سلطان عمان هيثم بن طارق يظهر بالزي العسكري.. ما الرسالة؟

مسقط- خليج 24| تداول مغردون في سلطنة عمان بشكل واسع صورة للسلطان هيثم بن طارق مرتديا الزي العسكري.

وأوضح الناشطون أنه تم التقاط الصورة للسلطان هيثم بن طارق خلال زيارته لقيادة لواء المشاة لمنتسبي قوات السلطان المسلحة.

فيما تساؤل ناشطون حول الرسالة التي أرادها سلطان عمان من خلال ظهوره هذا.

وهيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد (11 أكتوبر 1955 -) السلطان العاشر لسلطنة عمان ورئيس مجلس الوزراء منذ 11 يناير 2020.

وجاء خلفًا لابن عمه السلطان قابوس بن سعيد وطبقًا لوصيته.

وكان قبلها وزيراً للتراث والثقافة منذ فبراير 2002، وأيضا رئيس اللجنة الرئيسية للرؤية المستقبلية “عمان 2040”.

كما شغل العديد من المناصب في وزارة الخارجية منها الأمين العام، ووكيل الوزارة للشؤون السياسية ووزير مفوض.

في حين عمل في بعض الأحيان مبعوثاً خاصاً للسلطان قابوس بن سعيد.

وهو السلطان هيثم بن طارق بن تيمور بن فيصل بن تركي بن سعيد بن سلطان بن أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد بن خلف بن سعيد بن مبارك البوسعيدي.

وهو السلطان العاشر المنحدر رأسا من المؤسس الأول للدولة البوسعيدية الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي عام 1741م.

وكان والده السيد طارق بن تيمور رئيساً لمجلس الوزراء (1970-1972) ووالدته (أم قيس) شوانة بنت حمود بن أحمد البوسعيدية، إحدى زوجات أبيه الثلاث.

وتخرج عام 1979م من برنامج جامعة أكسفورد للخدمات الخارجية (FSP)، تابع دراساته العليا في كلية بيمبروك، في أكسفورد.

والسلطان هيثم متزوج من عهد بنت عبد الله بن حمد البوسعيدية وله منها:

أولا: ذي يزن بن هيثم بن طارق

ثانيا: بلعرب بن هيثم بن طارق.

ثالثا: ثريا بنت هيثم بن طارق.

رابعا: أميمة بنت هيثم بن طارق آل سعيد.

ويعرف عن السلطان هيثم بن طارق أنه من محبي رياضة كرة القدم.

لذلك تولّى رئاسة الاتحاد العماني لكرة القدم في الفترة من 1983 إلى 1986.

كما ترأّس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الثانية، التي أُقيمت في مسقط 2010.

وانتقل هيثم بن طارق من قطاع الرياضة للمجال الدبلوماسي سنة 1986، حيث تولّى منصب وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية ثماني سنوات (1986-1994).

وفي سنة 1994، عيّنه السلطان قابوس أميناً عاماً لوزارة الخارجية.

وعيّن سنة 2002 وزيراً للتراث والثقافة، وهو المنصب الذي بقي فيه حتى تنصيبه سلطاناً لعمان في 11 يناير/ كانون الثاني.

وبعد وفاة السلطان قابوس بن سعيد يوم 10 يناير 2020، دعا مجلس الدفاع في 11 يناير 2020 العائلة المالكة لاختيار سلطان جديد للبلاد طبقاً للدستور.

وجعل مجلس العائلة المالكة اختياره طبقًا لوصية السلطان الراحل، ولذلك أوكل مجلس العائلة إلى مجلس الدفاع فتح الوصية.

وذلك وفقًا لما نصت عليه المادة السادسة من النظام الأساسي للدولة، وقد جرت جلسة فتح وصية سلطان عُمان الراحل قابوس بن سعيد.

وتم ذلك بحضور عدد من كبار المسؤولين وأفراد العائلة المالكة.

في حين نصت على تسمية هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد، سلطاناً لعُمان.

وفي نفس اليوم أدى السلطان الجديد اليمين الدستورية بحضور كبار المسؤولين في البلاد في قصر البستان أمام مجلس عمان.

ثم قام السلطان الجديد بإلقاء خطاب التنصيب الذي بين فيه الخطوط العامة لسياسته:

وحينها، أكد على المضي قدماً في نهج السلطان قابوس بن سعيد لتطوير وتقدم السلطنة.

كما أكد السلطان الجديد تمسكه بسياسة عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، مشدداً على دفع مسيرة التعاون بين دول مجلس التعاون.

وعلى صعيد السياسة الخارجية أكد استمراره في دعم جامعة الدول العربية ومنظمة هيئة الأمم المتحدة وتحقيق أهدافهما، والنأي بالمنطقة عن الصراعات.

وبعد ذلك بايع الحاضرون السيد هيثم بن طارق سلطانًا لعُمان.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.