورة مباشرة للساحل الصيني مع تايوان.

لكن لم يأت البيان الصيني على ذكر بيلوسي لكنّ الإشارة تبدو واضحة إليها.

 

نانسي بيلوسي والتوتر مع الصين

وترى الصين أنّ تايوان البالغ عدد سكّانها 24 مليون نسمة جزء من أراضيها ولا تستبعد أن تعيدها إلى سيادتها ولو بالقوة.

لذلك تُعارض بكين أي مبادرة من شأنها منح السلطات التايوانيّة شرعيّة دوليّة وأي تواصل رسمي بين تايوان ودول أخرى.

وبذلك فإنها ضد زيارة نانسي بيلوسي إلى تايوان.

لكن حال تمت زيارتها إلى تايوان لن تكون الأولى، حيث زار الجمهوري نيوت غينغريتش الذي كان آنذاك رئيسًا لمجلس النواب تايوان في عام 1997.

غير أن رد فعل الصين كان معتدلًا نسبيًا.

في حين، توجه نانسي بيلوسي انتقادات علنية للنظام في بكين، وتقيم علاقة صداقة مع الدالاي لاما.

وكانت قد أثارت عام 1991 حفيظة الصين أثناء زيارة عبر عرض لافتة في ساحة تيان أنمين.

وجاءت حينها زيارة نانسي بيلوسي لاستذكار متظاهرين مدافعين عن الديموقراطية قتِلوا هناك قبل عامين.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.