تفاصيل مسلسل العاصوف الموسم الثالث

الرياض- خليج 24| كشف النجم ناصر القصبي أحداث الحلقات الجديدة من الدراما الاجتماعية السعودية العاصوف” في موسمه الثالث.

ويبث مسلسل العاصوف على MBC1 و”شاهد VIP” في شهر رمضان المبارك 2022.

في حين يحمل الموسم الثالث من المسلسل تطورًا لافتًا في بنية الأحداث وتسارعها.

خاصة وأن المرحلة الزمنية التي يتطرق إليها العمل تحمل أهمية كبيرة من الجوانب السياسية والاجتماعية والحضارية والفكرية، وانعكاسات ذلك على المنطقة بأسرها.

وأوضح القصبي أن “الجيل الجديد سيشكل محورًا رئيسيًّا للأحداث التي ستشهد تطورات متسارعة وشيّقة”.

في حين سيقع على الآباء عبء إدارة الأزمات الجديدة والتعامل معها.

وأوضح أن كل ذلك يسير ضمن خطٍّ زمني عريض تفرضه وقائع حرب الخليج.

وأيضا تبعاتها الاجتماعية والسياسية والأمنية بتلك الحقبة الزمنية الحرجة.

وإضافة إلى القصبي يشارك في العاصوف عبدالإله السناني، حبيب الحبيب، ريم عبدلله، ليلى السلمان، عبدالعزيز سكيرين.

كما يشارك ريماس منصور، زارا البلوشي، وآخرين.

والمسلسل هو من إخراج المثنى صبح، وإنتاج استوديوهات MBC.

في حين، لفت السناني إلى تطور الشخصيات عمومًا والشخصية التي يقدمها خصوصًا.

ولفت إلى أن هناك حالة عمرية لكل شخصية في العمل على مرّ الأجزاء، فالشخصيات تتقدم في العمر وتتغير نتيجةً لذلك.

وقال إن “هناك تطور كبير جدًّا في شخصية محسن، مع تصاعد سريع وشيّق في الأحداث”.

وأضاف “سابقًا تابعنا صراعًا بين شخصية محسن وبين كل من الأم والأخ خالد خلال الجزأين الماضيين”.

أما اليوم-بحسب السناني- فالصراع بات مع الأسرة ككل، كما بات هناك خط مستقل لمحسن بالجزء الثالث.

لكن مع تطور ملحوظ حتى في جانب الشرّ لديه، فلطالما كان هدفه أن يصبح أفضل من أخيه عبر الإثراء السريع.

لذا فهو اليوم سيمارس الذكاء الإداري بشكل مختلف وبطريقة سلبية، حيث سيعمل على تطوير أساليبه في الفساد، بحسب السناني.

وبين أن محسن هو ضد التيار الجهادي الذي بدأ في مطلع التسعينات بشكل كلي.

وأوضح أنه شخص ذكي ولديه مبدأ واضح في هذا السياق، ولكنه يسعى إلى تحقيق هدفه في الثراء بأي شكل.

غير أن القائمين على العاصوف لن يتطرقوا إلى الحرب والشؤون السياسية من الناحية التاريخية وتفاصيلها.

وأضاف السناني “بل سنتطرق لها دراميًّا من الزاوية الاجتماعية، لنتابع كيف تعاملت العائلة مع حالة الحرب”.

وأيضا “ما هي ردود الأفعال الاجتماعية حول ذلك، بموازاة رفض العائلة لفكرة المؤسسات الجهادية والتطرف الديني رفضًا كليا”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.