فضيحة.. وثائق وصور تكشف تمويل الإمارات للحوثيين بمواجهة السعودية

 

صنعاء – خليج 24| شاركت مصادر يمنية وثائق وصور تكشف عن تمويل وإمدادات عسكرية من دولة الإمارات إلى جماعة أنصار الله “الحوثيين” في اليمن، بمواجهة السعودية.

وكشفت المستندات عن مد أبو ظبي لجماعة الحوثي بألغام أرضية عبر قوات المجلس الجنوبي الانتقالي المدعوم إماراتيًا.

وفضحت قيادات وازنة في المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات نظرًا لتورطها بتهريب وتنسيق وإمداد الحوثيين عسكريا.

وعرضت المصادر صورًا لذخيرة وقذائف هاون ونواظير ليلية ضمن عملية تهريب من عدن للحوثيين بتنسيق إماراتي.

كما أظهرت شحنة طائرات مسيرة ضبطها الجيش الوطني الليبي بمتن مركبات قادمة من الجنوب لمناطق خاضعة للحوثيين.

بالإضافة إلى ذلك كشف تقرير لجنة خبراء مجلس الأمن مؤخرًا أن قطع غيار الطائرات المسيرة الإيرانية تصل الحوثيين عبر الإمارات.

وشن طيار سعودي متقاعد هجومًا لاذعًا على دولة الإمارات العربية المتحدة واتهمها بالتورط في الهجمات على الرياض التي تنفذه جماعة الحوثي.

وكتب المهندس المتقاعد سلطان الطيار أن “كمية الطائرات المسيرة المنطلقة يوميًا صوب المملكة يستحيل أن تكون مصنعة محليًا”.

لكن ألمح إلى شكوك تتعلق في تورط الإمارات في هذه الهجمات التي تكثفت مؤخرًا.

وقال الطيار: سرب طائرات مسيرة يهاجم المملكة بشكل يومي.. هذه الكمية يستحيل أن تكون مصنعة محليًا.

وأكمل: “لا بد من استيراد خارجي.. هذا الاستيراد يمر عبر الامارات”.

غير أن أن معلوماته مستندة لتقرير لمجلس الأمن وليس من عقله، مضيفًا: “نبهت للحبل السري قبل سنتين ويبدو أنه لم يقطع ومستمر بالتصدير”.

ونشر الطيار تقريرًا دوليًا يُثبت تورط الإمارات بتهريب طائرات مسيرة لليمنيين وهي المستخدمة بمهاجمة الرياض.

وأعلن التحالف العربي بقيادة الرياض عن تدمير 10 طائرات مسيرة ملغومة أطلقتها جماعة أنصار الله (الحوثيون) خلال ساعات.

غير أن كثافة الهجمات المسيرة على الرياض دفعت أبو ظبي لإصدار بيان عاجل يُعلق على عمليات الحوثيين.

واستنكرت الإمارات ما قالت إنه “محاولات الحوثيين استهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة ومتعمدة في السعودية الشقيقة اليوم”.

وأكدت أن “تواصل الهجمات الإرهابية لجماعة الحوثي يعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي، واستخفافها بالقوانين والأعراف الدولية”.

لكن وقائع ميدانية على الأرض وتحديث ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لسياساته تؤكد أنه باشر مقاومة خطط دولة الإمارات.

وقالت مصادر مطلعة لموقع “خليج 24” بأن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد يسعى بقوة إلى تحجيم نفوذ نظيره ابن سلمان داخليًا وإقليميًا.

وأكدت أن ذهاب ابن سلمان بطريق مصالحة قطر والتقرب من تركيا يظهره خارج سرب تحالفه القديم مع الإمارات الذي ورطه بمستنقع أزمات.

وتنافس الإمارات منذ سنوات دور السعودية على قيادة المنطقة وعملت في عدة اتجاهات بغية تحجيم نفوذ الرياض بملفات إقليمية.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.