حقيقة تصريحات الداعية طارق السويدان حول “الثورات العربية”

الكويت- خليج 24| خرج الداعية الكويتي طارق السويدان عن صمته وأوضح حقيقة تصريحاته حول “الثورات العربية”.

وبين الداعية طارق السويدان موقفه من الثورات بعد حالة الجدل وتناقل وسائل إعلام محددة بأنه “ليس معها”.

غير أنه أكد أنه يرفض ما تسفر عنه الثورات والحروب.

لكن “الضرورات تبيح المحظورات” أحيانا وهو يؤيد تعبير الشعوب عن حقوقها وحصولها على حرياتها.

 

طارق السويدان والذباب الالكتروني

وقال السويدان “أنا لم أغير شيئا من موقفي ولا من طرحي ولا من أفكاري ولا من أسلوبي حتى”.

لكن الذي عمل المقطع وغالبا هم من الذباب الالكتروني قطعوا الإجابة في منتصفها”، وفق الداعية الكويتي.

ودافع عن نفسه في وجه الانتقادات قائلا “ما ذنبي إن قطعوا الإجابة من المنتصف؟”.

ووجه رسالته للمشاهدين: “اسمعوا المقابلة كاملة”.

وأضاف “الإجابة كان لها استكمال، باختصار، أنا لم أغير مواقفي، أنا ما زلت مع الثورات العربية ومع الشعوب العربية”.

لكن نحن باختصار عقلاء، نعرف أن الحروب والثورات فيها مصائب وفيها مشاكل، حسب السويدان.

وأردف “لا نتمناها لا لأمة ولا لشعب ولا لدولة وفي نفس الوقت نتمنى أن تأخذ الشعوب حريتها وكرامتها وعزتها”.

كما أكد الداعية طارق السويدان أنه يقف دائما مع الشعوب “فالسكوت جريمة والوقوف مع الطغاة جريمة”.

ولفت إلى “ما فعله بعض الدعاة للأسف، موقفي أننا ضد الثورات ولكن إذا قامت الشعوب بها مضطرة فإننا سنقف بصف الشعوب”، حسب تعبيره.

وأجاب على سؤاله عن جملة أنه “َضد الثورات”، بالقول “كما أني ضد الحروب، أنا أيضا ضد الحروب ولا أتمناها لأحد”.

وأضاف “ولا أتمنى أن تحل الناس مشاكلها بحرب ولا أتمنى أن تحل الناس مشاكلها بثورة”.

غير أنه أكد أن الثورات تصبح ضرورة في بعض الحالات وأردف قائلا: “الضرورات تبيح المحظورات”.

اقرأ أيضا: كيف يعمل “الذباب الإلكتروني” في الإمارات؟.. عدده وطرقه وأساليب التأثير

 

الداعية طارق السويدان

وهو باحث وكاتب، وداعية إسلامي، ومؤرخ، وإعلامي، ومدرب في الإدارة والقيادة من 15 نوفمبر 1953.

كما اشتهر ببرامجه التلفزيونية التي تتناول التاريخ الإسلامي والفكر وتنمية القدرات والأداء والقيادة، وأحد المناصرين لجماعة الاخوان المسلمين.

أيضا كان مديراً لقناة الرسالة حتى أقاله الوليد بن طلال بسبب معارضته للانقلاب العسكري في مصر وتأييده للإخوان.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.