لسبب مخجل.. صحيفة: السعودية تعمل من وراء الكواليس لمنع كشف تورطها بهجمات 11 سبتمبر

 

نيويورك – خليج 24| قالت صحيفة “Boston Herald” الأمريكية إن النظام السعودي يعمل من وراء الكواليس على ضمان استمرار سرية المعلومات حول تورطها أو التواطؤ في هجمات 11 سبتمبر.

وذكرت الصحيفة واسعة الانتشار أن الرياض تعمل بكل جهد لمنع تسرب أو تسريب أي وثائق تثبت تورط المملكة أو تواطئها في الهجمات الشهيرة.

وبينت أن ولي عهد السعودية يسعى لتفادي للإحراج أمام المجتمع الدولي بشأن تورط السعودية في هجمات 11 سبتمبر.

واستدركت الصحيفة: “لكن النظام السعودي لا يشعر بأي إحراج حينما يتعامل بوحشية مع المعارضين”.

وأشارت إلى أنه كما حصل في عملية اغتيال الصحفي جمال خاشقجي وتقطيع جثته، وسجن وتعذيب النساء المطالبات بالحقوق المدنية.

ونشرت صحيفة “USA today” الأمريكية تقريرا تحدثت فيه عن دور مباشر للمملكة العربية السعودية في تنفيذ هجمات 11 سبتمبر في أمريكا.

وقالت الصحيفة إن لدى أجهزة المخابرات الأمريكية FBI وCIA تقارير تشير على أن القاعدة استغلت الحكومة السعودية قبل أحداث 9/11.

وأشارت إلى أن مسؤولين في السعودية ساعدوا بعض الخاطفين لتنفيذ هجمات 11 سبتمبر.

وذكرت الصحيفة أن الـFBI أرسلت وثائق لوزارة العدل الأمريكية تؤكد “هذه الروابط بين المسؤولون السعوديون والإرهابيين”.

وكشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن إدارة الرئيس جو بايدن سترفع السرية عن وثائق هجمات 11 من سبتمبر.

ويؤكد أهالي ضحايا وجود صلة بين المملكة العربية السعودية والهجمات.

ووفق الصحيفة فقد أعلنت “إدارة بايدن أنها تعتزم إزاحة السرية عن بعض الوثائق التي يمكن أن تفصل بوجود علاقة بين الحكومة السعودية ومنفذي تلك الهجمات الإرهابية”.

ولفتت إلى رفع عائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر دعوى قضائية ضد السعودية.

وبحسب “نيويورك تايمز” فقد جاء قرار الإدارة الأميركية بعد أن أقدمت مجموعة تمثل أكثر من 1600 شخص متضرر بشكل مباشر من الهجمات.

ودعت المجموعة بايدن إلى عدم المشاركة في أي أحداث تذكارية للذكرى العشرين للأحداث الشهر المقبل.

وذلك ما لم يفِ بوعده خلال الحملة الانتخابية والمتمثل بمراجعة الوثائق والكشف عنها.

ورأت أن قرار إدارة بايدن بمراجعة الوثائق السرية هو أحدث تطور برحلة استمرت ما يقرب من عقدين من الزمن.

في حين، قالت وزارة العدل إن مكتب التحقيقات الفدرالي أغلق مؤخرا جزءا من تحقيقه بالهجمات وبدأ بمراجعة الوثائق التي كانت سرية لسنوات.

وذكرت العدل برسالة إلى قاضيين فدراليين يشرفان على القضية في مانهاتن.

وأضافت أن “مكتب التحقيقات الفدرالي قرر مراجعة الامتيازات المسبقة لتحديد معلومات إضافية مناسبة للإفصاح”.

وبحسب الرسالة فإن “مكتب التحقيقات الفدرالي سوف يفصح عن هذه المعلومات على أساس متجدد وفي أسرع وقت ممكن”.

فيما لم تحدد الرسالة متى سيتم الإفصاح عن تلك المعلومات التي تتعلق بالسعودية.

وأشارت “نيويورك تايمز” إلى أن محاولات عائلات هجمات 11 سبتمبر لم تنجح فترة حكم أربعة رؤساء أميركيين بالإفصاح عن مزيد من المعلومات.

وذلك حول تورط الحكومة السعودية المزعوم في تمويل الهجمات التي نفذها تنظيم القاعدة.

ووفق الدعوى التي رفعتها عائلات ضحايا 11 سبتمبر فإن “السعودية سهلت عمدا تنفيذ الهجمات”.

في حين تنفي السعودية مرارا وتكرارا أي تورط لها في الهجمات التي تعد تاريخية.

وكان بايدن أصدر بيانا يتعلق بوثائق هجمات 11 سبتمبر والتي تؤكد تورط مسؤولين في المملكة العربية السعودية بهذه الهجمات.

وقال بايدن في بيان له بشأن وثائق هجمات ١١ سبتمبر “حكومتي ملتزمة بضمان أقصى درجة من الشفافية بموجب القانون”.

وأضاف “أرحب بإيداع وزارة العدل اليوم، والذي يلتزم بإجراء مراجعة جديدة للوثائق”.

وأردف بايدن “سبق للحكومة الأمريكية أن أعلنت احتفاظها في الحق بعدم الكشف عن محتواها، والقيام بذلك في أسرع وقت ممكن”.

وأكد أن إدارته ستراجع جميع ملفات الحكومة الأميركية المتعلقة بهجمات ١١ سبتمبر.

وجاء بيان بايدن بعد أن طلبت أسر الضحايا من الرئيس الأميركي عدم حضور الاحتفاء التذكاري بالهجمات الشهر المقبل ما لم يرفع السرية عن الوثائق.

 

 

 

للمزيد| بالوثائق.. FBIوCIA: هكذا ساعدت السعودية منفذي هجمات 11 سبتمبر

لمتابعة صفحتنا عبر فيسبوك اضغط من هنا

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.