منظمة حقوقية تكشف هوية ناشطة اعتقلها ابن سلمان مؤخرا

الرياض- خليج 24| كشفت منظمة حقوقية عن هوية ناشطة اعتقلها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال حملة الاعتقالات التي صعدها مؤخرا ضد النشطاء والمغردين بالمملكة.

وذكرت منظمة “القسط” لحقوق الإنسان أن من بين من طالتهم حملة الاعتقالات التي شنتها السلطات السعودية على عدد من المغردين في مايو ويونيو 2021 أسماء السبيعي.

وأوضحت المنظمة أن الناشطة السبيعي التي اعتقلها ابن سلمان من سكان العاصمة الرياض.

وبينت في بيان مقتضب لها أنه “يُعتقد أن سبب اعتقالها لنشاطها السلمي في تويتر”.

لذلك دعت منظمة “القسط” السلطات السعودية إلى ضرورة إطلاق سراحها فورًا دون قيد أو شرط.

والأسبوع الماضي، كشف عن اعتقال ابن سلمان الناشط عبد الله المباركي في 22 يوليو/ تموز الماضي.

وأكدت المنظمة الحقوقية أن السلطات السعودية قامت بإخفاء الناشط المباركي بشكل قسري منذ اعتقاله.

في حين نقلت عن مصادر موثوقة قولها إن المباركي (44 عامًا) اعتقل من قبل موظفين يعتقد أنّهم من جهاز المباحث السعودي.

ويتبع جهاز المباحث قوات أمن الدولة التي تدار مباشرة من ابن سلمان.

وتم اعتقال المباركي خلال مداهمة منزله في مدينة ينبع، حيث اقتيد إلى مكان مجهول.

كما انقطع تواصله مع أسرته وما زال مصيره مكانه ومصيره مجهولان حتى اليوم.

وبينت المنظمة الحقوقية أنها “لم تتمكن من معرفة سبب هذه الإجراءات”.

وقالت “وإن بدا أن اعتقاله متعلق بنشاطه السلمي على شبكات التواصل الاجتماعي ومطالبته بالحقوق السياسية والمدنية”.

كما أكدت منظمة “القسط” أن “ممارسة الإخفاء القسري جزء من منهج أوسع يبدأ بالاعتقال التعسفي”.

أيضا يتبعه فترة تطول أو تقصر من الإخفاء القسري وبعدها يظهر المعتقل عند محاكمته.

وأكدت أن هذا يعني أن أغلب المعتقلين في السعودية يمرون بفترات إخفاء قسري، وذلك بأوامر من ابن سلمان.

وبينت أنه “في حالات معينة يستمر الإخفاء القسري لفترات طويلة جدًّا، ما يبعث بالقلق حول سلامة ومصير الضحية”.

وصعدت السلطات السعودية وبأوامر مباشرة من ابن سلمان من حملة الاعتقالات التي تطال النشطاء بالمملكة.

وطالبت الاعتقالات مؤخرا الطبيبة لينا الشريف والمغرد عبد الله جيلان.

وتم اعتقالهم نتيجة ممارسة حقهم في التعبير عن الرأي سلميًّا على شبكات التواصل الاجتماعي.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.