كل ما تريد معرفته عن فضيحة حفلات “داونينغ ستريت” التي أطاحت ببوريس جونسون

لندن- خليج 24| اضطر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم الخميس لإعلان استقالته على وقع فضائح حفلات داونينغ ستريت.

وخلال الساعات الأخيرة أعلن عشرات الوزراء وكبار المسؤولين في حكومة بوريس جونسون استقالتهم من مناصبهم بسبب ذلك.

واضطر جونسون إلى إعلان استقالته اليوم بعد إعلان نحو 60 من أعضاء الحكومة استقالتهم منذ أول أمس الثلاثاء وبينهم خمسة وزراء.

اقرأ أيضا: بوريس جونسون يعلن استقالته من منصبه.. هذا ما سيحدث ببريطانيا بالفترة المقبلة

وحتى قبل ساعات من إعلان جونسون استقالته، كان لا يرغب في ذلك ويصر على البقاء في منصبه.

لكن بدأت الأحداث تتسارع صباح اليوم الخميس باستقالة وزير إيرلندا الشمالية براندون لويس.

وقال لويس إن “جونسون تجاوز نقطة اللاعودة”، على حد وصفه.

وتعد هذه الاستقالات حركة جماعية غير مسبوقة في التاريخ السياسي في بريطانيا.

ويأتي ذلك على وقع تصاعد الغضب منذ أشهر بسبب فضيحة الحفلات في داونينغ ستريت أثناء الحجر الصحي.

في حين، مهدت استقالة وزير المالية ريشي سوناك ووزير الصحة ساجد جاويد بقرب سقوط جونسون.

وجاء ذلك بعد فضيحة جنسية جديدة متعلقة بالحكومة البريطانية.

والفضيحة الجديدة تطال النائب المسؤول عن انضباط النواب المحافظين الذي عينه بوريس جونسون في شباط/فبراير الماضي.

ويؤكد المسؤولون أن جونسون قام بتعيينه رغم علمه بتوجيه تهم بالتحرش له في السابق.

كما انضمت إلى المستقيلين وزيرة التعليم المعينة حديثاً ميشال دونلان، مؤكدة أن “جونسون وضع الجميع أمام موقف مستحيل”.

أيضا تورط بوريس جونسون وهو يعتبر من أكثر أصدقاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مجموعة من الفضائح.

كما انه متهم بالكذب بشكل متكرر، من قبل المسؤولين والصحافة البريطانية.

 

بوريس جونسون يعلن تحمله المسؤولية

وفي مايو الماضي، أعلن جونسون أنه يتحمل “المسؤولية كاملة” عن انتهاكات قواعد العزل العام المرتبطة بجائحة كوفيد-19.

وحدثت الانتهاكات في مكتبه بمقر رئاسة الوزراء في “داونينغ ستريت”.

وجاء إعلان جونسون بعد صدور تقرير داخلي يدينه في الفضيحة المعروفة باسم “بارتي غيت”.

 

فضيحة حفلات داونينغ ستريت

وأكد التقرير الداخلي أنه “ما كان ينبغي السماح للعديد من تلك الفعاليات بأن تحدث”، في إشارة إلى عدد من الحفلات التي حضرها كبار المسؤولين وخرقت قواعد الإغلاق.

واعتبرت معدة التقرير وهي الموظفة الحكومية الرفيعة سو غراي أنه “ينبغي أن يتحمل القادة سواء كانوا سياسيين أو رسميين، مسؤولية هذه الثقافة”.

كما نشرت غراي صورًا لجونسون وهو يتناول النبيذ مع الموظفين.

وتحدّثت عن حفلات كانت تستمر أحيانًا حتى ساعات الصباح الباكر علا خلالها صوت الموسيقى من جهاز كاريوكي.

أيضا كشفت عن أن بعض موظفي الأمن وعمال النظافة في “داونينغ ستريت” كانوا محط سخرية لدى محاولتهم الاحتجاج على سلوك الموظفين.

في حين، أظهرت صورة أخرى نشرتها صحيفة “ديلي ميرور” طاولة في مقر رئيس الحكومة البريطانية مليئة بالنبيذ وكعك الدونات.

ولفتت إلى أن ذلك ترافق مع رسالة عبر “واتساب” موجّهة للموظفين جاء فيها “حان وقت رفع حاجز أمان كوفيد”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.