لماذا قررت الإمارات الاستعانة بـ”إسرائيل” لحماية “إكسبو دبي 2020″؟

أبو ظبي – خليج 24| كشفت مصادر إماراتية مطلعة عن أسباب لجوء الإمارات لمنظومات إسرائيلية لحماية معرض إكسبو دبي 2020، الذي ستفتتح فعالياته بالإمارات خلال أكتوبر المقبل.

وقالت المصادر لموقع “خليج 24” إن الشرطة الإماراتية وضعت احتمالات لسيناريوهات متوقعة خلال المعرض قد تفسده عالميًا.

وذكرت ان الإمارات تخشى أولا من استهداف جماعة أنصار الله “الحوثيين” لأهداف قريبة مستغلة الحدث لتحقيق مرادها بحرب اليمن.

وأشارت إلى أن السيناريو الآخر هو قيام جماعات مدعومة خارجية (يرجح أنها سعودية) باستهداف داخل دبي يعكر صفو فعاليات المعرض.

وبينت المصادر أن الرياض منزعجة للغاية من إقامة المعرض الذي تأجل العام الماضي بسبب تفشي فيروس كورونا في العالم.

ونبهت إلى أن السعودية ترى في المعرض أنه سبب في سرقة آمال تطورها الاقتصادي بالمنطقة العربية.

وأوضحت المصادر أن الإمارات ستستعين بمنظومات إسرائيلية لحماية المعرض أبرزها طائرات مسيرة حديثة.

يذكر أن صحيفة “غلوبس” الاقتصادية كشفت عن أن طائرات إسرائيلية مسيرة ستشارك في تأمين وحماية المشاركين في المعرض الدولي.

وأكدت أن الإمارات ستنشر منظومة طائرات إسرائيلية مسيرة في كافة أنحاء مدينة دبي وقت افتتاح المعرض، الذي يلاقي انتقادات حادة.

وبينت الصحيفة أن الشرطة الإماراتية بررت ذلك ببغية تقصير وقت استجابتها لأي حدث متوقع أثناء المعرض.

وعدت الفدرالية الدولية للحقوق والتنمية (إفرد) مشاركة الحكومة البلجيكية بمعرض إكسبو دبي 2020 في الإمارات رسالة تواطؤ واضحة.

وقالت المؤسسة الحقوقية في رسالة وجهتها إلى الحكومة البلجيكية إن عليها الضغط على الإمارات لوقف انتهاكاتها بدلا من التماهي معها بالمشاركة بأنشطة تجارية.

وذكرت الفدرالية أن المطالبة على خلفية تورط الإمارات بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وتورطها بحروب وتدخلات عسكرية خارجية.

يذكر أن بلجيكا ستشارك في معرض إكسبو دبي بمعرض بمساحة 500 متر مربع يقدم لمحة عن مستقبل تقنيات التنقل في بلجيكا وابتكاراته.

وكان المعرض الدولي مقررا انعقاده العام الماضي وتم إجرائه لمدة عام بسبب جائحة فيروس كورونا.

ودعت الفدرالية الحكومة البلجيكية للانتصار للموقف الأخلاقي وحقوق الإنسان بتفضيل المصالح بمقاطعة معرض إكسبو دبي.

وناشدت بلجيكا بتوجيه رسالة حازمة لحكومة الإمارات من أجل وقف انتهاكاتها.

واستعرضت الفدرالية انتهاكات حقوق الإنسان بالإمارات، وبمقدمة ذلك التعسف الحاصل بحقوق عمال مشاريع تشييد منشآت المعرض

وبينت أن من ذلك استمرار الإمارات في تطبيق نظام الكفالة التعسفي الذي يربط تأشيرة العمال الوافدين بأصحاب العمل.

ويواجه الذين يتركون أصحاب عملهم دون إذن عقوبة بسبب “الهروب”، تشمل الغرامات والسجن والترحيل.

وبحسب الفدرالية، لا يزال عديد العمال الوافدين ذوي الأجور المنخفضة عرضة للعمل القسري.

وأكدت افتقار العمال إلى أساسيات متطلبات الصحة والسلامة المطلوبة في مجال البناء.

وأشارت إلى أنه بينما تزداد المشاريع الإنشائية واستثماراتها يدفع العمال المهاجرون الثمن ويبقون بلا صوت، وغالبًا ما يعيشون في خطر يهدد حياتهم.

ونبهت إلى إجحاف قوانين العمل الإماراتية التي أضرت بحقوق وحياة العمال المهاجرين الذين يأتي معظمهم من جنوب آسيا.

وعددت الفدرالية ذلك بما يشمل نظام الكفالة المجحف، وعدم المساواة بحقوق العمال، وندرة مرافق الرعاية الصحية.

وقالت إن ذلك بظل تعرض آلاف العمال المهاجرين لدرجات حرارة لا تُحتمل، ما يهدد حياتهم ويعرضهم لمشاكل صحية تتسبب بالوفاة وأمراض القلب المزمنة.

يضاف إلى ذلك ما شهدته الإمارات من إجحاف كبير لحقوق العمال خلال جائحة فيروس كورونا.

وذكرت أن ذلك شمل سوء أوضاع سكنات العمال وحالات الوفاة المجهولة والفصل التعسفي للعمال بظل غياب تشكيل نقابات العمال تدافع عن حقوقهم.

واستعرضت الفدرالية واقع الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في الإمارات.

 

للمزيد| الفدرالية قلقة من مشاركة بلجيكا بـ “إكسبو دبي2020”: رسالة تواطؤ واضحة

لمتابعة صفحتنا عبر فيسبوك اضغط من هنا

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.