لجين الهذلول تشكو انتهاكات الإمارات ضدها: تجسس واختطاف وبيع ممتلكات

 

أبو ظبي – خليج 24| اشتكت الناشطة السعودية لجين الهذلول ضد “انتهاكات السلطات الإماراتية بحقها من تجسس واختطاف” في الفترة التي سبقت وتلت اعتقالها في المملكة العربية السعودية.

وأفاد الموقع الرسمي للناشطة السعودية بأنها وجهت شكواها لرئيس الإمارات “خليفة بن زايد”، وولي عهد أبو ظبي “محمد بن زايد”.

ووجهت لجين الهذلول أصابع الاتهام إلى شرطة أبو ظبي بالتصرف بسيارة كانت تملكها في الإمارات، وباعتها بمزاد علني بثمن بخس.

وأشارت إلى أن البيع رغم وجود وكالة لوالدها لمتابعة كافة أمورها العالقة.

واستدلت لجين الهذلول بتجسس السلطات الإماراتية عليها بتقرير نشرته وكالة “رويترز” في ديسمبر 2019.

ومنحت الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا (PACE) جائزة “فاتسلاف هافيل” لحقوق الإنسان، إلى الناشطة السعودية لجين الهذلول.

وذكرت الجمعية أنه تم تقديم الجائزة إلى الهذلول والتي تبلغ قيمتها 60 ألف يورو في حفل خاص عبر الفيديوكونفرانس.

ولفتت إلى أنه جرى تقديم الجائزة إلى لجين الهذلول في يوم افتتاح الجلسة العامة للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا.

وتسلمت الجائزة نيابة عن لجين شقيقتها لينا الهذلول المقيمة في الخارج فارة من بطش ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وقالت الجمعية البرلمانية في بيان لها إن لجين “هي إحدى قيادات الحركة النسوية السعودية، إذ قامت بحملة لإنهاء نظام ولاية الرجل”.

وكذلك الحظر السعودي على قيادة المرأة للسيارة، ولحماية أكبر للنساء اللائي يواجهن سوء المعاملة في المملكة، بحسب الجمعية.

وأضافت “أمضت لجين 1001 يوم في السجن نتيجة لموقفها”.

وأردفت الجمعية “لم يُطلق سراحها إلا في فبراير 2020، رغم أنها لا تزال تخضع للإقامة الجبرية وقيود أخرى في بلدها الأم”.

لكن قرار صك الحكم ضد لجين الهذلول قوبل بانتقادات حقوقية واسعة، غداة رفض القضاة توقيع أسماءهم عليه.

واعتقلت لجين في 18 أيار/مايو 2018 بتهم عدة من بينها “التعامل مع جهات خارجية والتجاوز على ثوابت الوطنية والدينية”

لهذا اتهمت المحكمة الهذلول بتنفيذ أجندة خارجية والتحريض على النظام الحاكم.

كما وجهت للهذلول تهمًا أخرى منها استخدام شبكة الانترنت للإضرار بالنظام العام للمملكة.

وبرزت الناشـطة لجين الهذلول في عام 2013 عندما بدأت حملات علنية من أجل حق المرأة في القيادة في السعودية.

وألقي القبض عليها لأول مرة في عام 2014 أثناء محاولتها السفر عبر الحدود من الإمارات العربية المتحدة.

وكان حينها لديها رخصة قيادة سارية -إلى المملكة العربية السعودية.

وحينها أمضت 73 يومًا في مركز احتجاز للنساء، وهي تجربة قالت لاحقًا إنها ساعدت في تشكيل حملتها ضد نظام ولاية الرجل في المملكة.

وكان ذلك عام 2016، بعد عام من أن أصبحت واحدة من أوائل النساء اللائي ترشحن للانتخابات البلدية في السعودية.

وكانت من بين 14 ألف موقع على عريضة موجهة إلى الملك سلمان تطالب بإنهاء نظام الولاية.

ورغم مطالبات واسعة بالسماح للجين بالسفر إلى الخارج.

لكن السلطات السعودية حكمت عليها بمنع السفر إلى الخارج.

للمزيد: لجين الهذلول تحوز على جائزة “فاتسلاف هافيل” لحقوق الإنسان من مجلس أوروبا

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.