شاهد| بالرقص وحبيبي سعودي.. ميريام فارس تشعل جمهورها في موسم الرياض

الرياض- خليج 24| أشعلت الفناة اللبنانية ميريام فارس الجمهور السعودي ضمن فعاليات الحدث الموسيقي الأضخم في الشرق الأوسط “ساودنستروم 2021″، بموسم الرياض.

وسرعان ما تصدرت ميريام فارس قائمة المواضيع الرائجة على محرك البحث غوغل في السعودية اليوم السبت.

وشهدت مقاطع ميريام فارس في موسم الرياض تفاعلا كبيرا، حيث أشعلت فيها برقصها حماسة الجمهور الذي ردد معها أغنيتها “حبيبي سعودي”.

 

وكانت الفنانة اللبنانية من الفنانات اللواتي أحيين ثاني ليالي مهرجان “ساودنستروم 2021” إلى جانب أصالة وبلقيس.

ويستقطب المهرجان عشاق الموسيقى الإلكترونية في موسم الرياض.

في حين يشارك فيه عدد كبير من فناني المنطقة والعالم بعروض فنية تمتد لنحو 12 ساعة في اليوم.

وتقدم بشكل متزامن على 8 مسارح رئيسية وتستمر فعالياته لـ 4 أيام.

وذلك من تاريخ السادس عشر من ديسمبر حتى التاسع عشر من الشهر ذاته.

فيما كان من بين الفنانين الذين أحيوا أولى ليالي المهرجان إليسا، راشد الماجد، ماجد المهندس ومحمد حماقي.

أيضا من المقرر أن يشارك فيه أيضًا عمرو دياب، وائل كفوري، ونانسي عجرم.

ومؤخرا، نشر موقع مركز «أوراسيا ريفيو» الأمريكي للدراسات والبحوث تقريرًا سلط فيه الضوء على الإسلام الذي يريده ولي عهد السعودية محمد بن سلمان.

وقال الموقع إن الإسلام الذي يريده ابن سلمان هو إسلام ليبرالي اجتماعيًا، استبدادي سياسيًا.

وذكر أن ابن سلمان يريد فيه الطاعة للحاكم مطلقة، في صفقةٍ يتنازلُ بها الشعب عن حقوقه السياسية والاجتماعية، مقابل رفاهية مقيدة.

وبين الموقع أن ولي العهد يريد هذا الإسلام بدون حرية التعبير في الإعلام أو تكوين الجمعيات المدنية.

في حين، قال موقع “Yahoo News” الأمريكي إن ابن سلمان وضع نفسه كبطل للإسلام “المعتدل”.

لكن ضحاياه هم من دعاة الإسلام المعتدل، بحسب الموقع الأمريكي.

وأكد الموقع الشهير أن عهد ابن سلمان لم يعد فيه للدين رأي على الاقتصاد والحياة الاجتماعية.

وذكر أن السعودية بدأت في عهد ابن سلمان تدير ظهرها للقضايا العالمية التي تؤثر على إخوانها المسلمين.

وقالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية إن ضحايا ابن سلمان باتوا يتراكمون فوق بعضهم.

وذلك عقب الضوء الأخضر الذي ناله من الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وأكدت الصحيفة في مقال بقلم رئاسة التحرير أن عدم تحميل بايدن المسؤولية لابن سلمان على جرائمه انتهت بنتيجة المزيد من الضحايا.

وذكرت أن بايدن أعفى ولي العهد من قتل الصحفي جمال خاشقجي رغم استنتاج وكالة المخابرات المركزية بموافقته على العملية.

وقالت: “للأسف، لقد ثبت صحة ذلك؛ فقبل قرار بايدن، أطلق ابن سلمان سراح سجناء سياسيين، بينهم أمريكيان وناشطة بارزة”.

وبينت الصحيفة أن الرياض حكمت على ثلاثة نشطاء آخرين بالسجن لمدد طويلة وفتحت تحقيقات مع آخرين.

بينما خلص تقرير حديث لهيومن رايتس ووتش إلى أن “قمع المعارضين ونشطاء حقوق الإنسان والنقاد المستقلين لا يزال قائماً بكامل قوته”.

وقالت “واشنطن بوست” إن مثل هذه القصص مقلقة بشكل خاص في ضوء الكشف الجديد عن قضية خاشقجي.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.